تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري: طريق فلسطين لا تمرّ في الزبداني ودمشق

Lebanon 24
12-07-2015 | 15:12
A-
A+
الحريري: طريق فلسطين لا تمرّ في الزبداني ودمشق
الحريري: طريق فلسطين لا تمرّ في الزبداني ودمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس سعد الحريري أن "حماية لبنان من الفتنة تتقدم على أي موضوع"، لافتاً إلى أن "قناعات تيار المستقبل ما تزال كما هي". ولفت في كلمة ألقاها عبر الشاشة، خلال الإفطار السنوي الذي أقامه "تيار المستقبل" في بيروت وعدد من المناطق، إلى أن "الأبواب في ما خص إنتخاب رئيس الجمهورية ليست مغلقة في وجه أي مخرج واقعي ولا فيتو على أي إسم، ولكن تحت سقف الوفاق"، مؤكداً أن "الرهان على تغيير في سوريا لن يصنع رئيساًً ولا مثلها في الرهان على المفاوضات النووية". وطلب من الجميع "الهدوء والتوقف عن سياسات التعبئة، وإعطاء البلد لحظة لإلتقاط الأنفاس". وقال: "قبل أكثر من سنتين قلنا لحزب الله أن التورّط في المسألة السورية لن ينقذ بشار الأسد، فردوا أن النظام لن يسقط، وهذا أمر صحيح، ولكن النظام يقف فوق صفيح من الدم والاهتراء، والشباب اللبنانيين الذين تمت التضحية بأرواحهم لن ولم يحققوا حماية بشار الأسد"، مضيفاً: "سوريا تحترق أمام عيوننا، وهذا يعني أن الخطر على أبوابنا وصبّ الزيت هناك جريمة بحق الشعبين في لبنان وسوريا". واعتبر أن "الذهاب إلى الحرب السورية لن يحمي لبنان". وأشار الحريري إلى أن "الدعوة إلى الحوار التي سمعناها بالأمس كانت مزحة"، معتبراً أن "المجال الوحيد المتاح هو إقامة سد أمام النيران المحيطة بلبنان". ولفت إلى أن "هذا السد هو الإجماع الوطني، وتحديد الإطار الكامل لمكافحة الإرهاب، وحماية البلدات البقاعية ومعالجة النزوح السوري بما تطلبه العلاقة الأخوية"، مؤكداً أنه "ليس ضد الرفض المطلق للحرب الإستباقية للإرهاب". وميّز "بين تخطيط لبنان لهذه المهمة، وبين تفرّد مجموعة لبنانية مسلحة بإعلانها الحرب الإستباقية خارج الحدود، وضمن مجموعة ذات وجه مذهبي، تبدأ في دمشق مروراً بقاسم سليماني، وصولاً إلى صنعاء وعدن". وردّ الحريري على الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله من دون أن يسميه، فقال: "إن عاصفة الحزم ما تزال شوكة في زلعوم الإيراني في المنطقة، كما أن الطريق الى فلسطين لا يمر من الزبداني ودمشق". واعتبر أن "الجيش يقوم بدوره، وما التجارب في طرابلس وعرسال، إلا دليل على ذلك"، مؤكداً على "عدم وجود بيئة حاضنة للارهاب". واستغرب "وجود نظريات تدعو إلى قيام كيانات على صورة حزب الله في لبنان، في موازاة الجيش اللبناني، كما الحشد الشعبي في العراق، والجيش الشعبي في سوريا، وأنصار الله في اليمن"، معتبرا أن "هذه التشكيلات هي على نموذج الحرس الثوري في إيران"، واصفا ذلك بأنه "لإحالة الجيوش على التقاعد، واستبدال رايات الاجماع الوطني ضد الإرهاب، برايات الفتنة والحروب المذهبية". وأثنى على "دور الرئيس تمام سلام لحمايته الركن الأخير في السلطة التنفيذية لعدم وقوعها في الفراغ، وسعي الرئيس نبيه بري في العمل التشريعي، وأولها انتخاب رئيس الجمهورية"، لافتاً إلى "محاولات البعض تحويل الحوار الى متاريس طائفية"، معلناً "إبتعاد تيار المستقبل عن هذه المحاولات". وجدّد "الحريري "رفضه الوقوف في مواجهات طائفية ضد أحد"، معتبراً أن "حزب الله" يتحمل مسؤولية خلاف المستقبل مع التيار الوطني الحر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك