تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن "تؤجّل" إسقاط اﻷسد إلى مرحلة أخرى

Lebanon 24
27-08-2017 | 23:34
A-
A+
واشنطن "تؤجّل" إسقاط اﻷسد إلى مرحلة أخرى
واشنطن "تؤجّل" إسقاط اﻷسد إلى مرحلة أخرى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الجمهورية": يقول أحد أركان "14 آذار" في أوساطه: "يظلموننا كثيراً عندما ينتقدوننا على التنازلات التي نُقدّمها لمحور إيران- اﻷسد، منذ انخراطنا في التسوية الرئاسية حتى اليوم، وعلى سكوتنا عن سلاح "حزب الله" وقتاله في سوريا. فهل يعلم هؤﻻء أيّ ظرف بلغناه ودفعَنا إلى اعتماد هذا الخيار اﻻضطراري"؟ في المرحلة المقبلة، سيزداد منسوبُ الضغط الذي يمارسه "حزب الله" لدفع الحكومة اللبنانية بكاملها إلى اﻻنفتاح على نظام الرئيس بشّار اﻷسد. وكانت إطلالة اﻷمين العام لـ"الحزب" السيد حسن نصرالله اﻷخيرة إثباتاً لهذا اﻻتجاه، بل هي حملت في طيّاتها تحذيراً للآخرين من مغبّة عدم الدخول في هذا الخيار. وقد جرى إرفاق هذا التحذير برسائل واضحة تذكِّر الجميع بأنّ «الحزب» واﻷسد صانعان أساسيان للنصر على اﻹرهاب، وأنّ معالجة أيّ ملف مشترَك بين لبنان وسوريا لن تستقيم من دون شراكة مماثلة. سبق لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أن وضع مصيرَ الحكومة في الميزان، إذا أصرّ فريق "8 آذار" على دفع الجميع نحو اﻻنفتاح على اﻷسد. ولم يُصدِر هذا الفريق ردوداً عالية السقف على جعجع لضرورات مختلفة أبرزها أنّ صوت المعركة على "داعش" كان اﻷعلى، فتمّ تأجيل المشكلة إلى أن تسكت المدافع. اليوم، يتمّ التحضير، داخل "8 آذار"، للذهاب بعيداً في هذه المسألة. ويتردّد أنّ اﻻتجاه هو التهديد الصريح بإعلان هذا الفريق استقالة وزرائه من الحكومة بهدف إسقاطها، إذا لم يتجاوب الوزراء اﻵخرون مع حتميّات اﻻنفتاح على اﻷسد. وفي معنى آخر، سيقولون لـ"14 آذار": لا داعي لتخويفنا بمصير الحكومة. هي "آخر همّنا"! في العمق، تدرك "8 آذار" أنّ الرئيس سعد الحريري لا يريد خسارة الحكومة والمكتسبات السياسية التي حقّقها بعد عودته من الخارج. وأما "القوات" التي ربما تبقى وحدها في ساحة الاعتراض داخل السلطة، فقد لا تستطيع تهديد مصير الحكومة برمّتها. ولكن، في العمق أيضاً، يجدر التأكيد أنّ "حزب الله" لا يريد كذلك خسارة الحكومة. فهو مرتاح إليها تماماً ولن تتوافر له حكومة أفضل منها حالياً. لذلك، هو سيناور بالتلويح بمصير الحكومة، من دون المغامرة به واقعياً. وهو في أيّ حال يراهن على أنّ الملفات المطروحة ستدفع الرافضين إلى الرضوخ لمنطق الانفتاح على اﻷسد. هل من ضمانة يملكها فريق "14 آذار" لفرملة هذه اﻻندفاعة اﻻنفتاحيّة التي يخشى ما ستقود إليه؟ داخلياً، لم يعد فريق "14 آذار" يمتلك ضمانات ذات شأن. لذلك، يعتمد الفريق على ضمانتين خارجيّتين: أميركية وسعودية. ويبدو مهماً السؤال: هل فعلاً حدثت متغيّرات في الموقفين الأميركي والسعودي في سوريا؟ فانهيار هاتين الضمانتين سيؤدّي إلى انهيار متاريس "14 آذار" الباقية تجاه اﻷسد. أولاً، أميركياً: بلورت، حتى اﻵن، إدارة الرئيس دونالد ترامب سياستها في الملف السوري. وشرحت بعض ملامح هذه السياسة، في الربيع الفائت. وهي تقوم على أربع مراحل: 1 - القضاء على "داعش". 2 - تثبيت المناطق اﻵمنة من خلال تشجيع اﻻتفاقات بين اﻷسد والقوى المعارِضة. وفي هذه المرحلة يتمّ التعاون مع اﻷسد لإقامة مناطق نفوذ شبيهة بالفدراليات، وتقوم على أساس طائفي (السنّة والعلويون) وعرقي (اﻷكراد). 3 - الفترة اﻻنتقالية التي سيكون على الأسد خلالها أن يخرج من السلطة، تحت طائلة فتح ملفات الحرب ضده دولياً. وكان لافتاً سحب واشنطن دعمها العسكري لقوى المعارضة السورية أخيراً. 4 - المرحلة النهائية للحلّ السياسي بالتنسيق مع موسكو. ولكن يبدو أنّ هناك خلافاً أميركياً- روسياً على مصير اﻷسد. فموسكو لا ترغب في خروجه من السلطة في المطلق. لكنها تناقش اﻷميركيين حول اﻵتي: هل يغادر اﻷسد في الفترة اﻻنتقالية أم يبقى إلى المرحلة الرابعة إذ يشارك في صياغة الحلّ النهائي؟ لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (طوني عيسى - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك