لا زالت تداعيات أحداث شارلوتسفيل العنصرية في كاليفورنيا ترخي بظلالها على المواقف الاميركية لا سيما بعد كلام الرئيس الاميركي دونالد ترامي الملتبس.
وبحسب صحيفة "اندبندنت" البريطانية انضم الحاخام الذي يترأس الكنيس حيث تنتمي ايفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنير في مدينة نيويورك الى منتقدي الرئيس الأميركي.
فاعتبر الحاخام "هاسكل لوكستاين" أن الرئيس الاميركي أخطأ في لوم الطرفين في أحداث شارلوتسفيل.
وكتب رسالة جاء فيها أن "مجتمعه اليهودي مصدوم بفعل الرسالة المخيفة وتداعيات الفوضى التي تغذيها الكراهية التي حصلت في كاليفورنيا."
وقال في رسالته: "نحن نشعر بالخوف بسبب عودة التعصب ومعاداة السامية، وتجدد نشاط النازيين الجدد، واليمين المتطرف"، واضاف "نحن نتجنب دائما الحديث في السياسة، الا أننا نشعر بانزعاج عميق من الارتباك الذي عرضه الرئيس ترامب في رده على اعمال العنف هذه".
وبحسب الصحيفة فقد رفض لوكستاين الكشف عما اذا كان قد تحدث مباشرة مع الزوجين ايفانكا وجاريد عن انزعاج الطائفة اليهودية من تصريحات الرئيس حول شارلوتسفيل، وقال: "لقد شعرت وزملائي بأننا يجب ان ندلي برأينا لأنه مهم بالنسبة لجماعاتنا، ونأمل الاستجابة لاحتياجاتنا المجتمعية".
وكانت ايفانكا ترامب، اختلفت للمرة الأولى مع والدها حول موقف سياسي معين حيث أنها قالت يوم الأحد الفائت: "يجب ألا يكون هناك مكان في المجتمع للعنصرية والنازيين الجدد، علينا جميعا أن نجتمع معا كأميركيين - وأن نكون دولة واحدة في الولايات المتحدة."
يشار الى أن الحاخام لوكستاين ترأس مراسم تحويل ابنة الرئيس دونالد ترامب، ايفانكا الى الديانة اليهودية قبل زواجها من جاريد كوشنير.
(
اندبندنت- ترجمة لبنان 24)