تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نجم "داعش" في الجرد أفل... ولكن!

Lebanon 24
23-08-2017 | 23:33
A-
A+
نجم "داعش" في الجرد أفل... ولكن!
نجم "داعش" في الجرد أفل... ولكن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منير في "الجمهورية" أن الجيش اللبناني الذي حقق انتصارات مدوية في المراحل الحربية الثلاث يُثبت مرة جديدة قدراته القتالية العالية على رغم محدوديّة السلاح الذي يملكه. ورأى أن المراقبين العسكريين الغربيين ينظرون بإعجاب إلى إنجازات الجيش، خصوصاً بعدما حاول "داعش" ومعه "النصرة" خلال المراحل السابقة اللعب على وتر المذهبية والطائفية، والسعي لضرب وحدة الجيش وتشجيع حالات الفرار. وفي رأي الكاتب أنه لم تكن هذه هي النقطة الوحيدة التي أثارت إعجاب المراقبين العسكريين، ذلك أنّ الحِرَفية القتالية والعسكرية التي أظهرها الجيش في حربه على «داعش» كانت محطّ تقدير لدرجة أنّ أحد المراقبين العسكريّين الغربيّين الكبار قال "إنّ الحرفية التي أظهرتها الوحدات العسكرية والتنسيق القائم بين مختلف القطاعات العسكرية مسألة نادرة في الشرق الاوسط، لكي لا نقول غير موجودة". ورأى منير في مقالته أنه بخلاف ما روّج له، فإنّ المرحلة الاخيرة من العملية العسكرية تبدو الأصعب والاكثر تعقيداً. ولا تزال تحتاج الى بعض الوقت، فإمارة "داعش" في الجرود لا يزال يتبقى منها نحو 62 كلم2، 27 كلم2 من الاراضي اللبنانية و35 كلم2 في الداخل السوري. ولم تكن تلك المفاجأة الوحيدة لدى الجيش اللبناني، ذلك أنّ المفاجأة الاهم كانت بالالتفاف على شبكة الالغام التي كان إرهابيّو «داعش» قد زرعوها عند المسالك البرّية لإعاقة ووقف أيّ تقدّم للآليات، وذلك عبر قيام وحدات بشقّ طرق جديدة جانبيّة تولّاها سلاحُ الهندسة وحضّر لها جيداً قبل بدء المعركة وشكلت عامل مباغتة للداعشيين. في انتظار ذلك، تواصلت «داعش» مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وطلبت وقفاً لاطلاق النار للدخول فوراً في المفاوضات. لكنّ الجانب اللبناني الذي اشتمّ من هذا الطلب محاولة لكسب الوقت ليس إلّا، كان جوابه أنّ المفاوضات إذا حصلت فتَحت النار. أما البندان الوحيدان للتفاوض فهما أوّلاً معرفة مصير العسكريين اللبنانيين، وثانياً استسلام مسلّحي "داعش" للجيش وتسليم سلاحهم لأن لا خروج لهم الى منطقة أخرى، فإما الاستسلام أو الموت. ولأنّ طريق التفاوض يبدو صعباً، تتحدث التقديرات عن قتالٍ ضار سيسود الأيام المقبلة. ويقول كاتب المقال لكنّ هذه الصورة المشرقة حول قرب الانتهاء من إمارة "داعش" في جرود لبنان، لا تعني الانتهاء الكامل من خطر هذا الوباء، والمعارك الدائرة في مخيم عين الحلوة ابرز دليل في هذا الاطار. فالمجموعات المتطرّفة الموجودة داخل المخيم والتي تضمّ كادراتٍ أساسية لـ»داعش» ومركز تواصل مع القيادة الاساس في دير الزور والرقة فتحت معركتها لتخفيف الضغط عن معارك الجرود. وفي التنسيق المسبَق بين الدولة اللبنانية والسلطة الفلسطينية، تمّ التحوّط لما جرى. وفي حين تتولّى حركة "فتح" محاصرة هؤلاء تمهيداً لإنهاء هذه الظاهرة، فإنّ الجيش على أهبة الاستعداد بحيث سيتدخّل مباشرة في حال فشلت "فتح" في المهمة الموكلة اليها. وبدا أنّ "داعش" استنفر كل خلاياه في لبنان وفي ارجاء العالم بعدما لمس أنّ معركة الانتهاء من إمارته باتت في مراحلها النهائية. وصعّدت قيادة "داعش" عملياتها بهدف رفع معنويات عناصرها وللإشارة الى أنها لا تزال قادرة على العمل بحرّية وفعالية. وحسب هذه المصادر، فإنّ "داعش" يركّز على الذئاب المنفردة التي في الغالب لا تتلقّى إلّا القليل من الدعم العملي، لكن يمكنها تنفيذ عمليات اكثر دموية، ولو مع تراجع قدرات "داعش" اذا ما تراخت الرقابة الأمنية، وهذا الخطر يشمل ايضاً الساحة اللبنانية مع أنّ الاجهزة الامنية اللبنانية أثبتت براعةً كبيرة في مواجهة هذا التنظيم. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك