نفذ أهالي بلدة قرنايل اليوم، اعتصاماً استنكاراً لوقف العمل بالبئر التي كانت البلدية تعمل لحفرها لزيادة كمية المياه للبلدة، بعد النقص الشديد في المياه.
ووجه الأهالي والمعتصمون كتابا الى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزراء الداخلية والطاقة والعدل جاء فيه: "منعاً لأي إلتباس او تأويل حول موضوع حفر بئر مياه شفة في مشاع بلدة قرنايل، هذا البئر سبق وحفر منذ 25 سنة وهو الشريان الحيوي لمياه قرنايل، غير ان بعض الانانيين اقدموا في وقت لاحق على رمي الديناميت في قعر البئر مما تسبب في غور المياه وضياعها".
وأضاف الكتاب: "وما تقوم به البلدية اليوم هو عملية تنظيف البئر جراء الحاجة القصوى للمياه بعد سنوات الجفاف التي طاولت معظم الاراضي اللبنانية. اما من يزعمون ان البئر هذا يؤثر على مياه منطقة المشرح في البلدة، فان في الامر بعض الافتئات على الحقيقة، علما ان مياه المشرح عينها محفورة في ارض عائدة الى مشاع البلدة اي املاك عامة لاهالي قرنايل".
وتمنّى الأهالي "على الجهات المختصة توخي الدقة قبل اتخاذ قرارها، ناهيكم بأن الملكية المزعومة لبعض الاهالي لهذه المياه كانت في زمن بني عثمان، وكون لبنان قد استقل عن الأمبراطورية العثمانية يجب ان تلغى كل مفاعيل قوانين العثمانيين الجائرة تبعا لزوال احتلالهم، حتى يكون الاستقلال ناجزا وتاما".