تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حدث سيغيّر المنطقة بعد 45 يوماً.. العين على صهر ترامب اليهودي!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
23-08-2017 | 04:05
A-
A+
حدث سيغيّر المنطقة بعد 45 يوماً.. العين على صهر ترامب اليهودي!
حدث سيغيّر المنطقة بعد 45 يوماً.. العين على صهر ترامب اليهودي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف محرر الشؤون الإسرائيلية في موقع "المونيتور" شلومي إلدار أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيوجه إنذاراً للممثل الخاص بالمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه اليهودي جاريد كوشنر خلال لقائهما في رام الله يوم غد الخميس، يحذّر بموجبه من اللجوء إلى مجلس الأمن إذا لم يتم إحراز تقدّم حقيقي في خطة السلام في غضون شهر ونصف (45 يوماً)، بحسب ما نقل عن مسؤول فلسطيني كبير. وأوضح إلدار أنّ عباس فاجأ ممثلي حزب "ميرتس" الإسرائيلي اليساري ومسؤولين فلسطينيين كباراً بشنّه هجوماً واسعاً على إدارة ترامب في 20 الجاري، وذلك بسبب عدم الاقتراب من التوصل إلى تفاهم بشأن خطة السلام على الرغم من لقائه الممثلين الأميركيين 20 مرة منذ دخول "الجمهوري" البيت الأبيض. ولفت إلدار إلى أنّ عباس شكّل فريقاً رفيع المستوى ضم خبراء في السياسة الأميركية لفك طلاسم ترامب واكتشاف أفضل طريقة لمقاربته، مشيراً إلى أنّ هذه المجموعة التي ضمّت خبراء في السياسة الأميركية حققت بضع نجاحات، إذ تراجع ترامب عن نقل السفارة الأميركية إلى القدس والتقى نظيره الفلسطيني بعد أقل من 4 أشهر على دخوله البيت الأبيض. في هذا السياق، أكّد إلدار أنّ هجوم عباس على ترامب يمثّل مقدّمة لنقاط أقسى بكثير ينوي التطرّق إليها خلال لقائه بغرينبلات وكوشنر، ناقلاً عن الرئيس الفلسطيني قوله: "لا أفهم سلوكهم تجاهنا.. الفوضى تعم الإدارة الأميركية من الداخل". كما نقل إلدار عن مسؤول فلسطيني كبير قوله إنّ قراراً اتخذ بعد محادثات مطوّلة شملت مشاورات مع "فريق المختصين بترامب"، لتوجيه إنذار واضح لكوشنر وغرنبلات يتخذ الشكل الآتي: "إذا لم يتم إحراز تقدّم في غضون 45 يوماً بشأن إطلاق محادثات مع الإسرائيليين، سيعتبر الفلسطينيون أنّهم لم يعودوا ملتزمين بالقناة الأميركية وسيلجأون إلى خطة بديلة يعملون عليها منذ سنتين". وتابع المصدر الفلسطنيني قائلاً إنّ الوقت يداهم عباس، فلا يمكنه صرف الفترة القصيرة المتبقية من ولايته على "الألاعيب"، مؤكداً أنّ فترة شهر ونصف تكفي البيت الأبيض ليقرر ما إذا يريد لعب دور فاعل وحقيقي في التوسط بين الفلسطينيين والإسرائيلي، أيّ لمعرفة ما إذا تخطط واشنطن للتصريح علناً بأنّها تعتبر حل الدولتين الحل الوحيد وبالتالي مطالبة نتنياهو بالتوقف عن اختلاق الوقائع والقبول بالمفاوضات الحقيقية. وكشف المسؤول أنّ عباس سيحرّك أيّ طرف وكل من يعرفه لجلسة مجلس الأمن المتعلقة بتأسيس الدولة الفلسطينية والمزمع عقدها في تشرين الأول المقبل بغض النظر عن ردة فعل إسرائيل والولايات المتحدة، على الرغم من إدراكه أنّ سيدّ البيت الأبيض قد يصب جام غضبه عليه. إلدار الذي نقل عن السفير الفلسطيني لدى الولايات المتحدة حسام زلموط حديثه في 17 الجاري عن إمكانية إعادة إحياء الحملة الدولية للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة، وتلميحه إلى قدرة زيارة كوشنر وغرنبلات على التأثير على الخطوات الفلسطينية المقبلة، زعم أنّ عدم مبالاة واشنطن بالتصريحات الفلسطينية هذه دفعت عباس إلى شن الهجوم الواسع على إدارة ترامب مؤخراً. يُذكر أنّ وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين ناقشوا يوم السبت مستجدات عملية السلام والاوضاع في فلسطين، حيث أشار الثلاثي إلى ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ووقف جميع الإجراءات آحادية الجانب التي تستهدف تغيير الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس الشرقية. وكانت السلطة الفلسطينية جددت تواصلها مع الدول الأوروبية ومع دول أخرى دعمتها في تصويت الأمم المتحدة، كما أن العلاقات مع الصين توطدت بشكل كبير، إذ أعلن الرئيس الصيني أنّ بلاده تخطط للإعلان عن مبادرة سلام جديدة. (ترجمة "لبنان 24" - Al-Monitor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك