تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

المعركة قاسية ومفتوحة مع الارهابيين

Lebanon 24
06-08-2017 | 18:02
A-
A+
المعركة قاسية ومفتوحة مع الارهابيين
المعركة قاسية ومفتوحة مع الارهابيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صونيا رزق في صحيفة "الديار": "مع إقتراب ساعة الصفر لحسم الجيش اللبناني معركته في جرود راس بعلبك والقاع ضد ارهابييّ «داعش»، تبرز مسألة العسكريين التسعة المخطوفين لدى التنظيم المذكور منذ ثلاث سنوات، لان الملف لا يزال عالقاً ولا معلومات عن الجنود، في حين برز بعض الامل لدى اهاليهم لعّل المعركة المرتقبة تحمل جديداً ايجابياً وهو التفاوض من اجل انهاء هذه المسألة. في ظل عمليات تبادل الاسرى والجثامين بين حزب الله و«النصرة» التي جرت قبل ايام، وبعد مرور اكثر من عام ونصف العام على عملية تبادل العسكرييّن الاسرى الـ 16 التي جرت بين الحكومة اللبنانية ومسلحيّ « النصرة»، بحيث يعتبر اهالي العسكرييّن التسعة منذ ذلك الحين بأن عملية مماثلة ستجري قريباً لتحرير ابنائهم المخطوفين، إلا انهم اصيبوا بخيبة امل كبيرة بعد هذه المدة لان لا معلومات حول وضع العسكريين كما نقل لهم، خصوصاً ان مسلحي «داعش» لم يبحثوا في أي مرة طرق التبادل او ما شابه، إلا ان فتح المعركة ضدهم اليوم قد يدفعهم الى عملية التفاوض بحسب ما يرى الاهالي، الذين يعتبرون بأن هذا الحل بات الامل الوحيد لديهم. ويبدي الاهالي استياءهم الشديد بعد مرور 3 سنوات على خطف تسعة من الجنود اللبنانيين من دون ان نعرف مكان وجودهم، اذ كل يوم تنطلق شائعة من هنا واخرى من هناك، فيما نحن نعيش على المسكّنات المعنوية التي لم تعد تجدي لاننا نشعر بالاستهتار الكبير بملف ابنائنا، ولقد شبعنا من التطمينات المتكررة «بأن الدولة لن تتخلى عن عسكرييها وستقف الى جانب اهاليهم»، وكل ما هنالك من كلام معسول ومعنوي لا يفيد، فيما التطبيق على الارض غائب كلياً ولا نعرف الى متى سيبقى هذا الملف جرحاً في قلوبنا، لاننا بتنا محبطين وخائفين جداً، بعد زيارات قمنا بها الى كبار المسؤولين اللبنانيين، من دون أي معلومة جديدة سوى الوعود فقط لا غير، خصوصاً بعد معلومات وردت الينا بأن العسكريين باتوا في سوريا وهذا يعني صعوبة كبيرة في الملف".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك