تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه هي الخطة الأميركية لضرب كوريا الشمالية

Lebanon 24
14-08-2017 | 13:32
A-
A+
هذه هي الخطة الأميركية لضرب كوريا الشمالية
هذه هي الخطة الأميركية لضرب كوريا الشمالية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعدت أزمة كوريا الشمالية على سطح الأحداث مؤخراً، وسط تهديد متبادل بشنّ ضربات صاروخية، بين بيونغ يانغ وواشنطن، وأدّت إلى رفع درجات الإستعداد في جيوش اليابان وكوريا الجنوبية والصين. الرئيس الأميركي دونالد ترامب قطع اليوم الإثنين إجازته الصيفية التي كان من المتوقع أن تنتهي في 21 آب، عائداً إلى العاصمة واشنطن. وقد كتب تغريدة على صفحته عبر موقع تويتر، قال فيها: "عدت إلى واشنطن صباح اليوم، للتركيز على المسائل العسكرية والتجارية". خبراء عسكريون أميركيون وضعوا سيناريوهات للضربة الأميركية الإستباقية لكوريا الشمالية، متوقعين أنّ ضرب بيونغ يانغ سينتج عنه حالة "عدم الفوز أو الخسارة". وأوضحوا لشبكة "CNN"، أنّه إذا فعلتها واشنطن وشنّت الضربة الإستباقية، فيجب ألّا تكون محدودة النطاق، ويجب أن تكون مؤثّرة ومؤلمة للكوريين الشماليين. الدفع بالشبح وقاذفات القنابل: وقال جيري هندريكس، قائد البحرية الأميركية المتقاعد، والعضو البارز في مركز الأمن الأميركي الجديد، إنّ العملية العسكرية قد تتكون من هجوم سريع، متعدد الأبعاد، متوقعاً أنّ العملية العسكرية ستشتمل على عدّة استراتيجيات، لتحييد دفاعات كوريا الشمالية ومنعها من شن ضربات مضادة. وأوضح هندريكس أنّ طائرات الشبح "إف 22 وإف 35"، ستلعب دوراً كبيراً في ضرب صواريخ كوريا الشمالية، مع استخدام قاذفات القنابل من طراز "بي 2"، متوقعاً مشاركة حلفاء واشنطن في الضربة الجوية الأولى، سواء اليابان أو كوريا الجنوبية، باستخدام طائرات "إف 16 وإف 15". القصف من الجو والبحر: وتوقع الخبراء العسكريون أن تدفع واشنطن بطائرات إضافية إلى المنطقة، لتنضم إلى طائرات القواعد العسكرية في المنطقة. ومن أبرزها قاعدة أوسان بكوريا الجنوبية التي تضم طائرات "إف 16" والمقاتلة "إيه 10" المشهورة باسم "قاتلة الدبابات"، وكذلك قاعدة كونسان في كوريا الجنوبية، التي تتواجد بها أسراب من طائرات "إف 16"، إضافةً إلى استخدام القواعد العسكرية في اليابان وقاعدة جزيرة جوام التي تتواجد بها قاذفات القنابل "بي 1 وبي 2 وبي 52". وأضاف هندريكس إنّ "الحرب ستبدأ بإقلاع الطائرات الأميركية وطائرات الحلفاء في المنطقة، بالتزامن مع إطلاق البحرية الأميركية لصواريخ "توماهوك"، لقصف مواقع الصواريخ الكورية الشمالية وأنظمة الدفاع الجوي. وأوضح هندريكس أنّ "التحدي الأوّل لشن هجوم هو ضمان أن تكون اليابان وكوريا الجنوبية في حالة تأهب وتنسيق وتكامل بشكل تام، مضيفاً إنّ الولايات المتحدة ستحتاج أيضاً على الأقل إلى إبلاغ الصين بالضربة المحتملة، والعمل على بقائها بعيدًا عن الحرب. يذكر أنّ واشنطن تمتلك 10 طرادات بحرية تتمركز في اليابان، تحمل صواريخ موجهة عابرة للقارات، كما تمتلك سفناً تحتوي على نظام دفاع صاروخي من طراز إيجيس، قادر على اعتراض صواريخ كوريا الشمالية. الضربات الجوية والبحرية ترافقها حرب إلكترونية للتشويش على برامج أسلحة كوريا الشمالية، ويوضح الخبراء أن التشويش لن يعطل تلك البرامج بشكل كامل، ولكنه سيؤخر أو يعطل عملها لبعض الوقت، وهو ما يمنح الفرصة للضربة الأميركية الاستباقية بأداء أهدافها. من جانبه، نصح المدير السابق للعمليات في مركز الإستخبارات المشترك لقيادة المحيط الهادي الأميركي، كارل شوستر، وزارة الدفاع الأميركية بضرورة أن تكون لديها قنابل وصواريخ وطائرات حربية إلكترونية كافية، لتدمير أو تعطيل الدفاعات الجوية لبيونج يانج، قبل شن الضربة الإستباقية. ورأى الخبراء العسكريون أنّه في الدقائق الأولى للحرب، ستكون الأولوية لضرب الصواريخ الموجهة نجو كوريا الجنوبية، مضيفين إنّ شنّ ضربة على كوريا الشمالية يستغرق التخطيط له أسابيع وربما شهوراً. الحرب البرية: وجود اشتباك مباشر بين القوات أمر مؤكّد، وأوضح مارك هيرتلينج، الجنرال المتقاعد من الجيش الأميركي والمحلل العسكري لشبكة "CNN" أنّ الولايات المتحدة تحتاج إلى إرسال قوات إضافية إلى المنطقة على متن حاملات الطائرات، إضافةً إلى إرسال غواصات محملة بصواريخ كروز، وقاذفات مقاتلة تابعة للقوات الجوية يمكن أن تعمل إنطلاقاً من قواعد عسكرية فى اليابان أو قاعدة جوام. وأشار الخبراء العسكريون إلى أنّ القوات البرية ستلعب دوراً كبيراً في الموجة التالية من العملية العسكرية، وأنّ تأمين المواقع النووية لكوريا الشمالية، يحتاج من 90 ألف إلى 200 ألف جندي أميركي، حيث تمتلك كوريا الشمالية العشرات من القواعد التي تحتوي على مواد نووية، ومعظمها يتواجد في أعماق البحار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك