تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إسرائيل تناور لمواجهة "حزب الله".. الجيش الثاني في الشرق الأوسط!

Lebanon 24
05-09-2017 | 00:00
A-
A+
إسرائيل تناور لمواجهة "حزب الله".. الجيش الثاني في الشرق الأوسط!<br/>
إسرائيل تناور لمواجهة "حزب الله".. الجيش الثاني في الشرق الأوسط!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب علي حيدر في صحيفة "الأخبار": أغرب ما في مناورة الفيلق الشمالي للجيش الاسرائيلي أنه يناور لرفع مستوى استعداداته لمواجهة "حزب الله". وفي الوقت نفسه، قادته وجنوده مسكونون في أعماقهم بعدم إمكان هزيمة الحزب. والمفارقة أن هذا الاقتناع الذي عبَّر عنه قادة المناورة، يأتي بعد نحو خمس سنوات من قتال "حزب الله" للجماعات التكفيرية في الساحة السورية التي كان يفترض، وفق الرهانات الاسرائيلية، أن تستنزفه وتضعفه، لكنه تحول بنظر قادة الجيش الاسرائيلي أنفسهم إلى جيش أكثر احترافاً وتصميماً. بدأت إسرائيل مناورة فيلقية هي الأولى من نوعها، منذ 19 عاماً، على حدودها الشمالية. ومع أن المناورة تأتي في سياق مهني عسكري، وترجمة لإحدى مراحل خطط رفع مستوى الجاهزية والاستعداد، إلا أنه يغلب عليها التوظيف السياسي، وهو ما حضر في مقاربة وسائل الاعلام الاسرائيلية، بشكل بارز. في هذا الإطار، حرص العديد من التقارير الاعلامية على تقديم المناورة كما لو أنها تعبير عن انتقال الجيش من مرحلة الردع الى الحسم في أيّ مواجهة قد تنشب بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله". وبلحاظ الظروف السياسية الاقليمية الحالية، باتت إسرائيل أحوج ما تكون الى رسالة بهذا الحجم، في ضوء الإقرار بفشل رهاناتها وخياراتها التي اعتمدتها في مواجهة "حزب الله" وسوريا، خلال السنوات الماضية. وتجسدَ ذلك في مروحة التقارير التي بثّها العديد من المعلقين العسكريين. لكن الرسالة ــ الهدف بدت أكثر ظهوراً في مقالة المعلق العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، الذي أكد أن "حزب الله" يعلم باستعدادات الجيش للمناورة، ومن المتوقع أنه سيحاول بكل ما يستطيع حل ألغاز خطط الجيش واكتشاف قدراته. أضاف أن "إسرائيل تريد استغلال المناورة من أجل توجيه رسالة ردع لحزب الله". على هذه الخلفية، بات واضحاً أن إسرائيل وقعت في فخ المبالغة في الدعاية على حساب المهنية التي كان يفترض أن الجيش الاسرائيلي يتمتع بها. لكن بهدف تحسين الصورة، وتحصين مناعة الجمهور الاسرائيلي، يصبح كل شيء مباحاً. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (علي حيدر - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك