يبدو أنّ الإستعدادات الخاصة بالإعلان عن توقيع الإتفاق النووي في فيينا، باتت في مراحلها الأخيرة. وأعرب ديبلوماسيون إيرانيون وغربيون عن آمال بقرب التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي مع دخول المفاوضات "مرحلتها النهائية". ويأمل ممثلو مجموعة الدول الست الكبرى وإيران الإعلان عن التوصل أخيراً إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي اليوم الإثنين.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: "آمل أن نكون أخيراً في المرحلة النهائية من هذه المفاوضات الماراثونية.. أعتقد ذلك." ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنّ المحادثات لن تُمدّد إلى ما بعد انتهاء اجتماعات اليوم الإثنين".
في السياق، أكّد علي رضا مير يوسفي، المستشار في وزارة الخارجية الإيرانية، أنّ "الإتفاق بات لا ينتظر سوى إرادة سياسيّة"، وذلك قبل يوم من الموعد النهائي الثالث الذي يحدد للتوصل إلى اتفاق. وقال مير يوسفي، عبر حسابه على موقع "تويتر"، إن "الإتفاق في المتناول، ولا يحتاج في هذه المرحلة سوى إرادة سياسية".
ومن المنتظر أن يشارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الصيني وانغ يي في المفاوضات التي تجري في العاصمة النمساوية فيينا، وهو ما يشير إلى احتمال حدوث تطور في المباحثات.
وكان من المقرر أن تنتهي المفاوضات في 30 حزيران الماضي، لكنها مُدّدت حتى 7 تموز، ثمّ إلى 10 تموز والآن إلى 13 تموز الجاري. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني بارز قوله إنّه "يمكن التوصل إلى اتفاق اليوم، لكن بعض القضايا تنتظر حلاً من جانب وزراء الخارجية."
وتوقع ديبلوماسيون عدة على صلة بالمحادثات التوصل الأحد إلى اتفاق ينهي أكثر من عام ونصف من المفاوضات، وفقاً لرويترز. ووصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجتماعه مع نظيره الإيراني جواد ظريف السبت الفائت بأنّه كان "جيّداً جداً." لكن ثمّة قضايا صعبة تنتظر حلولاً، وفقاً لما صرح به كيري.
وثيقة من 100 صفحة
وقد صيغت وثيقة من مئة صفحة، تنص على تخفيف العديد من العقوبات الدولية المفروضة على طهران، مقابل فرض قيود مشدّدة على أنشطتها التي قد تفضي لتصنيع سلاح نووي، وهو الهدف الذي طالما نفت الجمهورية الإسلامية سعيها لتحقيقه.
(BBC)