تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"جيروزاليم بوست": نريد الأسد.. وإسرائيل "ستمسح هذا البلد عن الخارطة"!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-08-2017 | 06:16
A-
A+
"جيروزاليم بوست": نريد الأسد.. وإسرائيل "ستمسح هذا البلد عن الخارطة"!
"جيروزاليم بوست": نريد الأسد.. وإسرائيل "ستمسح هذا البلد عن الخارطة"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناولت صحيفة "جيروزاليم بوست" لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرابع خلال 16 شهراً والمزمع عقده يوم غد الأربعاء في سوتشي. وتحت عنوان "كيف سيؤثر لقاء نتيناهو-بوتين على المنطقة؟"، توقعت الصحيفة أن يخرج نتيناهو أو أحد المتحدثين باسمه ليقولوا إنّه شّدد على خطوط إسرائيل الحمراء في سوريا، المتمثلة برفضها أيّ وجود لإيران أو "حزب الله" على طول الحدود مع الجولان المحتل، ورفضها وجود إيران بشكل دائم في سوريا، وتأكيدها نيتها التحرك لضمان منع وصول أسلحة أو قدرات كاسرة للتوازن إلى "حزب الله" في لبنان من إيران عبر سوريا. ورجحت الصحيفة أن يشيد نتيناهو بالعلاقات الروسية-الإسرائيلية الثنائية ويؤكد فاعلية آلية التنسيق الموضوعة مع روسيا لمنع وقوع حوادث جوية في سماء سوريا ويحرص على القول إنّ رسالة تل أبيب "وصلت" إلى موسكو. في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين روس كبار تشديدهم على أنّ بلادهم تولي أهمية خاصة لسوريا، موضحةً أنّ محافظة الرقة، معقل تنظيم "داعش"، تبعد 1000 كليومتر فقط عن غروزني الشيشانية. وشرحت الصحيفة بأنّ روسيا تدخلت في سوريا صيف العام 2015 حين شكّل "داعش" ومجموعات معارضة مسلحة خطراً على بقاء حكومة دمشق، إذ تخوّفت موسكو من سقوط سوريا بيد قوات معادية لها، مثل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، القادر على زعزعة استقرارها عبر الشيشان. في هذا السياق، لم تعزُ الصحيفة سبب الفوضى في الشرق الأوسط إلى تدخل روسيا في سوريا لأنّه جاء تلبية لطلب الرئيس السوري بشار الأسد، بل إلى غزو العراق على يد الولايات المتحدة الأميركية في العام 2003 وإلى شن التحالف الدولي ضربات في ليبيا في العام 2011، متسائلة "عن أيّ نجاح تتحدّث الولايات المتحدة عندما تقول إنّ حملتها الجوية في ليبيا أدّت إلى الإطاحة بديكتاتور وحشي وهو معمّر القذافي؟". ولفتت الصحيفة إلى أنّ روسيا تصغي إلى مخاوف إسرائيل إزاء إيران وتعتبرها "مبالغ فيها"، مستبعدةً توجه تل أبيب إلى شن هجوم على طهران، "لأنّها تدرك أنّ إقدامها على ذلك يشبه إقدامها على عمل انتحاري"، قائلةً: "إسرائيل لا تهدد بمسح إيران عن الخريطة، لكن لماذا اشترت أسطولاً من طائرات F-15؟". إلى ذلك، اعتبرت الصحيفة أنّ إيران لا تسعى عبر تدخلها في سوريا إلى زعزعة استقرار المنطقة بل إلى حماية نفسها، فهي تقاتل العدو هناك تجنباً لمحاصرتها على يده. وعليه، توقعت الصحيفة أن ترد روسيا بتأكيدها أنّها تتفهم مخاوف إسرائيل حول تزوّد "حزب الله" بالأسلحة الكاسرة للتوازن عبر سوريا وباعترافها بحقها في الدفاع عن نفسها، مستدركةً بأنّ موسكو سترفض أخذ تل أبيب على عاتقها وبشكل أحادي مسؤولية ضبط العلاقات بين بلدين ذي سيادة. وتابعت الصحيفة إنّ إيران و"حزب الله" تدخلا في سوريا تلبية لدعوة الأسد، مؤكدةً أنّ مصلحة إسرائيل تكمن في بقائه مسيطراً بشكل محكم على بلاده، فمن شأن هذا الوضع أن ينفي حاجته إلى طلب مساعدة قوى خارجية. وخلصت الصحيفة إلى أنّ أفضل وضع بالنسبة إلى إسرائيل يتمثل بوجود حكومة قوية في دمشق لا تحتاج إلى مساعدة إيران أو "حزب الله"، داعيةً تل أبيب إلى العمل لزيادة الأسد قوة. (ترجمة "لبنان 24" - JP)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك