تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما بعد "داعش" في سوريا والعراق.. تغيير في موازين اللعبة!

Lebanon 24
01-09-2017 | 02:27
A-
A+
ما بعد "داعش" في سوريا والعراق.. تغيير في موازين اللعبة!
ما بعد "داعش" في سوريا والعراق.. تغيير في موازين اللعبة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "لاكروا" الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن ملامح مرحلة ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في كل من سوريا والعراق، فضلا عن تغيير في موازين القوى في المنطقة. وقالت الصحيفة، في تقريرها إن تراجع عناصر تنظيم الدولة في سوريا والعراق فتح الطريق أمام محاولة تغيير موازين القوى في المنطقة. وأضافت أنه "في الواقع، لا تُنبئ هزيمة هذا التنظيم في معاقله بانفراج الأزمة، حيث توشك معارك أخرى، سياسية وليست عسكرية، على الاندلاع بهدف تقسيم السلطة في المناطق المحررة من المتطرفين. فقد غذت عمليات استرجاع هذه الأراضي طموحات قديمة للحكم والسيطرة، الأمر الذي منع عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل تدخل هذه المنظمة الإرهابية". وأشارت الصحيفة إلى عملية تركيز نظام كردستاني في هذه المناطق. وفي الغالب، يعكس واقع مدينة منبج السورية، التي يقطنها حوالي 100 ألف نسمة، ما قد تؤول إليه الأمور في الرقة، عاصمة تنظيم الدولة السابقة، حيث ما فتئ المتطرفون ينسحبون يوميا. ومنذ القضاء على ما بقي من الإرهابيين في شهر آب سنة 2016، حل نظام جديد محل كابوس تنظيم الدولة في منبج، يزدان بالألوان الكردية. والجدير بالذكر أنه من المفترض أن يُمثل "المجلس المدني"، الذي يحكم المدينة، كافة السكان، إلا أن الأكراد يحتكرون السلطة الحقيقية في صلبه، في حين أن الشرطة خاضعة لنفوذهم. ونظرا لدورهم في تحرير المدينة من ناحية وحمايتها من عناصر تنظيم الدولة من ناحية أخرى، أنشأ الأكراد الذين ينتمون بالأساس لوحدات حماية الشعب نظاما كرديا. وأضافت الصحيفة أن التطور التدريجي لإقليم كردستان وإدارته على الحدود التركية قد أثار غضب هذه الجارة. في الحقيقة، ترى تركيا في قوات سوريا الديمقراطية مجرد تمثيل لحزب العمال الكردستاني، عدوها اللدود الذي تُصنفه على اعتباره منظمة "إرهابية". في المقابل، لا يُمكن لأنقرة أن تتدخل دون خوض مواجهة مع الولايات المتحدة التي تسلح وتدعم هذه القوات لمحاربة تنظيم الدولة. في هذه الأثناء، لا ترى دمشق أي خطر أو تهديد في تنامي النفوذ الكردي على الأراضي السورية، على الأقل في الوقت الحالي. وفضلا عن تنظيم الدولة، تُحارب سوريا العديد من الأعداء من إرهابيين أو ثوار. ووفقا لجوردي تيدل، المؤرخ والأستاذ في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف، يسعى النظام إلى تركيز جهوده على مواجهة أعداء آخرين، بدل العمل على استرجاع الأراضي الخاضعة للسيطرة الكردية. وذكرت الصحيفة أنه على الجانب الآخر من الحدود، أي في العراق، أيقظت الحرب ضد تنظيم الدولة التطلعات الدفينة للأكراد أيضا. ولكن في الوقت الذي يبدو فيه مشروعهم ضبابي الملامح في سوريا، إلا أن هدفهم في الجانب العراقي واضح وصريح، ألا وهو الاستقلال. وبينت الصحيفة أنه في حال وافق الأكراد على الاستقلال، وهو أمر محتمل للغاية، لن يكون التطبيق بشكل فوري، خاصة وأن المشاورات بشأن هذا الموضوع، تُثير ذعر أطراف عديدة. وتطرقت الصحيفة إلى أن تعدد الأطراف المحاربة لتنظيم الدولة يزيد من تعقيد مسألة تقسيم السلطة في العراق، خاصة بين الشيعة والسنة. فضلا عن ذلك، يُعمق هذا الأمر من مشكلة مصير الأقليات في هذا البلد، بما في ذلك المسيحيين. وفي هذا السياق، صرح حسام داود، وهو عالم أنثروبولوجيا متخصص في العراق أنه "في الموصل، هناك حالة من الفوضى السياسية وعدم وضوح فيما يتعلق بإدارة المنطقة". وفي ما يتعلق بتدخل القطبين الإقليميين (والمقصود هنا السعودية وإيران) في مرحلة ما بعد تنظيم الدولة، يشوب الغموض المكانة التي ستمنحها الحكومة العراقية لإيران، التي تتمتع بحضور بارز في بغداد والتي تعد أحد الأطراف الداعمة للدولة العراقية في حربها ضد التنظيم، بعد الحرب. وفي هذا السياق، بيّن محمد رضا جليلي، الأستاذ الفخري في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف، أنه "من المتوقع أن تُحاول إيران بسط نفوذها أكثر في العراق". وفي الختام، أقرت الصحيفة بأنه من الممكن أن تكون لدولة العراق مصالح من التقارب مع السعودية، المنافس الرئيسي لإيران الشيعية. (صحيفة "لاكروا")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:22 | 2026-09-30 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك