تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله يلغي مفاعيل زيارة الحريري لواشنطن.. ويعيد الزمن لما قبل الانسحاب السوري

Lebanon 24
26-08-2017 | 05:27
A-
A+
نصرالله يلغي مفاعيل زيارة الحريري لواشنطن.. ويعيد الزمن لما قبل الانسحاب السوري  <br/>
نصرالله يلغي مفاعيل زيارة الحريري لواشنطن.. ويعيد الزمن لما قبل الانسحاب السوري  <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في "العربي الجديد": ألغت الكلمة التي ألقاها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، والتي تناول فيها تطورات المعارك مع تنظيم "داعش" على الحدود اللبنانية -السورية، مفاعيل الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري، إلى المنطقة الحدودية. فقد حدّد نصرالله سقوفاً جديدة لتعامل النظام السوري مع السلطات اللبنانية، في استكمال لمسار الضغط باتجاه تطبيع العلاقات الرسمية بين البلدين، من بوابة النازحين مرة، ومن بوابة "مكافحة الإرهاب" مرات. ونقل نصرالله عن النظام السوري دعوته السلطات اللبنانية إلى "تقديم طلب رسمي للتنسيق فوق الطاولة وليس تحتها" في حال أنجز الجيش اللبناني أي عملية تفاوض مع مسلحي "داعش". كما ضمّ نصرالله قوات النظام السوري إلى المعادلة الثلاثية التي طرحها الحزب في إطار الحصول على غطاء شرعي ووطني لبناني لمعاركه التي يخوضها في سوريا والعراق واليمن، تحت عنوان "الجيش والشعب والمقاومة". وبعد أن قدّم الحزب مبررات مُختلفة لقتاله إلى جانب النظام السوري من "حماية المقامات الدينية" إلى "حماية لبنان من تمدد المسلحين التكفيريين إليه"، خلُص الحزب إلى تثبيت النظام السوري سياسياً، بعد أن ساهم عناصر الحزب بفاعلية في دعم القوات السورية ميدانياً وعلى أكثر من جبهة، وهي عملية كلّفت الحزب العشرات من مقاتليه وعدداً من قادته الأساسيين والرمزيين، منهم القائد العسكري السابق للحزب، مصطفى بدر الدين، ونجل القائد العسكري الأول في الحزب، عماد مغنية، جهاد. أطراف لبنانية ترفض عودة الوصاية رد "المستقبل" مباشرة على كلمة نصرالله، من خلال بيان اتهم فيه الحزب بـ"استغلال ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين والتلاعب بمشاعر أهاليهم". كما رفض التيار الذي يقود رئيسه الحكومة اللبنانية معادلة نصر الله. واعتبر بيان "المستقبل" أن "المعادلة التي اتحفنا بها الأمين العام لحزب الله، لجهة إضافة الجيش السوري لمعادلته الثلاثية المعروفة، هي أفضل وسيلة لنسف المعادلة التي أرادها ذهبية أو ماسية من الأساس. وحسناً أنه فعل ذلك، لأننا بالفعل أصبحنا أمام معادلة تفتقد صلاحية الإجماع الوطني بامتياز، وتضع الجيش والشعب اللبناني خارجها تلقائياً". ويقول عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا، لـ"العربي الجديد"، إن "معادلة الحزب الثلاثية التي طرحها سابقاً لم تلق إجماعاً لبنانياً، وكذلك معادلته الجديدة". ودعا زهرا "حزب الله" إلى "إعلان الولاء للمحور الإيراني بشكل واضح وعلني"، وأن "يُعلن الأمين العام للحزب معادلة الرئيس السوري والجيش السوري والمقاومة التي تدعمه ضد شعبه". ولدى سؤاله عن مشاركة القوات في الحكومة اللبنانية إلى جانب "حزب الله"، يؤكد زهرا أن "الحكومة هي حكومة ربط نزاع، وهذا أمر لم يتغير. كما أن موقف رئيس الحكومة الرافض لتشريع معادلات حزب الله لا يزال مُستمراً أيضاً". وجدد رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، النائب السابق، أسعد هرموش دعوة الحزب "للانسحاب من سوريا والعودة إلى الداخل اللبناني لمناقشة كافة الملفات المطروحة على طاولة حوار وطني". وقال هرموش، لـ"العربي الجديد"، إن "دور سلاح الحزب يجب أن يُحدد عبر الاستراتيجية الدفاعية المُرتقبة"، وإن "حصر السلاح بيد الجيش اللبناني يؤمن الحماية لكل فئات الشعب اللبناني من الاعتداءات الخارجية، بعيداً عن مقاومة الحزب الواحد والطائفية الواحدة التي تُقلق اللبنانيين". وجدد هرموش موقف الجماعة بضرورة "منح مقاومة العدو الإسرائيلي صفة وطنية، والسماح لكل اللبنانيين بممارسة هذا الحق، حتى تحرير كافة الأراضي اللبنانية". (العربي الجديد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك