في متابعةٍ لقضّية اللبنانيين الذين كانوا يخطّطون لتفجير طائرة، قالت صحيفة "ذا أستراليان" إنّ السلطات اللبنانيّة تمكّنت من كشف مؤامرة كانت تستهدف طائرة تابعة لطيران الإتحاد الإماراتيّة المتوجهة من أستراليا إلى أبوظبي بواسطة دمية "باربي"، وآلة فرم اللحم مزوّدتين بالمتفجرات.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ بجعبتها تفاصيل جديدة وطازجة عن المخطّط، والذي لو نُفّذ كان سيؤدّي الى أكبر كارثة جوية لم تحدث منذ 32 عامًا.
وكشفت أنّ عامر خيّاط، قدم من سيدني الى بيروت، زاعمًا أنّه سيحضر زفافًا، إلا أنّه كان قدّم الأسباب نفسها لزيارة لبنان من قبل، وتبيّن أنّه تزوّج ثم ترك زوجته خلال فترة زمنية وجيزة.
وقد أثار ما قاله شكوكًا وأوقفته السلطات اللبنانية للمساءلة عندما وصل الى بيروت في منتصف تموز، أي خلال شهر رمضان الماضي.
وكان عامر يتواصل دائمًا مع أشقائه محمود وخالد في سيدني، وطارق القائد في "داعش" في سوريا. وقد رصدت السلطات اللبنانية الإتصالات التي أجريت بين الأشقاء الأربعة، منذ عام وحتّى الآن، بسبب إنضمام طارق الى "داعش". وليس واضحًا لماذا لم يتم اكتشاف مخطّط التفجير من قبل.
وخلال إستجواب عامر، كشفت الصحيفة أنّه إعترف أنّ المؤامرة كان يديرها طارق. وقال إنّ الخطّة كانت تقوم على التفجير بعد 20 دقيقة من إقلاع الرحلة EY455 من سيدني الى أبو ظبي والتي تستغرق بالعادة 14 ساعة.
ولفت الى أنّ عندها تكون الطائرة على ارتفاع 33 ألف قدم بالقرب من دوبو الأستراليّة، ما كان سيسفر عن مقتل 400 راكب بينهم 120 لبنانيًا، وإحداث مجزرة في الجو. كما أنّ التفجير كان سيقع عند الساعة 9.40 مساءً.
وقد أبلغت السلطات اللبنانية الجهات المختصّة في أستراليا بالتحقيقات، الأمر الذي استدعى سلسلة من المداهمات والتوقيفات.
وكشفت الصحيفة أنّ عامر اصطحب الى سجن روميه، حيث يتم توقيف الإسلاميين. وذكّرت الصحيفة بأنّه تمّ اكتشاف البلوك "ب" في روميه والذي كان غرفة عمليات لـ"داعش".
كما لفتت الصحيفة الى أنّ طارق خيّاط لديه تاريخ من العنف، من بينها القتال ضد الجيش بين 2011 و2014، خصوصًا خلال معركة عرسال.
(theaustralian - لبنان 24)