كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": "إستخدم "الموساد" جريدة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية ليسرّب عبرها تقريراً يفيد أنّ رحلة السيد حسن نصرالله الى دمشق جرت تحت عيون الأمن الإسرائيلي، وأنه كان يمكن إسرائيل أن تغتاله لو أنّ ذلك يشكّل لها أولويةً حالياً!! يندرج هذا التقرير ضمن الحرب النفسيّة الناشبة بين "الحزب" وإسرائيل، ويبيّن تحليله أمنياً أنّ مادته الإستخبارية المقصود تسريبها تقع في الجمل الآتية: أنّ تل ابيب علمت مسبَقاً برحلة نصرالله الى دمشق، وواكبته طوال فترة سفره التي استغرقت 90 دقيقة، والتي تنكّر خلالها نصرالله بزيّ رجل أعمال، وأنّ إسرائيل امتنعت عن اغتياله لأنّ ذلك ليس اولوية لها في هذا الوقت.
وأنّ الأمن الإسرائيلي استقى معلوماته عن هذه الرحلة من خلال جواسيسه المزورعين في بيئة "حزب الله"، ومن خلال طائرات استطلاعية تجسّسية هي أكثر ما يقلق نصرالله بحسب التقرير عينه.
وحسب مختصّين متابعين فإنّ هناك غير سبب رئيس دفع "الموساد" الى نشر روايته الافتراضية عن اغتيال نصرالله، والإيحاء بأنه كان يمكن جعل هذا السيناريو حقيقة، لو أنّ إسرائيل تعتبر نصرالله حالياً اولوية!
ومن بين هذه الاسباب إشاعة جوّ تحقيق نصر إسرائيلي معنوي بين أجواء الجبهة الداخلية في إسرائيل، بهدف امتصاص حالة قلق الشارع الإسرائيلي الناتج من تساؤله عن "السبب الخطر" الذي يدفع إسرائيل الى إجراء أكبر مناورة عسكرية منذ العام 1992 تحت عنوان التدرُّب على مواجهة الحزب.
ثمّة هدف آخر يتحدّث عنه متخصّصون يمتازون بأنهم الأكثر عمقاً في معرفة رؤية "الموساد" للحرب النفسية مع الحزب، ومفاده تنفيذ نظرية تسود الخبراء النفسيّين في "الموساد"، وتوصي بوجوب المداومة على الاستثمار في إنجاز إسرائيل باغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد عباس الموسوي، بصفته حدثاً كسرت فيه إسرائيل الخطوط الحمر مع الحزب.
وأيضاً بصفته الحدث الأبرز الذي هزّ وجدان نصرالله، وعليه فإنّ المطلوب بذل جهود داخل الحرب النفسيّة لجعل نصرالله يعاني من "عقدة الموسوي"، بغية إرهابه و"كي وعي معنوياته".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.