تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الصبي البدين" و"الفتى الطائش".. الاستخفاف بكيم خطير!

Lebanon 24
11-08-2017 | 07:29
A-
A+
"الصبي البدين" و"الفتى الطائش".. الاستخفاف بكيم خطير!<br/>
"الصبي البدين" و"الفتى الطائش".. الاستخفاف بكيم خطير!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يرى ديفيد كانغ، أستاذ العلاقات الدولية والتجارة لدى جامعة جنوب كاليفورنيا، حيث يشرف أيضاً على معهد الدراسات الكورية، أن معلقين غربيين غالباً ما يستخفون بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ويسخرون منه. وكتب في مجلة "فورين أفيرز" عن وصف عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية وقادة عسكريين لكيم بـ"الصبي البدين"، و"الفتى الطائش"، وحتى أن السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، تساءلت علناً عما إذا كان جونغ أون معتوهاً. خطأ ولكن، بحسب الكاتب، من الخطأ إطلاق أوصاف سيئة على زعيم كوريا الشمالية، وليس لأن هذا السلوك غير مهذب، بل لأنه ينطوي على تقليل لقدراته. فكيم ليس مهرجاً، والتعامل معه بتلك الطريقة يعني عدم تقدير الخطر الذي يمثله الرجل، وخاصة مع تصاعد التوترات، في الوقت الحالي، بين واشنطن وبيونغ يانغ. مدير تنفيذي ويرى كانغ أن أفضل طريقة للتعامل مع كيم تقضي باعتباره مديراً تنفيذياً لشركة، ولنسمها كوريا الشمالية. ومن شأن ذلك أن يسمح لمراقبين بتجاوز مناقشات بشأن صحته العقلية (والتركيز عليه كديكتاتور)، وعوضاً عنه دراسة مؤهلاته كزعيم. وفي عالم الأعمال، تكمن أهمية مدير تنفيذي، وخاصة عندما يأتي إلى شركة متعثرة، في قدرته على القيادة والمراقبة. وفي تلك الحالة، يوفر لشركته رؤية جديدة ويشرف على تطبيقها. من ثم يحفز العاملين على زيادة الإنتاج، وينظم عملية الأداء والتقييمات بحيث تتضح التوقعات. ويتعرف المدير التنفيذي على أماكن الخلل، ويكافئ من يشاركونه أجندته. إنه باختصار قادر على دفع جميع العاملين للسير في نفس الاتجاه. تحديات داخلية تلك هي، برأي كانغ، الخطوات التي يتخذها كيم. فقد تولى السلطة قبل ست سنوات في كوريا الشمالية، فيما يعمل على وضع رؤية شخصية واضحة حيال توجهات بلده. ويبدو بوضوح بأنه لا يواجه أي تحديات داخلية لحكمه، بل يبدو بأنه يتولى زمام الأمور بسهولة في بيونغيانغ. ولا تبدي حكومة كوريا الشمالية مؤشرات انهيار، بل تبدو أكثر استقراراً مما كانت عليه تحت حكم أبيه، كيم جونغ إيل. نقاش ضار وبرأي كانغ، النقاشات بشأن حالة كيم العقلية ضارة بالسياسة الخارجية الأميركية، لأنها تشتت اهتمام أطراف خارجية عن مواجهة القضايا الحقيقية مع كوريا الشماليةـ برنامجها للأسلحة النووية، وتجاوزاتها في مجال حقوق الإنسان. وعند النظر إلى كيم كمدير تنفيذي، عوضاً عن كونه قائداً سياسياً عادياً، فضلاً عن التركيز على الملامح غير السياسية لحكمه، فذلك هو ما يقوم به قادة في أي منظمة أو شركة من أجل طرح توقعات وتحقيق استقرار. تطوير متزامن وبحسب الكاتب تسير رؤية كيم لكوريا الشمالية وفق خطة "باي يونجين" التي تبنتها 2013اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري في نيسان، والتي تدعو لتنفيذ تطوير متزامن بين اقتصاد كوريا الشمالية وأسلحتها النووية. لتحل مكان العقيدة العسكرية لأبيه كيم جونغ إيل. فقد تركزت بروباغندا كوريا الشمالية في ظل حكم كيم جونغ إيل، وسلفه كيم إيل سونغ، على قوة الشعب في مواجهة الأعداء، والعزم على المعاناة وتحمل الآلام في سبيل الوطن، بما فيها الدعوة لتناول وجبتين في اليوم فقط، عندما ضربت المجاعة كوريا الشمالية في بداية التسعينيات. بيت الشرعية والنووي وبحسب كانغ، لا تعني خطة" باي يونجين" أن كيم استهل عملية إصلاحات اقتصادية شاملة، بل تعني أنه ربط شرعيته بقدرته على تحقيق وعده بتطوير اقتصادي والمضي قدماً في تصنيع أسلحة نووية. ويبدو أنه كوريا الشمالية تسير، تحت قيادته، نحو تحقيق الهدفين. وبالنظر لتسليط الغرب شبه الكامل لأنظاره على برامج وصواريخ كوريا الشمالية النووية، يسهل تجاهل مبادراتها الاقتصادية. فقد منح كيم إستقلالية أكبر لمصانع تملكها الدولة لكي تقرر بنفسها ما تنتجه، وكيفية توفير الموردين والمستهلكين. كما أصبح بمقدور مزارعي كوريا الشمالية أن يبيعوا فائض منتجاتهم حالما يوفروا للدولة حصصها. ولكن تحليلات غربية حول عرض أقيم في منتصف شهر نيسان الماضي، ركز فقط على المعروضات العسكرية. فقد تجاهل الغرب حقيقة أن عرضاً استمر لمدة ساعتين ونصف، لم يستغرق القسم العسكري منه أكثر من 20 دقيقة. ويضيف الكاتب أن الساعتين الباقيتين من العرض ركزت على إنجازات اقتصادية كافتتاح مناطق تسوق جديدة، فضلاً عن استعراض تحديات بيئية. نتيجه لما ذكر، يعتقد كانغ أن التعامل مع كوريا الشمالية وزعيمها باستخفاف وسخرية لن ينفع الغرب، ولن يقلل من الخطر الذي تمثله أسلحة كوريا الشمالية النووية أو صواريخها الباليستية. (24 - فورين أفيرز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك