تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مواجهة في الامم المتحدة حول "القوة الموقتة" في لبنان

Lebanon 24
24-08-2017 | 07:37
A-
A+
مواجهة في الامم المتحدة حول "القوة الموقتة" في لبنان
مواجهة في الامم المتحدة حول "القوة الموقتة" في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت الولايات المتحدة مواجهة مع شركائها في مجلس الامن الدولي حول تمديد مهمة قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان التي تنتهي في نهاية آب الجاري، وتريد واشنطن تعزيزها خلافا لموقف باريس وموسكو. وعادة يرتدي تمديد مهمة هذه البعثة التي تضم عشرة آلاف و500 رجل في جنوب لبنان، سنويا طابعا تقنيا. لكن ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب تريد هذه السنة الحصول على "تحسينات كبيرة" لمهمة القوة. وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي في بيان ان "مجلس الامن لا يمكنه ان يتبع الاجراءات (التي يقرها) كالعادة نظراً للرهانات"، مشيرة الى ان "الوضع الامني في جنوب لبنان أصبح أكثر خطورة". ودعت هايلي الدول الاعضاء في مجلس الأمن الى "الانضمام الينا في اتخاذ إجراءات حقيقية لكي نجعل من اليونيفيل بعثة أقوى لحفظ السلام وللوقوف ضد قوى الإرهاب في لبنان وفي المنطقة". وتريد الولايات المتحدة الداعم الاول لاسرائيل، ان يملك جنود حفظ السلام تفويضا اوضح لمكافحة عمليات تهريب الاسلحة التي تنسبها واشنطن الى حزب الله. وخلافا للولايات المتحدة، لا تريد روسيا وفرنسا الحديث عن تعديل جوهري لتفويض القوة وعبرتا عن هذا الموقف في اجتماع مغلق لمجلس الامن الدولي. وصرحت مساعدة مندوب فرنسا لدى الامم المتحدة آن غيغين للصحافيين "نريد ابقاء هذا التفويض كما هو". واضافت ان قوة الامم المتحدة "اثبتت فاعليتها في احلال الاستقرار في بيئة متقلبة ومعقدة ومضطربة". موسكو ضد تغييرات رداً على أسئلة بعد الاجتماع، تحدث سفير روسيا فاسيلي نيبينزيا مطولا. وقال "ليس لدينا اي سبب يدفعنا الى التشكيك في مهمة قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان"، مؤكداً أن روسيا تعتقد ان تفويضها "يجب أن يمدد بشكله الحالي". وكانت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة استبقت في السابع من آب الاجتماع مؤكدة ان قوة الامم المتحدة "يجب ان تعزز قدراتها والتزامها التحقيق ونقل المعلومات" عن تهريب الاسلحة في جنوب لبنان. واضافت ان "هذه الاسلحة التي تتركز كلها تقريبا بايدي حزب الله". الا ان دبلوماسيا طلب عدم الكشف هويته، قال انه من الصعب الطلب من جنود حفظ السلام ان يفتشوا منازل افراد بحثا عن اسلحة بدون ان يتعرضوا لخطر مواجهات مسلحة. وتابع انه اضافة الى ذلك وكما قالت باريس وموسكو، الوضع هادىء في المنطقة بفضل تأثير القوة الموقتة الذي يعزز الاستقرار. من جهته، وفي رسالة الى مجلس الامن في الرابع من اب/اغسطس، قال الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش انه يريد بحث امكانية ادخال تحسينات الى مهمة القوة الموقتة في مواجهة "الوجود غير القانوني للمجموعات المسلحة والاسلحة والبنى التحتية في مناطق عملياتها". ويفترض ان يتم التصويت على تمديد مهمة القوة في 30 آب. يذكر ان قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) تنتشر في الجنوب منذ 1978. وتضم هذه القوة نحو عشرة الاف و500 جندي مهمتهم حاليا السهر على تنفيذ القرار 1701 الذي اقر على اثر حرب 2006. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
09:05 | 2026-09-30 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك