تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ماذا قدّم الحريري لنصر الله على مائدة الإفطار؟

Lebanon 24
13-07-2015 | 03:36
A-
A+
ماذا قدّم الحريري لنصر الله على مائدة الإفطار؟<br/>
ماذا قدّم الحريري لنصر الله على مائدة الإفطار؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غاب "عصير الليمون" عن خطاب السيد حسن نصرالله الأسبوع الفائت ليحل ضيف شرف على كلمة الرئيس سعد الحريري بالامس الذي غض النظر عن مواقف وأفعال "التيار البرتقالي" الأخيرة التي جاءت مخالفة للدستور ولمبادئه، سيما بعد هجومهم على السراي الحكومي وتماديهم في تجاوز صلاحيات رئاسة الحكومة واعتدائهم بمعرض ذلك على الجيش اللبناني، مؤكدا على عمق العلاقات التي تربطه "بالتيار البرتقالي" حتى ولو جاءت على حساب حليفه "حزب القوات اللبنانية"، ناسفا وجود اي نقاط خلافية بين التيارين، لابل ان كل ما في الأمر ان هناك متحمسين لجعل المشكلة بينهما وهم "حزب الله". لا شك ان صيام السيد نصرالله ثلاثة أيام متواصلة بانتظار كلمة الحريري، قد أفلح في انتزاع المرتجى، حيث شكلت كلمة الحريري الزرقاء افطارا شهيا لحزب الله بتسجيلهم النقاط التالية: أولا: استقالة ضمنية لتيار المستقبل من قوى 14 آذار وما يحمل ذلك من اشارة واضحة الى انفراط عقدها، بعد بروز غياب واضح لذكرها في خطابه او ذكر للدور الذي لعبته في السنوات الماضية، مكتفيا باشارة خجولة الى "ثورة الارز"، معتبرا تياره عصبها الرئيسي، وبأنه منفردا استطاع التصدى لمشاريع تخريب الدولة التي دامت 10 سنوات. ثانياً: اولوية التيار الازرق حماية الحكومة وحتى لو كلف الامر فتح ابواب مجلس النواب لتشريع الضرورة، والاتكال في ذلك على كل من الرئيس تمام سلام والرئيس نبيه بري بما يمثلان، الامر الذي يشكل تنازلاً اضافياً يسجل لصالح حزب الله، الذي أكد امينه العام السيد نصرالله في خطابه الاخير، في نفس السياق، حرصه على بقاء الحكومة واستمراريتها وضرورة فتح دورة استثنائية لمجلس النواب معترفا بصعوبة انتخاب رئيس جمهورية في ظل الوضع الحالي. ثالثاً: تمرير وزراء "التيار الازرق" العديد من قرارات مجلس الوزراء لصالح "التيار البرتقالي" بما يمثل، وباعتراف الحريري في كلمته، ما يشكّل دليلا واضحا على انه عند توفر المصالح المشتركة تسقط كل الاعتبارات والمبادىء وبذلك يتضح جور وزيف الاتهامات التي سيقت سابقا بحق السلف في الحكومه السابقة التي وصفت حينها بحكومة اللون الواحد، مع العلم ان مسيرة الاخيرة اظهرت موضوعية وشفافية خالصة متجاوزة في قراراتها اي اعتبار يخدم مصلحة مكون داخل الحكومة على حساب المصلحة العامة. رابعاً: خلو خطاب الحريري من اي اشارة ولو خجولة لسلسلة الخروقات الاسرائيلية الفاضحة والمتمادية والتي كان آخرها سقوط طائرة تجسس اسرائيلية عند الشاطئ اللبناني – الميناء طرابلس، مما يشير الى غيابه التام عن الخطر الحقيقي الذي يهدد الوجود والكيان اللبناني الا وهي العدو الاسرائيلي والذي يتساوى بخطره مع الارهاب، وحصر اهتمامه بلملمة قاعدته الشعبية عبر رمي شعارات كشفية حماسية لا تثمن ولا تغني من جوع. بكل حال، ان كلمة الحريري على دسامة الملاحظات التي حملهما مضمونها الا انها في شكلها و"تشبيرات" من القاها "التائهة" ، لم تبلل "ريق" المؤيدين والمناصرين ولو بجرعة "مياه معدنية" فهي بشكل عام جاءت دون سقف المرتجى الازرق وفي نفس الوقت اكدت على وجود معاناة حقيقية ووضع متردي يعيشه التيار الازرق مؤخرا. (ميرفت ملحم - محام بالاستئناف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك