تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الرعب النووي".. ما الذي يمنع "ترامب" من ضرب "كيم"؟

Lebanon 24
04-09-2017 | 08:58
A-
A+
"الرعب النووي".. ما الذي يمنع "ترامب" من ضرب "كيم"؟<br/>
"الرعب النووي".. ما الذي يمنع "ترامب" من ضرب "كيم"؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل يمكن أن ينفذ الرئيس الاميركي وعيده لكوريا الشمالية الدولة "المارقة" كما وصفها، بالنار والغضب، خاصة بعدما صرح مؤخرا بإمكانية استخدام السلاح النووي ضدها؟ هل سيكون ترامب هاري ترومان آخر؟ وتكون بيونغ يانغ، المدينة الثالثة التي يلتهمها الجحيم النووي في هذا العصر؟ أم ستجري الأمور بشكل معاكس، ويصبح كيم جونغ أون، ترومان الثاني؟ مفاتيح الإجابة على هذا السؤال المعقد ربما نجدها في الظروف التي أحاطت بقرار الرئيس هاري ترومان في 6 آب عام 1945 يوم إسقاط القنبلة النووية المسماة "الولد الصغير" على هيروشيما وبعد ثلاثة أيام إلقاء شقيقها الأكبر "الرجل السمين" على ناغازاكي، ليموت في الأولى 140 ألف شخص وفي الثانية 40 ألفا على أقل تقدير. واللافت أن ترومان وإدارته قررا استخدام السلاح النووي ضد اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية بعدما اتضح تماما أن استسلام طوكيو أصبح مسألة وقت لا أكثر، إلا أن انفراد واشنطن بامتلاك السلاح النووي وانتفاء أي خطر لرد فعل مواز، واستعجالاً منها لإنهاء الحرب، فتحت أبواب الجحيم النووي على اليابان في أقصى الشرق. في تلك الأثناء، رفضت اليابان إعلان بوتسدام الذي هددها إن رفضت الاستسلام بالتدمير الفوري، ورسم الرئيس الأميركي هاري ترومان حينها صورة للدمار النووي المقبل بقوله: "إذا لم يقبلوا بشروطنا، فلهم أن يتوقعوا مطراً من الدمار من الجو لم يسبق له مثيل على الكرة الأرضية". أما الآن، فلم يكتف كيم جونغ أون بتجارب صواريخه في الهواء، فأرسل واحد منها ليطير فوق اليابان، قبل أيام من تفجيره قنبلة بلاده النووية السادسة تحت الأرض، مخلفة زلزالا قويا، يحمل في طياته ضمنيا، وعيدا بخراب من نوع جديد، لم تر له الأرض مثيلا هو الآخر. المسؤولون العسكريون في كوريا الجنوبية، قالوا اليوم إن تجربة بيونغ يانغ السادسة، كانت الأقوى من سابقتها بخمس مرات، وقدروا طاقتها التدميرية بخمسين كيلو طن. مثل هذه الطاقة تعني أن هذه القنبلة كانت أقوى ثلاث مرات من "الولد الصغير" الذي دمر تسعين في المئة من مدينة هيروشيما، وقتل عشرات الآلاف من سكانها. والآن ماذا سيفعل دونالد ترامب مع كيم جونغ أون؟ هل سينتظر أن يرتكب هذا الزعيم حماقة ما أكبر ليرسل على بلاده "مطرا من الدمار من الجو لم يسبق له مثيل على الكرة الأرضية" كما فعل ترومان؟ الحقيقة، الأوضاع الآن اختلفت عما كانت في عهد ترومان، فلم تعد الولايات المتحدة وحدها صاحبة السلاح النووي، وخصمها في شبه الجزيرة الكورية مدجج بالسلاح، وإن بصورة لا تقارن بما تملكه هي. الخوف من الضربة الثانية هو ما يردع الأميركيين عن إلقاء قنابلهم النووية التكتيكية على الشطر الشمالي، وإذا تأكدوا من أن بيونغ يانغ لن تقوى على تحمل ضربتهم، ولن تستطيع بعدها أن ترد على هجومهم بالمثل، فلن يترددا في محو بيونغ يانغ من على وجه الأرض. "الرعب النووي" هو جرس الإنذار الذي يمنع الطرفين من المبادرة بالهجوم. فهل استوعب كيم جونغ أون هذا المنطق؟ وهل سنكون امام كارثة نووية جديدة؟ (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك