تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"ديلي بيست": الأسد يواصل بناء ترسانة سلاحه الكيماوي

Lebanon 24
27-08-2017 | 05:28
A-
A+
"ديلي بيست": الأسد يواصل بناء ترسانة سلاحه الكيماوي
"ديلي بيست": الأسد يواصل بناء ترسانة سلاحه الكيماوي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف موقع صحيفة "ديلي بيست" الأمريكية، أمس السبت، عن أعمال يجريها النظام السوري؛ في إطار بناء وتعزيز ترسانة سلاحه الكيماوي المحرّم استخدامه دولياً. ما كشفته الصحيفة يؤكد ضرب النظام السوري بالتحذيرات الأميركية عرض الحائط، غير آبهٍ بالهجوم الذي استهدف مطار الشعيرات السوري، في نيسان الماضي، على خلفية استخدام النظام أسلحة كيماوية في بلدة خان شيخون. وأشارت الصحيفة إلى تقرير جديد للأمم المتحدة يكشف تفصايل شحنات كيماوية من كوريا الشمالية إلى سوريا، الأمر الذي أثار تساؤلات كبيرة حول الجهة التي تموّل مثل هذه الصفقات، خاصة أن موارد حكومة الرئيس بشار الأسد المالية قليلة جداً. تقرير الأمم المتحدة أثار مرة أخرى الشكوك حول العلاقة بين الرئيس السوري ونظيره الكوري الشمالي، وبحسب الصحيفة فإنه من المقرر أن تتقدّم لجنة أممية مكلّفة بمراقبة فرض العقوبات على كوريا الشمالية بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن. الصحيفة عقّبت بالقول إن الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، يُعرف بممارساته في مسألة بيع الأسلحة بطريقة غير مشروعة، متجاوزاً العقوبات الدولية المفروضة على بلاده، في ظل توتّر الأجواء مع الولايات المتحدة الأميركية، واستمرار الأولى بتجارب الصورايخ الباليستية. وذكرت أيضاً أنه "تم الكشف في السابق عن صفقات مماثلة وصلت إلى دمشق، واتضح لاحقاً أن أحد المقرّبين من الأسد موّل الصفقة، كما سبق لإيران (الداعم القوي للأسد) أن تعاونت مع كوريا الشمالية لتطوير أسلحة نووية وقذائف خاصة بحمل الرؤوس النووية". وفي هذا الصدد تقول الصحيفة: إن "إيران أحد أهم داعمي نظام الأسد، ومصدر قوته بالبقاء في السلطة، وتدخل طهران في الأحداث السياسية التي تشهدها سوريا، إلى جانب أن وجودها العسكري (فيالق الحرس الثوري الإيراني و"الميليشيات" التابعة لها) أدى دوراً كبيراً في دعم الأسد". إيران، بحسب "ديلي بيست"، أثارت الكثير من ردود الأفعال الغاضبة على تحركاتها في المنطقة، خاصة من طرف الدول العربية، التي رأت كيف أن قوات مموّلة إيرانياً أحكمت سيطرتها على أجزاء كبيرة من العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن وحتى أفغانستان، كما أن الأمر أثار قلق إسرائيل وأميركا، بحسب الصحيفة. وتتساءل الصحيفة: "هل إيران هي من موّلت هذه الصفقة؟"، فيجيب مارك دوبويتز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وأحد أبرز النقاد الأميركيين للنظام الإيران، إنه "من المعقول جداً أن تكون طهران هي من موّلت ودفعت ثمن الأسحلة". لكن أنتوني روجيرو، المتخصّص بالشؤون الكورية الشمالية، يرى أن إثبات وصول أسلحة كيماوية من بيونغ يانع إلى دمشق أمر معقّد جداً، إذ إن النظام السوري ليس لديه ما يقدمه لنظيره الكوري، خاصة أن المعاملات المالية بين البلدين تمرّ من خلال شبكة معقّدة. (دايلي بيست ـ الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك