تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

طالما أنّ "الأمر له"... فلماذا كل هذه النظريات والسيناريوهات؟

Lebanon 24
09-08-2017 | 23:43
A-
A+
طالما أنّ "الأمر له"... فلماذا كل هذه النظريات والسيناريوهات؟
طالما أنّ "الأمر له"... فلماذا كل هذه النظريات والسيناريوهات؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقف مرجع سياسي امام سيل النظريات التي تعددت حول ما هو متوقع من العمليات العسكرية للقضاء على آخر البقع الإرهابية على الحدود الشمالية الشرقية، فاسترعاه ذلك العدد الكبير من الخبراء، وبعضهم سياسي وحزبي، الذين يتحدثون جازمين بالنتائج المرتقبة ويوزعون الأحكام والأوصاف التي لا تتناسب وحجم العدو المستهدف ولا القدرات العسكرية الموضوعة لتنفيذ العملية. ولذلك فهو ينصح بكثير ممّا يجب فعله. فماذا قال؟ لا يتنكّر هذا المرجع السياسي الذي يمتلك خبرات عسكرية جمعها في حياته العملية لحجم الضغوط والخلفيات السياسية التي تسيطر على عقول بعض المحللين السياسيين في لبنان، وامتدت الى عقول بعض الخبراء العسكريين الذين جنّدوا خبراتهم لتكون في تصرف هذه القوة السياسية في الداخل او تلك التي تخوض المواجهة الإقليمية والدولية الكبرى على الساحة السورية، وامتدت تردداتها لتطاول لبنان وغيره من دول الجوار السوري وصولاً الى أولئك الذين جَنّدتهم القنوات الفضائية المنخرطة في الحرب السورية. وقال المرجع انه من الجيد ان يكون هناك من يقدم القراءات العسكرية الإستراتيجية للحروب الدائرة في المنطقة منذ ان لفحَ «الربيع العربي» معظم الدول والكيانات العربية العام 2008. فقد نجح بعض الحركات الشعبية في تغيير كثير من الأنظمة العسكرية والإستبدادية التي جَنّدت احزاباً شمولية سيطرت على كل نواحي الحياة الإقتصادية والإعلامية والتربوية والإجتماعية، وحتى الأمنية والعسكرية، في خدمة الحزب الواحد الذي كرّس القيادة لشخص أو لعائلة وليس من السهل تفكيكها او المس بهيبتها وسلطتها، الى أن ظهر العكس في عدد منها، فجاءت التجربة الأولى في تونس ثم في مصر وليبيا بعد الحرب الكونية التي غيّرت مجرى الحياة السياسية في العراق وافغانستان. ويضيف المرجع نفسه انّ بعض التجارب العربية الفاشلة التي لم ترسُ على نظام قوي وثابت بديل من آخر إنهار، فاستولدت مسلسلاً من الإنقلابات الدستورية والعسكرية أبقت شعوب هذه الدول تحت رحمة متغيرات سياسية تحكمت بها الطائفية والمذهبية والقبائلية التي كانت الأنظمة البائدة قد حاصرتها أو همّشتها، فأيقظها الغول المذهبي والنزاع الديني الممتد على مساحة العالم الإسلامي. وإذ يعيد المرجع النظر في كل هذه الوقائع عند ملامسته التطورات الأخيرة في لبنان، يؤكد انّ كل هذه المظاهر التي عاشها العالم العربي سبق للبنان ان عاش شيئاً منها ولم تعد لها اي انعكاسات جسيمة على الحياة السياسية فيه، على رغم محاولات البعض التي بقيت من دون ما اشتهاه. فلقد تجاوز اللبنانيون مسلسل الأزمات الطائفية والمذهبية في عملية تقاسم للسلطة يحميها دستور وقانون جديد أنتجه "اتفاق الطائف" ولا يزال الجميع يحترمه ولو بالحد الأدنى منعاً لأي خلل كبير يمكن ان يعيد البلاد الى ما كانت عليه من انقسامات لا يريد أحد من اللبنانيين ان يشهد مثيلاً لها ايّاً كان الثمن. وعليه، وإسقاطاً لهذه النظرية على الواقع اللبناني، فقد توقف المرجع امام السيناريوهات المتداولة في الأيام الأخيرة حول طريقة معالجة واستئصال آخر البقع الإرهابية في خاصرة لبنان الشمالية ـ الشرقية حيث ما زالت تتمركز وحدات إرهابية من "داعش" في منطقة تتداخل فيها الحدود والأراضي السورية واللبنانية. ورأى أنها تشكّل امتداداً طبيعياً لسير العمليات العسكرية على الأراضي السورية والسباق الى السيطرة على مناطق استراتيجية على مساحة سوريا، بما فيها من حروب حدودية في مرحلة افتقد فيها النظام حدوده ومعابره البرية مع كل جيرانه ما عدا واجهته اللبنانية. وعلى هذه الخلفية، برزت الى الواجهة المهمة التي يمكن الجيش اللبناني ان يقوم بها في المواجهة المفتوحة مع الإرهاب في جرود لبنان الشرقية في اعتباره رأس الحربة، ومعه مختلف الأجهزة الأمنية اللبنانية الشرعية الواقعة على تماس مع هذه المجموعات. فبدأ مسلسل النصائح ليَزجّ بالمؤسسة العسكرية الأم في أتون الحرب السورية، فيما هي التزمت الحياد طوال السنوات الست السابقة مكتفية بأنها واحد من جيوش "الحلف الدولي على الإرهاب" بمواصفات وامتيازات لبنانية خاصة لا تشبه أي كيان آخر من دوله بعدما تورّطت جيوشها في الحرب السورية في مرحلة من المراحل. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (جورج شاهين - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك