تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن تراقب المعركة اللبنانية.. وتواصِل تعهُّداتها التسليحيّة

Lebanon 24
09-08-2017 | 23:38
A-
A+
واشنطن تراقب المعركة اللبنانية.. وتواصِل تعهُّداتها التسليحيّة
واشنطن تراقب المعركة اللبنانية.. وتواصِل تعهُّداتها التسليحيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "واشنطن تراقب المعركة اللبنانية.. وتواصِل تعهُّداتها التسليحيّة" كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": أولويّتان تريدهما واشنطن من لبنان على أبواب معركة جرود القاع ورأس بعلبك: القضاء على "داعش" وعلى العناصر الإرهابية لهذا التنظيم، وخصوصاً الأجانب منهم، وعدم التنسيق مع "حزب الله" والجيش السوري.بالنسبة إلى النقطة الأولى، فإنّ القيادة العسكرية الأميركية، وكذلك الدول المنضوية في إطار التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، تعمل على ملاحقة عناصر «داعش» حاملي الجنسيات الأوروبية والأميركية بغية قتلِهم ومنعِهم من العودة إلى الدول الغربية. وعلى سبيل المثال عملت قوّة فرنسية على ملاحقة عناصر "داعش" في الموصل وفق لوائح إسمية وضَعتها المخابرات الفرنسية، وتتضمَّن "داعشيّين" يَحملون الجنسيات الأوروبّية وخصوصاً الفرنسية. ويَحوي صفوف هذا التنظيم كثيراً من هؤلاء في جرود القاع ورأس بعلبك، وهو ما يعني وجوبَ القضاء عليهم. أمّا بالنسبة إلى النقطة الثانية، فإنّ واشنطن أبلغت إلى لبنان تمسّكَها المطلق بضرورة عدمِ تركِ "حزب الله" يستثمر ويستفيد من الانتصار على المجموعات الإرهابية في إطار سياسة احتواء نفوذ إيران الإقليمي، وهو ما يعني الحدَّ من تأثير قوّة "حزب الله" العسكرية والسياسية وتناميها، وهو ما يستوجب إيكالَ المعركة للجيش اللبناني وحده دون سواه، وإدراج الاستثمار السياسي في خانة الدولة اللبنانية لا "حزب الله". ولكنّ "حزب الله" بدا أكثرَ دهاءً مع إعلان انتصاره على "جبهة النصرة"، خصوصاً مع دعوة أمينه العام السيّد حسن نصرالله الجيشَ اللبناني إلى تسَلّمِ مواقِعه كاملةً في جرود عرسال. هذه الخطوة قطعَت الطريق على أيّ استهدافٍ سياسيّ لـ"حزب الله" لاحقاً، ولو أنّ واشنطن لا تزال متوجّسةً من أيّ استثمار لـ"حزب الله" في المعركة ضد "داعش". فالطريق الحدودي بين لبنان وسوريا يجب أن يخضع لسلطة الجيش اللبناني لا "حزب الله" وفق النظرة الأميركية. ولم يعُد سرّاً هذا التجاذب الخارجي الذي واكبَ التحضيرَ لمعركة تطهير الجرود من التنظيمات المتطرّفة. جرى بداية التخطيط لضرب "داعش" وهو أحد أولويات واشنطن قبل أن يعدّل "حزب الله" خططه ليبدأ من "جبهة النصرة" خشية أن تذهب الحماسة الغربية بعد الانتهاء من "داعش" ليبقى تنظيم "النصرة" موجوداً. وبَعدها طُرِحت التفاصيل العسكرية للمعركة ضد "داعش" مِثل الذخائر والأسلحة والقصف الجوّي، ومثلما اعترَضت واشنطن على مشاركة سلاح الجوّ السوري داخل الأراضي اللبنانية، اعترَض "حزب الله" على مشاركة طائرات التحالف الغربي خشية حصولِ "أخطاء" في القصف الجوّي ليطاولَ مجموعات "الحزب"، كما شاع ذلك في العراق وسوريا في عزّ المعارك. فأجهزةُ الرصد الأميركية سجّلت خلال اليوم الأخير من معارك جرود عرسال قيامَ الطائرات الحربية السورية بنحوِ عشرين غارةً داخل الأراضي اللبنانية، وهي لا تريد تكرارَ ذلك لأنّها لا تريد تطبيعاً عسكرياً سابقاً لأوانه بين لبنان وسوريا، والأهمّ تريد حضوراً فاعلاً للجيش على الحدود. وهذا ما يُفسّر إلى حدٍّ ما الاستعاضة عن التطبيع العسكري بتطبيع سياسي من خلال افتتاح سلسلة زيارات عمل لوزراء لبنانيّين إلى دمشق. ومن أجلِ ذلك انعقَد المجلس الأعلى للدفاع وأكّد أن لا شريك للجيش اللبناني في معارك جرود القاع ورأس بعلبك. كلّ ذلك يوحي بأنّ الترتيبات بدأت تكتمل، ولكنّ العدَّ العكسيّ للساعة الصفر ينتظر الانتهاءَ من المفاوضات الجارية مع "سرايا أهل الشام". ففيما تمَّت الموافقة على نقلِ أهالي المسلّحين إلى قرى القلمون، رُفِض طلبُ المسلّحين الانتقال إلى منطقة الرحيبة في مقابل منحِ المسلحين خياراً من ثلاثة: 1 - الالتحاق بالجيش السوري مع تأمين ترتيب أوضاعهم. 2 - أو الالتحاق بمجموعات "حزب الله" التي تقاتل في سوريا. 3 - أو تسليم سلاحِهم إلى الجيش اللبناني أو الأمن العام أو "حزب الله"، مقابل السماح لهم بالبقاء في مخيّمات النازحين قرب عرسال. والواقع أنّ التعاطي بمرونة مع هذه المجموعة يعود إلى التعاون الذي أبدته قبل اندلاع المعارك مع الجيش السوري و"حزب الله"، ووصَل هذا التعاون إلى حدّ تسليم أحدِ مراكزها إلى "حزب الله"، ما أعطاه موقعاً متقدّماً خلال هجومِه على مواقع "النصرة". لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (جوني منير - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك