تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله مؤكداً "المعادلة الذهبية": التفاوض يجب أن يكون بطلب رسمي لبناني إلى دمشق

Lebanon 24
24-08-2017 | 14:30
A-
A+
نصرالله مؤكداً "المعادلة الذهبية": التفاوض يجب أن يكون بطلب رسمي لبناني إلى دمشق
نصرالله مؤكداً "المعادلة الذهبية": التفاوض يجب أن يكون بطلب رسمي لبناني إلى دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله، أنّ معركة تحرير الجرود الشرقية هي بمثابة معركة "التحرير الثاني"، وثمّن ما تقوم به المقاومة والجيشان اللبناني والسوري في الجرود لطرد "داعش" منها، مشدّداً على أنّ "الإنتصار الكبير الذي تحقق والذي يقترب من أن يكتمل، هو أحد النتائج الممتازة لمعادلة الجيش والشعب المقاومة"، وقال: "وهنا أضيف إليها الجيش السوري". واستهل نصر الله كلمته المتلفزة مساءالخميس بالحديث عن اهمية تحرير الجرود من تنظيم "داعش"، واعتبر أن "أهداف المعركة الراهنة تكمن في انهاء وجود التنظيم وتأمين طريق دمشق، وإستعادة السيطرة على كامل القلمون الغربي حتى الحدود اللبنانية، وكشف مصير العسكريين المختطفين لدى داعش". وقال: "بعد ايام من العمل التمهيدي في الجانبين اللبناني والسوري، اعلن الجيش اللبناني عملية فجر الجرود، وبالتزامن اعلنت المقاومة والجيش السوري عملية "وان عدتم عدنا"، وما تحقق على الجبهتين اللبنانية والسورية كان كبيراً ومهماً جداً، ولا يمكن تفكيك معركة الجرود اللبنانية – السورية"، وقال: "نحن نقاتل من أجل كلّ هذه الأهداف في بعدها اللبناني والسوري لأنّ المعركة لا يمكن تجزأتها". مسألة وقت وأعلن نصرالله أن "ما كان يسيطر عليه "داعش" قبل المعركتين، يصل الى 360 كيلومترا مربعا، وقد تمت اعادة السيطرة على أكثر من 270 كيلومترا مربعا، وما بقي تحت سيطرة "داعش" هو نحو 40 كيلومتراً مربعاً". وحول التطورات الميدانية للمعركة، وخصوصاً في الجهة اللبنانية، قال نصر الله: "نحن في اليوم السادس لبدء العمليات في الجرود وما تحقق على الجبهتين كبير جدّاً ومهم جداً"، مشيراً إلى أنّ "الجيش اللبناني قام بعمل دقيق ومحترف وحقق هذا الإنجاز الكبير بكفاءة عالية"، وقال: "حالياً مسلحو داعش باتوا محاصرين في وسط الجرود على مساحة 20 كلم في سوريا و20 كلم في الجانب اللبناني". وعن الجزء السوري، أعلن نصرالله أنّه "تمّت السيطرة على ما يزيد عن 270 كلم2 من الأراضي التي كانت تحت سيطرة داعش في المنطقة السورية، وتبّقى ما يقارب الـ40 كلم". وأضاف: "المنطقة التي يسيطر عليها داعش تبلغ 160 كلم2 في حين كانت يسيطر على ما يزيد عن 150 كلم2 نارياً". واشار الى ان "مرتفعات حليمة هي الاعلى في الجرود، وعلى قمة هذا الجبل العالي جداً اراض لبنانية - سورية مرسمة الحدود، والجيش اللبناني سيصل اليها، وكذلك الجيش السوري". واذ كشف عن سقوط عشرات القتلى والجرحى للمسلحين في معارك الجرود واستسلام العشرات في الجزء السوري، قال إن "العديد من مسلحي داعش وعائلاتهم استسلموا للمقاومة ولم نبث كل مشاهد استسلامهم احتراماً لالتزاماتنا"، معلناً أنّ "مسلحي داعش باتوا محاصرين بوسط منطقة العمليات الواسعة، 20% منها داخل لبنان و40 % منها داخل سوريا". ولفت إلى أنّ "قيادة داعش غير معنية بخروج مقاتليها سالمين وتريد لهم أن يقتلوا في المعركة"، مؤكّداً أنّ "جميع عوامل تحقيق النصر متوفرة لدينا والمسألة مسألة بعض الوقت". آفاق التفاوض وتناول آفاق ما بعد المعركة، كاشفا عن "تفاوض في الاراضي السورية بناء على طلب قيادة المسلحين، والطرف المعني بهذه التسوية هو دمشق التي وافقت على التفاوض المحكوم بأصول عدة منها، ولن يكون هناك وقف نار قبل التوصل الى التسوية، وهدف التفاوض هو تحقيق الاهداف، بحيث لا يبقى داعش في الاراضي اللبنانية او السورية، واي تفاوض يجب ان يكون لكشف مصير العسكريين المخطوفين وعودتهم. والتفاوض في الجانب السوري لا يعني تجاوز هدف كشف مصير العسكريين المخطوفين، وان الطلب السوري ينتظر الطلب اللبناني الرسمي العلني وليس تحت الطاولة، والحكومة اللبنانية عليها ان تطلب". وأضاف: "نحن نفاوض لتحقيق الاهداف التي خرجت قيادة الجيش اللبناني وكذلك قيادة الجيش السوري والمقاومة لتحقيقها، ونفاوض من دون تنسيق. ومعلوماتي أن داعش في الجرود يريد تسوية، لكن قيادة التنظيم المركزية لا تريد". وتوجه الى قيادة "داعش": "هذه المعركة واضحة وليس لدينا وقت لنضيعه، وبالتالي لعبة تضييع الوقت أو كسبه من خلال اطالة امد المفاوضات لم تجد، والقتال سيكون حاسماً". وبينما اعتبر أنّ "إنجاز تأمين الحدود اللبنانية السورية هو إنجاز كبير جدّاً"، توجّه إلى اللبنانيين قائلاً: "أنتم مقبلون على نصر كبير جدّاً يجب أن تعتزوا به وتفاخروا به، فلا تسمحوا لبعض المنغصات أن تؤثر فيكم". وحذّر قيادة "داعش" وجماعتها في الجبال بالقول: "هذه المعركة قرارها حاسم ونتيجتها حاسمة". عيد جديد للانتصار ولفت نصرالله إلى أنّ "تركيز الأميركيين وبعض الجهات اللبنانية الآن هو على عدم ذكر المعركة الجارية على الجبهة السورية، فالإدارة الأميركية يزعجها أن تبدو المقاومة في لبنان بمشهد القوي الذي يسحق الجماعات التكفيرية". وكشف أن "السفارة الأميركية هدّدت بعض وسائل الإعلام من التعاطف مع حزب الله بعد معركة جرود عرسال"، مشيراً إلى أنّ "هناك وسائل إعلام لبنانية سقطت أخلاقياً حين تجاهلت تضحيات مقاتلين قاتلوا داعش إلى جانب الجيش". وختم بالقول: "سيكون لنا عيد جديد للإنتصار وللتحرير وتأكيد جديد للمعادلة الذهبية. إنّ هذا الإنجاز الكبير الذي سيكتمل قريباً هو أحد النتائج الممتازة للمعادلة الذهبية للجيش والشعب والمقاومة، وهنا أضيف إليها الجيش السوري". وأضاف: "هذا التكامل بين الجبهتين اللبنانية والسورية هو الذي عجل بهذه الإنتصارات. سنملأ اليوم والشهر بالكلمات المناسبة ليكون لنا عيد جديد للإنتصار، وتأكيد جديد للمعادلة الذهبية"، داعياً إلى "التعاطي مع إنتصار تحرير الحدود اللبنانية السورية بالكامل على أنّه التحرير الثاني بعدما كام 25 أيار 2000 هو التحرير الأول".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك