كشفت مصادر مطلعة لـ"سكاي نيوز"، اليوم السبت، أن أكثر من مئة مسلح من القافلة التي تقل المئات من مسلحي وأفراد عائلات تنظيم داعش تمكنوا من الوصول إلى مناطق سيطرة التنظيم بريف دير الزور شرقي سوريا، خلال الـ72 ساعة الماضية.
وأكدت المصادر قيام مسلحي داعش بالدخول نحو مناطق سيطرة التنظيم على شكل أفراد، عن طريق التهريب، انطلاقا من نقطة التبادل التي تم الاتفاق عليها مع "حزب الله" قرب بلدة حميمة بمنطقة السخنة.
وترك المسلحون أسلحتهم في الحافلات وتوجهوا نحو طرق فرعية في المنطقة، حيث كان في انتظارهم عناصر من التنظيم، ليتم نقلهم باتجاه مدن الميادين والبوكمال بريف دير الزور.
وبشأن مصير باقي الحافلات، قالت المصادر إن حوالي 10 منهما هي كل ما تبقى في نقطة حميمة، وبداخلها مسلحون وعائلات من تنظيم داعش، ويرافقها الهلال الأحمر السوري ومجموعات عسكرية من قوات النظام السوري ومجموعة من عناصر حزب الله.
وما تزال الحافلات المذكورة متوقفة في نقطة التبادل المتفق عليها سابقاً، بالتزامن مع استمرار دخول عناصر التنظيم بشكل فردي.
وكان التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، قد أعلن، في وقت سابق، منعه وصول القافلة إلى مناطق سيطرة التنظيم في البوكمال على الحدود السورية العراقية، وفق ما تنص الصفقة بين التنظيم وميليشيا حزب الله، والتي تم بمقتضاها إخراج عناصر التنظيم من لبنان والقلمون الغربي.
وقال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أمس الجمعة، إن قافلة تضم مقاتلين من تنظيم "داعش" وأفراد أسرهم ما زالت في الصحراء السورية بعدما عادت أدراجها من الحدود العراقية.
وأضاف التحالف في بيان أنه "طلب من روسيا إبلاغ الحكومة السورية بأنه لن يسمح للقافلة التي تتألف من 17 حافلة بمواصلة التحرك شرقاً صوب الحدود العراقية".
(سكاي نيوزـ رويترز)