تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زيارة الحريري لواشنطن: "حزب الله" بعد "داعش"

Lebanon 24
01-08-2017 | 23:52
A-
A+
زيارة الحريري لواشنطن: "حزب الله" بعد "داعش"
زيارة الحريري لواشنطن: "حزب الله" بعد "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الأخبار "بلا ولا شي"، عاد رئيس الحكومة سعد الحريري من زيارته للولايات المتحدة. دفعت الدولة 500 مليون ليرة، حتى يذهب الوفد اللبناني إلى واشنطن، ويسمع إهانات دونالد ترامب، من دون أن تُحقق الزيارة أهدافها. منذ أن عاد الرئيس سعد الحريري إلى السرايا الحكومية، وهو يسعى إلى زيارة واشنطن. فرئيس تيار المستقبل ينتمي إلى فئة من السياسيين اللبنانيين تعتقد أنّ سيرتها الذاتية لا تكتمل من دون بركة الولايات المتحدة. ورث الحريري ذلك عن والده، الرئيس الراحل رفيق الحريري. فتح له الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أبواب واشنطن، ما سمح له بلعب دور "ناقل رسائل" بين إدارة جورج بوش وعدد من الزعماء العرب. واستغل صوره في البيت الأبيض حتّى يُقدّم نفسه سياسياً على مستوى عالمي، يُسهم في بناء علاقات لبنان مع "المجتمع الدولي". إلا أنّ ذلك لا يعني أنّ النظرة الغربية إلى رئيس الحكومة الحالي، وعلاقته بالإدارة الأميركية، تُشبه ما كانت عليه أيام والده، ولا سيّما أنّ طريقة التعامل الغربية مع لبنان اختلفت مع بدء انحسار وهج فريق 14 آذار وأصدقاء السفير السابق جيفري فيلتمان، وأنّ العلاقة المباشرة بين واشنطن وعواصم الخليج ليست بحاجة إلى وسطاء. في آذار الماضي، رُفض طلب الحريري الدخول إلى البيت الأبيض رئيساً للحكومة. يومها علمت "الأخبار" أنّ دوائر القرار الأميركية رفضت لقاء الحريري بالرئيس دونالد ترامب، مُبلغةً إيّاه أنّ بإمكانه لقاء وزير الخارجية الأميركي، أو نائب الرئيس الأميركي. وبحسب مصادر دبلوماسية "طلبت مجموعات الضغط الأميركية في حينه مبلغاً كبيراً من المال حتى تُقنع المسؤولين بضرورة استقبال الحريري". لم ييأس الحريري وفريق عمله مِن دقّ الأبواب الأميركية. لعبت مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة آمال مدللي (كانت تشغل منصب مستشارة الحريري للشؤون الأميركية)، دوراً كبيراً مع مجموعات الضغط، "التي نالت المبلغ الذي طلبته سابقاً". وأسهمت السفيرة الأميركية لدى لبنان إليزابيث ريتشارد في الحديث عن أهمية استقبال الحريري، علماً أنها وقفت بوجه تيار المستقبل خلال التسوية الرئاسية، مُعتبرةً أنّ انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية "خيانة يرتكبها المستقبل". نجحت المحاولة هذه المرّة، رغم أن التوقيت لم يكن صائباً "بسبب التغييرات الدائمة في الإدارة الأميركية". ولكن في المُحصلة، تكبدت خزينة الدولة اللبنانية 500 مليون ليرة نفقات السفر إلى الولايات المتحدة، لتكون الزيارة "بروتوكولية، لا نتائج عملية لها"، بحسب مصادر عدّة شاركت في اللقاء، وأخرى مُطلعة على أجواء الحريري، وثالثة دبلوماسية. يحاول المستقبليون الإيحاء بأنّ الزيارة كانت "عظيمة"، ولا سيما أنّ ترامب رافق الحريري إلى الخارج من أجل عقد مؤتمر صحافي، وهو عادةً ما لا يحصل إلا مع مسؤولي أرفع منصب في الدولة الضيفة. هدف ترامب من خطوته "قد يكون إما لأنّ ذلك يندرج ضمن الاتفاق الذي قامت به مجموعات الضغط. أو لأنه أراد توجيه رسائل إلى الداخل الأميركي". لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك