تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيناريو ما بعد "داعش".. إمبراطورية إيران تمتدّ الى بيروت وجسر لـ"حزب الله"

Lebanon 24
14-08-2017 | 05:50
A-
A+
سيناريو ما بعد "داعش".. إمبراطورية إيران تمتدّ الى بيروت وجسر لـ"حزب الله"
سيناريو ما بعد "داعش".. إمبراطورية إيران تمتدّ الى بيروت وجسر لـ"حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصف الكاتب جيمس بولس المعضلة التي تشكلها إيران للولايات المتحدة بالصعبة والمعقدة للغاية، لافتاً إلى انقسام إدارة الرئيس دونالد ترامب لحد كبير بشأن كيفية التعامل معها، بحسب ما نشرته صحيفة "لوس أنجلوس دايلي نيوز". وقال إنّه "فيما يميل بعض المسؤولين إلى معاملة طهران كأنها تمتثل لشروط الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عهد الرئيس باراك أوباما ولا يزال سارياً، يرى البعض الآخر ومن بينهم الرئيس ترامب نفسه أن روح الاتفاق ذاته ليست ضرورية أو ذات فائدة، ولم يكن ينبغي إبرامه من الأساس". فراغ ما بعد "داعش" وبغض النظر عن خطورة الوضع داخل إيران، فإن القضية الأكثر إلحاحاً، بحسب الكاتب، هي ما تفعله طهران لتقويض الوضع الإستراتيجي الأميركي من خلال الأسلحة التقليدية لا الأسلحة النووية. وسبق لحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أن حذروا من أن التدمير التدريجي لداعش يقود إلى فراغ قوي في السلطة يمكن أن تملأه سريعاً إيران وحلفاؤها بما في ذلك "حزب الله". وعلى الرغم من الخلاف على أفضل الطرق للتعامل مع تطلعات إيران النووية، ينبغي على المسؤولين التوافق على رد فعل موحد على ما تقوم به إيران على الأرض. "جسر بري إلى "حزب الله ويوضح الكاتب أن إيران سعت منذ فترة طويلة لتأسيس جسر بري إلى "حزب الله" في لبنان والنظام في سوريا، ولن يسفر نجاحها في هذه المهمة عن تقوية موقفها الإستراتيجي ضد منافسيها العرب فحسب، وإنما سيكون بمثابة دقّ إسفين بينهم وبين تركيا. وعلاوة على ذلك فإن هذا الجسر من شأنه أن يوفر أيضاً ممراً آمنا لتدفق الأسلحة والإمدادات إلى حزب الله ضد إسرائيل، فضلاً عن أن مثل هذا التغيير الجيوسياسي سيؤدي في نهاية المطاف إلى إزاحة أحد التهديدات الإيرانية القديمة من رقعة الشطرنج؛ العراق وهي الدولة العربية ذات الأغلبية الشيعية التي كانت في الماضي عدواً، ثم تحولت بعد سقوط صدام حسين إلى حليف ويقول الكاتب: "الخلاصة أنه في جميع أنحاء الشرق الأوسط تتسبب إيران في إثارة الازعاج في المناطق التي تسعى فيها الولايات المتحدة للحفاظ على الوضع الراهن، والعكس أيضاً صحيح؛ إذ ترغب إيران في تعميق الأزمة حيث تسعى الولايات المتحدة الى التغيير، ولكن ثمة استثناء وحيد لهذه المعادلة يتمثل في تدمير داعش". إمبراطورية إيرانية وينقل الكاتب ما كتبه هنري كيسنجر في مذكرة عامة إلى البيت الأبيض قال فيها: "توافق الدول السنية الرائدة وكذلك إيران الشيعية على ضرورة دحر تنظيم داعش الإرهابي، ولكن أي كيان من المفترض أن يرث الأراضي التي استولى عليها داعش؟ هل هو ائتلاف من السنة؟ أم ستكون هذه الأراضي منطقة نفوذ تهيمن عليها إيران؟ وتبدو الإجابة على هذه التساؤلات غامضة لأن روسيا ودول الناتو تدعم فصائل متعارضة، وإذا نجحت قوات الحرس الثوري الإيراني أو القوات الشيعية المدعومة إيرانياً في احتلال أراضي داعش فإن النتيجة ستكون عبارة عن حزام إقليمي يمتد من طهران إلى بيروت، وهذا يعني على الأرجح ظهور إمبراطورية ردايكالية إيرانية". مصير أراضي "داعش" يلفت الكاتب إلى أن الولايات المتحدة تسعى أيضاً إلى تجنب التورط في حرب إقليمية تقليدية مع إيران والتي من شأنها أن تقود إلى دمار أكبر من الإمبراطورية الشيعية الناشئة، ولا يزال هناك بعض الأمل في التعاون مع القوى الأكبر التي لديها مصالح في مستقبل الشرق الأوسط. ويعتبر كيسنجر أن موقف روسيا تجاه مصير الأراضي التي كانت تحتلها داعش سيكون "اختباراً رئيسياً" لمجريات الأمور، ولكن هذه الفكرة، برأي كاتب المقال، تذكّر بأنه يجب أن تقلق الولايات المتحدة بشأن كيفية المضي في ظل غياب النفوذ الدبلوماسي الكافي على موسكو. (لوس أنجلوس دايلي نيوز- 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك