وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين الوزير عيسى قراقع على رأس وفد، بدعوة من "منظمة التحرير الفلسطينية"، حيث سيعقد مجموعة من الندوات والنشاطات في إطار حملة التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال.
وأفاد بيان للسفارة الفلسطينية بأنّ "أولى زيارات الوفد، كانت قبل ظهر اليوم الى مثوى شهداء الثورة الفلسطينية ( المركزية) عند مستديرة شاتيلا رافقه عضوا المجلس الثوري: فتحي أبو العردات وآمنة جبريل، حيث وضع إكليلا من الورد الأبيض على النصب التذكاري لشهداء مخيم تل الزعتر، وقرأ الجميع الفاتحة لأرواح الشهداء.
وكان في استقبال الوفد منسق عام الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة معن بشور على رأس وفد من الحملة وممثلون عن الفصائل والقوى الإسلامية والفلسطينية والأحزاب والقوى السياسية اللبنانية".
وألقى قراقع كلمة وجه فيها "التحية إلى شهداء فلسطين، شهداء الحرية والكرامة، الشهداء الذين ارتقوا من أجل أن نكمل الحياة بعدهم وان نحمل رسالتهم وان نستمر في مقاومة الاحتلال المجرم حتى تتحرر فلسطين من هذا الإحتلال وحتى ننال حقوقنا المشروعة بالحرية والعودة والإستقلال".
وقال: "نقف اليوم أمام تاريخ، ليست هذه الوقفة مجرد ذكرى، فالذكرى يجب أن تليها الحياة، علينا ان نجدد الحياة وفاء وعهدا وقسما للشهداء الذين سقطوا وللشهداء الذين يسقطون كل يوم على أيدي الاحتلال المجرم. جئت من مخيم الدهيشة وتركت خلفي شهيدا اسيرا جريحا قتلوه بدم بارد في ازقة المخيم وما زالوا حتى هذه اللحظة يحتجزون جثمانه دون ان يسمحوا بتسليمه لذويه، مثل المئات من الشهداء الذين ما زالوا محتجزين فيما يسمى مقابر الارقام العسكرية، محتجزين في الثلاجات الإسرائيلية".
وتابع: "هذا هو الإحتلال الفاشي، الإحتلال العنصري، الإحتلال المجرم الذي سفك دمنا وقتل ابناءنا، ولكن هذا الدم لا يذهب هدرا هذه الارواح ما زالت فينا في داخلنا جيلا وراء جيل، سوف نستمر وسوف نحمل رسالة شهداء فلسطين، رسالة سيد الشهداء الاخ ابو عمار، رسالة المقاتلين الذين دافعوا عن فلسطين داخلها وخارجها حتى ننال حقوقنا المشروعة والعادلة".
وختم: "نحن أصحاب حق، والحق الفلسطيني لا بد ان ينتصر على السيف والمدفع الاسرائيلي. سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المنى".