تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

النووي لن "يخترع بارود" الرئاسة في لبنان

Lebanon 24
14-07-2015 | 04:11
A-
A+
النووي لن "يخترع بارود" الرئاسة في لبنان
النووي لن "يخترع بارود" الرئاسة في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل ستتبّخر النصيحة الايطالية المزدوجة كسواها من النصائح الدولية التي تعطى لقادة الأحزاب والكتل النيابية حول الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية. النصيحة مزدوجة الوجه الأول منها، اتفاق القوى السياسية على انتخاب رئيس جديد للجمهورية لملء الفراغ الرئاسي المستمر منذ أكثر من 415 يوماً، والثاني إعادة عمل الحكومة الى طبيعته منعاً للشلل التام، الذي يمكن أن يضرب البلاد في حال استمر تعطيلها. ينقل هذه النصيحة وزير الخارجية الايطالي باولو جانتيلوني خلال اللقاءات التي سيجريها اليوم مع كل من الرئيسين نبيه بري وتمام سلام ونظيره جبران باسيل قبل انتقاله الى الجنوب لتفقد كتيبة بلاده وعمل "اليونيفيل"، خصوصاً ان بلاده تترأس حالياً قيادتها. وتتزامن زيارة جانتيلوني الى بيروت مع تصاعد وتيرة الأضطراب السياسي والحكومي، حيث افادت مصادر سياسية في بيروت بأن هذا الوضع المضطرب كان موضع بحث موسع بين رئيس الحكومة تمام سلام والرئيس سعد الحريري في جده بعدما قدم التعازي بوفاة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الأقدم في العالم. ونقل عن تلك المصادر ان الحريري أثنى مباشرة على مواقف سلام وعلى حكمته في تحمل ما يتعرض له من ضغوط. ورأت مصادر محايدة ان الاتصالات الجارية للتفاهم على آلية العمل داخل مجلس الوزراء لا يمكن ان يكتب لها النجاح في ظل الحملة الاعلامية اتي تستهدف سلام او إنقطاع التواصل الثنائي بينه وبين الوزير جبران باسيل. واكدت ان التهدئة الاعلامية تساعد على تبادل المقترحات والأفكار، التي يمكن ان تؤدي الى تضييق التباينات في وجهات النظر استنادا إلى ما ورد في الدستور عن صلاحيات رئيس الحكومة في وضع جدول اعمال مجلس الوزراء، وما اذا كان يحق لاي وزير مشاركة رئيس الحكومة في هذا الامر، في ظل الفراغ في سدة الرئاسة وبعدما تحول الوزراء وكالة الى ممارسي صلاحيات رئيس الجمهورية، وكيفية إقرار المشاريع التي تطرح للنقاش بالتوافق او بالتصويت، علما أن سلام يعتبر ان التوافق لا يعني الاجماع والتعطيل. ولعل الظاهرة الملفتة ان سفراء دول كبرى أنهوا مهماتهم في بيروت وسيغادرون ابتداء من نهاية الشهر الحالي كسفير فرنسا باتريس باولي وسفيرة الاتحاد الاوروبي إنجيلا ايخهورست والبريطاني توم فليشر، يعلنون أن على القوى السياسية اللبنانية ان تنجز الاستحقاق الرئاسي ويجب عدم الاتكال على أي دولة خارجية للمساعدة على انجاز هذا الإستحقاق. واستبعد مرجع ديبلوماسي في بيروت أن يكون التوصل الى توقيع اتفاق حول البرنامج النووي إلايراني سيسهل عملية الانتخاب الرئاسي. وشدّد على ضرورة تخلي بعض الزعماء السياسيين، ولا سيما المرشحين للرئاسة، عن طموحاتهم وانانياتهم من أجل الافساح في المجال أمام انتخاب رئيس للبلاد كي يستتب عمل المؤسسات التي تعطلت بفعل هذا الفراغ. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك