تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ماذا بقي من "دولة الخلافة" بعد هزائم "داعش"؟

Lebanon 24
01-09-2017 | 14:13
A-
A+
ماذا بقي من "دولة الخلافة" بعد هزائم "داعش"؟
ماذا بقي من "دولة الخلافة" بعد هزائم "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقف تنظيم داعش الآن على حافة الهزيمة في العراق وسوريا، اللتين تمكن قبل أكثر من ثلاثة أعوام من السيطرة وإدارة أراض شاسعة فيهما. بعد خسارته لتلعفر وكامل محافظة نينوى في شمال العراق، أحد آخر معاقله في البلاد، يجد عناصر التنظيم أنفسهم تحت نيران القوات العربية الكردية في معقلهم السوري في الرقة. ماذا بقي من "دولة الخلافة"؟ في العام 2014، سيطر التنظيم على ما يقارب ثلث الأراضي العراقية. أما اليوم، ومع خسارته لنينوى، لم يعد يسيطر إلا على عشرة في المئة، وفق ما قال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الخميس. ولا يتواجد التنظيم حالياً إلا في منطقتين، الحويجة التي تبعد 300 كيلومتر إلى شمال بغداد، وبلدات القائم وعنه وراوة في الصحراء الغربية الحدودية مع سوريا. في سوريا، دخلت قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف من المقاتلين الأكراد والعرب مدعوم من الولايات المتحدة، في حزيران الماضي إلى الرقة، أكبر معاقل تنظيم داعش في البلد الغارق بالحرب. وتمكنت تلك القوات من استعادة 60 في المئة من تلك المدينة التي يسيطر عليها المسلحون منذ عام 2014. ووفق مسؤولين عسكريين من التحالف الدولي، فإن ما بين خمسة إلى عشرة آلاف مقاتل، بينهم قياديون، فروا من المدينة إلى منطقة وادي الفرات. وتمتد تلك المنطقة على مسافة 160 كيلومترا من دير الزور في سوريا إلى القائم في العراق. ويتعرض التنظيم حاليا لضغط من الشمال والغرب من قبل الجيش السوري وروسيا وقوات سوريا الديموقراطية، ومن القوات العراقية من جهة الشرق. ما هي قدرات التنظيم في العراق؟ يخسر تنظيم داعش الأراضي تدريجيا، إلا أنه ما زال يمتلك خلايا نائمة. وسبق أن نفذ هجمات دامية عدة، استهدفت المناطق الشيعية بشكل خاص، في مناطق خاضعة لسيطرة القوات العراقية في بغداد. آخر تلك الهجمات كان يوم الاثنين، عندما أسفر انفجار سيارة مفخخة عن مقتل 11 شخصا في مدينة الصدر ذات الغالبية. وفي الخارج؟ يرى بعض الخبراء أن تدمير هياكل "الخلافة" في العراق وسوريا قد يؤدي إلى تشتت عناصرها وازدياد خطر شن هجمات في جميع أنحاء العالم. وحتى مع فقدانه قاعدته الميدانية في العراق وسوريا، يشير الخبراء إلى أن التنظيم أصبح اليوم "امتيازا". فما يطلق عليه "الذئاب المنفردة" أو المجموعات التي تخطط لهجمات بعيدا عن هذين البلدين، تدعي أنها تتأثر بتنظيم داعش حتى وإن لم تزر قط المناطق التي يسيطر عليها المسلحون في سوريا والعراق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:22 | 2026-09-30 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك