تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فوبيا الأكراد" تقرّب ايران وتركيا: العملية المشتركة بسوريا.. واردة!

Lebanon 24
21-08-2017 | 10:10
A-
A+
"فوبيا الأكراد" تقرّب ايران وتركيا: العملية المشتركة بسوريا.. واردة!
"فوبيا الأكراد" تقرّب ايران وتركيا: العملية المشتركة بسوريا.. واردة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمرٌ وارد.. بهذه الكلمات وصف الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان اليوم الاثنين "عمليةً مشتركة بين أنقرة وطهران علىى الأراضي السوريّة"، معتبراً في مؤتمر صحافي من اسطنبول أنّ "العملية ضدّ المقاتلين الاكراد مطروحة على الدوام". يأتي كلام أردوغان بعد اسبوع على زيارة نادرة قام بها رئيس الأركان الإيراني اللواء محمد حسين باقري إلى تركيا اجرى خلالها محادثات هدفت إلى تضييق هوة الخلافات حول الأزمة السورية، وبحث سبل التعاون في العراق. وسائل إعلام تركية وصفت زيارة باقري بـ"المهمة"، مشيرة الى ان اللقاءات التي جمعت الضيف الإيراني بنظيره التركي ووزير الدفاع والرئيس التركي تُعتبر "لقاءً نادراً بين شخصيات رفيعة المستوى" من البلدين. ونقلت صحيفة "ديلي صباح" المقربة من الحكومة التركية عن مصادر دبلوماسية قولها إن الزيارة تعد "حدثاً هاماً، لم تكن لتتم لولا استعداد الجانبين لعقد صفقات حول كل من سوريا والعراق"، لافتة الى أن "الجانبين اتفقا على مواصلة العمل والتعاون المشترك ضد جميع "التنظيمات الإرهابية" التي تهدد أمن المنطقة". بدورها، وصفت وكالة الأنباء الرسيمة الإيرانية "إرنا" الزيارة بـ"غير المسبوقة" في تاريخ العلاقات بين البلدين". وكان الرئيس السوري بشار الأسد تحدّث في خطاب أمس الأحد حول الدور التركي في سوريا قائلاً: "بالنسبة لنا دور تركيا مع روسيا وإيران في دور الضمانة هو دور ضامن للإرهابيين وليس أكثر"، معتبراً أن أحد أسباب بقاء أردوغان في السلطة هو "دوره التخريبي" في سوريا، مشيراً إلى أنه يلعب دور "المتسول السياسي بعد فضحه في دعم الإرهابيين". وفي هذا السياق، يشير مراقبون الى أن "سلسلة تفاهمات بين الايرانيين والأتراك وُضعت النقاط على حروفها الأخيرة مؤخراً، وهي تشي بتغيير طبيعة دور تركيا في سوريا"، وأن "المهمة الايرانية المقبلة ستكون بإيجاد منطقة "خفض التوتر " بين أردوغان والأسد وصولاً الى تقبّل تغيّر طبيعة الدور التركي في الأزمة السورية، قد تنطلق من وجهة النظر المشتركة تجاه الأكراد وطموحاتهم بالاستقلال الذاتي". ويعد وجود وحدات حماية الشعب الكردية الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، على طول الحدود بين البلدين، مصدر قلق رئيسي لأنقرة. وتعد أنقرة هذه الجماعات "إرهابية" وتتهمها بالانتماء إلى حزب العمال الكردستاني، الذي شن حركة تمرد منذ عام 1984 ضد القوات التركية في جنوب شرقي تركيا. وتعارض كل من تركيا وإيران اللتان تضمان أقليات كردية، خططاً لإستفتاء حول الاستقلال يعتزم إقليم كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي إجراءه في 25 أيلول المقبل. وصرح كلا البلدان أن هذا الاستفتاء هو "تحرك غير مقبول" قد يثير مزيداً من التوتر في المنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك