تبلّغ أهالي العسكريين الشهداء اليوم الأربعاء رسمياً بنتائج فحوصات الحمض النووي الّتي أثبتت أن الرفات التي وجدت في الجرود تعود لأبنائهم، وفي مؤتمر صحافي عثقد بعد لقائهم رئيس الحكومة سعد الحريري،
قال أهالي الشهداء ان "أول مطلب لنا هو اعدام عمر وبلال ميقاتي اللذين شاركا في خطف وقتل العسكريين، وملاحقة من تواطأ وقتل العسكريين، على أمل أن يصدر حكم إعدام بحق كلّ من أذى عسكري".
وأكدوا أن "ما يعزينا أن أبناءنا اختاروا أن يموتوا بكرامتهم وشرفهم وبدلتهم ولم ينشقوا او يخذلوا وطنهم كما اشيع طيلة مرحلة خطفهم".
وكان الأهالي قد التقوا قائد الجيش العماد جوزيف عون في مكتبه في وزارة الدفاع، في حضور مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكري القاضي صقر صقر والطبيب المختص الذي أشرف على فحوصات الحمض النووي "DNA"، وقد وضعهم في صورة التطورات.
بعدها توجه أهالي العسكريين إلى رياض الصلح ومن ثم غادروا الى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري.
من جهة أخرى، افادت الوكالة الوطنية للإعلام أن التشييع الرسمي سيقام بعد غد الجمعة 8 ايلول الجاري في وزارة الدفاع في اليرزة.
هذا وأصدر مجلس الوزراء مذكرة ادارية باعلان الحداد الوطني وباقفال جميع الادارات الرسمية والخاصة يوم الجمعة لاقامة تشييع رسمي للعسكريين الشهداء.