مع تحرير أسرى "حزب الله" الخمسة من يد "جبهة النصرة" تزامناً مع وصول المسلحين وعائلاتهم ومَنْ رغب بمغادرة جرود عرسال من النازحين إلى إدلب، تكون الصفقة التي أبرمت بين الحزب و"النصرة" قدّ تمّت بشكلها المتفق عليه برعاية المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
والأسرى الذين تمّ إطلاقهم هم أحمد مزهر، موسى كوراني، حسن طه ومحمد مهدي شعيب ومحمد جواد علي ياسين.
وجرت عملية التبادل بين حزب الله والنصرة عند معبر السعن في ريف حماة على 5 دفعات، شملت دخول الحافلات إلى مناطق سيطرة المسلحين، وتحرير أسير من أسرى حزب الله الخمسة مقابل كلّ دفعة.
وكشف "الإعلام الحربي" أن المحررين من الأسر يتوجهون بموكب رسمي من السعن إلى القصير ومن ثم إلى جوسيه وسط ومن بعدها إلى القاع حيث سيقام احتفال رسمي بعودتهم".
وفي المقلب الآخر، وصل نحو ثمانية آلاف مقاتل من جبهة فتح الشام ولاجئ سوري الى منطقة واقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في وسط سوريا.
واكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس أن "العملية انتهت، اذ وصلت الدفعات الخمس من الحافلات التي تقل مقاتلين من جبهة فتح الشام ومدنيين الى منطقة واقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي الشرقي".
ودخلت حافلات المقاتلين واللاجئين الى مناطق سيطرة المعارضة على خمس دفعات متتالية بحيث سلمت جبهة فتح الشام مع كل دفعة اسيرا من حزب الله لديها.
ووزع متطوعون لدى المنظمات الانسانية المياه والطعام على المدنيين والمقاتلين الذين بدا عليهم التعب وسط انتشار كثيف لمقاتلي هيئة فتح الشام (تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام)، التي فرضت طوقا أمنياً على المكان.