تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قصّة "عين الحلوة" في معركة "فجر الجرود"

Lebanon 24
28-08-2017 | 23:38
A-
A+
قصّة "عين الحلوة" في معركة "فجر الجرود"
قصّة "عين الحلوة" في معركة "فجر الجرود" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "قصّة "عين الحلوة" في معركة فجر الجرود" كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": السؤال المركزي الذي طرحته جولة العنف الأخيرة في مخيم عين الحلوة عمّا إذا كانت خلفياتها مرتبطة بأمر عمليات "داعشي" لإرباك الوضع اللبناني الداخلي وإشغال الجيش بمعركة في الجرود، ظلّ بلا إجابة شافية عنه حتى الآن؛ علماً أنّ هذا السؤال لا يزال محلَّ تدقيق لدى كلّ الجهات المعنية برصدِ حركة "داعش" و"النصرة" داخل المخيم.خلال الأسبوع الماضي الذي كانت فيه قيادة الجيش ومخابراته منهمكتين في إدارة الحرب على "داعش" في جردي رأس بعلبك والقاع، كان يمكن ملاحظة أنّ اليرزة تركّز اهتمامها على أحداث عين الحلوة، انطلاقاً من اعتبارات عدة: أوّلها، أنّ الجهة المحرّكة لجولة العنف الاخيرة في المخيم هي من طبيعة "العدوّ التكفيري" الذي تدور المعركة ضده في الجرود. ثانيها، أنّ حضور "داعش" في هذه الجولة التي تزامنَت مع معركة الجيش في الجرود، كان أوضح وأكثرَ ظهوراً، قياساً بالحضور الذي كان له في كلّ جولات العنف السابقة التي شهدها المخيم. وثالثها، ميلُ مخابرات الجيش الى استبعاد فكرة أن تكون مجموعات "داعش" وشقيقاتها في المخيم في واردِ فتحِ معركة "مشاغلة" للجيش اللبناني بغية تخفيف الضغط على إرهابيّي "داعش" في الجرود، وما هو أقرب إلى الحقيقة أنّ هذه المجموعات تحاول رفعَ صوتِها في هذا التوقيت في عين الحلوة، علّها تجد مكاناً لها على "لائحة ترحيل" عناصر "داعش" من الجرود فيما لو أبرِمت تسوية لإنهاء القتال هناك. ويُذكر في هذا السياق أنّ أسامة الشهابي أمير "ائتلاف الشباب المسلم"، ومعه مجموعة من "النصرة" والدواعش، كانوا قد عرضوا قبل فترة ترحيلهم من المخيم تحت مبرّر "أنّ تحقيق هذا الأمر يريح المخيم ويريحهم"، ولكنّ الدولة اللبنانية رفضَت طلبهم. وغالبُ الظنّ أنّ رموز التكفيريين في المخيّم ظنّوا أنّ تسخين أجوائه بالتزامن مع حرب الجرود قد يَلفت النظر إليهم ويعطيهم فرصةً لأن تشملهم أيّ صفقةٍ مع الجيش اللبناني لترحيل "دواعش" الجرود إلى مناطق سيطرة "داعش" في سوريا. وعموماً، بدا تقديرُ مخابرات الجيش، خلال أحداث عين الحلوة المتزامنة مع حرب "فجر الجرود"، مطَمئناً إلى واقع أنّ مخيّم عين الحلوة تحت السيطرة، وأنّ إجراءاتها فيه وحوله، بالإضافة إلى جملة اعتبارات أخرى، تجعل "داعش" داخل المخيّم غيرَ قادرٍ على استخدامه منصّةً لمفاجأة الجيش، أو تحويله "دوفرسواراً" عسكرياً في العمق اللبناني يمكنه "مشاغلة" الجيش منه، أو إرباك الجبهة الداخلية اللبنانية. ومن منظار هذا التقدير عينِه، فإنّ المجموعات التكفيرية داخل المخيّم أصبحت أكثرَ وهناً وضعفاً، نظراً إلى جملة تطوّراتٍ استجدّت وتراكمت إيجاباً خلال الفترة القريبة الماضية، ويظلّ أبرزها: أ- التحوّل الإيجابي في موقف عصبة الأنصار، والذي تَجسّد أخيراً من خلال عدة مواقف عملية، مع الإشارة هنا إلى أنّ العصبة تُعتبر - من جهة - الفصيلَ الإسلامي الأقوى في المخيّم، وتشكّل - من جهة ثانية - بيضة قبّانِ التوازن العسكري بين الاتّجاهين الإسلامي والوطني داخله. ب- ما تُظهره المعلومات في شأن أنّ الفعالية العسكرية للفصائل المتطرّفة داخل المخيم ليس لديها هوامش من القوّة تُمكّنها من السيطرة عليه، أو نقلِ القتال من داخله إلى محيطه اللبناني. وتدلّ إلى هذا المعنى وقائعُ الاشتباك في حي الطيري خلال جولةِ العنف الأخيرة، حيث ظهر أنّ مجموعة الـ»بلالين» (بلال بدر وبلال العرقوب) باتت تُقاتل للدفاع عن أحد أجزائه بعدما كانت تسيطر عليه كلّه. ج - تظلّ أخطار تسرّبِ عناصر من "داعش" من داخل المخيم الى خارجه في اتّجاه مدن العمق اللبناني، قائمةً، غير أنّ الإجراءات التي تتّخذها مخابرات الجيش لضبط هذا الأمر، عاليةٌ ويُعتد بها، وهي كفيلة بجعلِ احتمال أعداد ارهابيي "داعش" المتسرّبين محدودةً جداً. ويلاحظ ضمن هذه الجزئية، أنّه كان هناك رصدٌ دقيق لدى مخابرات الجيش لحالات النزوح التي حصلت من داخل المخيم الى خارجه، أثناء جولة العنف الأخيرة فيه. وكان من البديهيات الأمنية الافتراض أن يستغلّ «داعش» حالات النزوح الجماعي للّاجئين، ليدسّ عناصرَ تابعةً له بينهم، بغرض أن يشكّلوا خلايا نائمة داخل المدن اللبنانية. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ناصر شرارة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك