تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تغريدة السبهان تخيّر اللبنانيين.. مع "حزب الله" أو ضده؟

Lebanon 24
05-09-2017 | 00:16
A-
A+
تغريدة السبهان تخيّر اللبنانيين.. مع "حزب الله" أو ضده؟
تغريدة السبهان تخيّر اللبنانيين.. مع "حزب الله" أو ضده؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في موقف لافت، غرّد الوزير السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان أمس الإثنين على موقع "تويتر" قائلاً: "ما يفعله حزب الشيطان من جرائم لا إنسانية في أمّتنا سوف تنعكس آثاره على لبنان حتماً، ويجب على اللبنانيين الاختيار معه أو ضده. دماء العرب غالية". وتعليقاً على هذه التغريدة، أشارت صحيفة "الأخبار" إلى ان المملكة العربية السعودية عادت لتُسقِط الهدنة التي أعلِنت غداة زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون للرياض بعَيد تنصيبه رئيساً. ورأت أن المواجهة هذه المرة لم تتخذ شكلاً مستتراً، بل أن الرياض لجأت إلى "تهديد" اللبنانيين علناً عبر هذه التغريدة. وتساءلت الصحيفة: "فيما اعتمد السبهان تعبير "حزب الشيطان" الذي لطالما استخدمته المجموعات الارهابية التي تقاتل في سوريا، يبقى السؤال الأهم حول الرسالة السعودية من وراء هذا التصريح. فهل أن مرحلة الهدوء والابتعاد عن الملفات الخلافية التي رافقت تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري قد طويت بقرار خليجي لتعود الأمور الى ما كانت عليه قبيل التسوية الرئاسية؟ وهل اتخذ قرار من الرياض بإطاحة حكومة الحريري وتفجير الوضع الداخلي اللبناني غداة سقوط الرهان السعودي على محاصرة "حزب الله" من قبل "داعش" و"النصرة"؟ واذا صحّ ذلك، فكيف سيتصرف رئيس الحكومة سعد الحريري إزاء ما سبق، خصوصاً أن "حزب الله" هو عنصر أساسي في حكومته؟ علماً أن الوزير السعودي كان قد استثنى رئيس الجمهورية من قائمة الزيارات الرسمية التي قام بها في لبنان منذ نحو 10 أيام وشملت عدداً من المسؤولين، من بينهم رئيس الحكومة سعد الحريري. من جهتها، اعتبرت صحيفة "الديار" ان الزيارة الاخيرة للسبهان الى لبنان، حملت رسالتين احداها كانت واضحة في شكلها لعدم زيارته الرئيس عون، فيما الرسالة الثانية شملت اعضاء فريق قوى 14اذار المفككة والمتربصة لبعضها على خلفية انعدام الثقة فيما بينها، اضافة الى زيارة رسمية الطابع السبهان الى وزير الخارجية ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من داخل فريق 8 آذار. فعدم زيارة السبهان لرئيس الجمهورية رسالة واضحة عكس عدم رضى السعودية على مواقفه المفترض ان تكون جامعة ومتناغمة مع توجهات جامعة الدول العربية، حيث ان عون حسب اوساط عربية يصنف اقرب الى الخيار الإيراني بدلا من ان يعتمد سياسة النأي بالنفس التي كانت مرتقبة منه، خصوصا ان ما قاله ابان لقائه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز حمل مؤشرات بانه سيعتمد هذا الخيار لانه يخدم مصالح لبنان، لكن ما تبع زيارته من مواقف وأداء دلت على ابتعاده عن هذا المسار نحو المحور الإيراني، منذ بداية عهده اذ ضمت الحكومة اكثرية وزارية مؤيدة لحزب الله فيما هو لم يتدخل لكي تأتي متوازنة بين كل القوى وترك رئيس الحكومة المكلف يومها سعد الحريري في المواجهة وتكاتف عون ضده بدلا من ان يتدخل لتشكيل حكومة لا يتحكم بها حزب الله وزاريا، ومن هذا الموضوع الى غير مواقف لرئيس الجمهورية تبعتها تحفظات وانتقادات حينها وصولا الى ما يحصل حاليا من سيطرة حزب الله على القرار السياسي - العسكري كما دلت معارك الجرود. اما الرسالة الثانية فكانت جد واضحة وتحمل عتاب وتساؤلات الى قطبي التسوية الرئاسية الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، عما حققه انتخاب رئيس الجمهورية حتى حينه من مكسب سيادي، بِعد ان كانا ابلغا القيادة السعودية كل عبر قنواته بان انتخاب عون رئيسا للجمهورية من شأنه ان يحقق وقف التمدد الإيراني من خلال رغبة حزب الله بالفراغ الرئاسي يومها، ويمنع سقوط الدولة ومؤسساتها، كما يبعد وصول عون الى قصر بعبدا سقوط تسوية الطائف لصالح كأس المثالثة... الا ان الواقع لا يعكس هذا النجاح السياسي لكل من الحريري وجعجع، بل ان السبهان تتابع الاوساط الدبلوماسية العربية عبّر بوضوح بان البلاد انزلقت اكثر في اتجاه الوصاية الإيرانية برضى رئيس الجمهورية، وهو امر غير مقبول ولا يمكن ان يسكت عنه المجتمع العربي والخليجي، لان امتلاك لبنان، وخيارا ايرانيا هو تحد للسعودية وللمجتمع الدولي،اضافة الى ما قد يحمل من أضرار جانبية على اقتصاده، اذ ليس المطلوب توتير البلاد وإدخالها في مواجهات على ما هو كلام السبهان، بل على القوى السيادية عدم التخلي عن دورها واعتبارها ان حزب الله هو المعبر الأساسي لدخولهم السلطة، ولذلك فان التقهقر السياسي بات خطوة ملتبسة وتفسر انكسارا ومهادنة له. ولذلك فان السبهان ستكون له زيارات لاحقة وربما في اتجاه واحد، كما ان البيئة السنية في لبنان تتطلب عملا "شاقا ودؤوباً" في ظل حالة الاحباط التي تعانيها حيث تبين بان الحريري كرئيس "حكومة استثنائي" هو امر وحده لا يكفي لمعالجة هذا النوع من الاحباط داخل هذه الشريحة المؤثرة لان امتداده نحو الطبقات المثقفة في ظل هذا الواقع الانكساري من شأنه ان يفتح الباب لاختراقه من المتطرفين لها وصولا الى ما بعدهم... ولذلك فان السعودية ستدخل مباشرة على خط التواصل مع دار الفتوى والمؤسسات والمدارس الدينية، فسلامة واستقرار الطائفة السنية في منطقها يقوي خط الاعتدال الذي تعمل له الرياض بحسب الاوساط الديبلوماسية العربية، بحسب الصحيفة. (الأخبار ـ الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك