ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه "لا يزال الجمود يسيطر على التطوّرات الداخلية السياسية، في ظلّ انتظار مختلف القوى انعكاسات الاتفاق النووي الإيراني على الواقع اللبناني، وحلول عيد الفطر نهاية هذا الأسبوع".
وتابعت الصحيفة: "محاولات إحداث اختراق في العلاقة بين رئيس الحكومة تمام سلام ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، تابعها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعد زيارة قام بها إلى سلام أوّل من أمس، تبعتها زيارة موفده إلى الرابية ملحم الرياشي لوضع عون في أجواء لقاء جعجع مع سلام".
وأكدت مصادر مطّلعة لـ "الأخبار" أن "جعجع تناول في اللقاء أهمية رأب الصدع في الحكومة في الظرف الحالي، وحماية الاستقرار الوطني واعتماد المقاربة المناسبة لتسيير عمل الدولة في ظل غياب رئيس الجمهورية".
وأكدت المصادر أن "هناك توافقاً بين القوات والتيار أن تكون أولويات العقد الاستثنائي لمجلس النواب، إقرار قانون انتخاب جديد وقانون استعادة الجنسية". ولا تخرج زيارة جعجع لسلام لـ "ترطيب الأجواء مع عون"، عن سياق مفاعيل ورقة إعلان النوايا بين التيار والقوات، التي اتفق الجانبان بموجبها على التعاون في التواصل مع مختلف الفرقاء السياسيين. إذ يبدي جعجع اهتماماً بالوصول إلى موقف مشترك مع عون أمام سلام وباقي القوى السياسية، تحديداً في ما خصّ مسألتي قانون الانتخاب واستعادة الجنسية، فيما بقي موقف سلام مبهماً، مع تأكيده على نيّته تحقيق التوازن في الحكومة بما يضمن استمرار عملها".
إشارة إلى أنّ "لبنان 24" كان نشر مقالاً تحت عنوان "
جعجع يجرؤ حيث يئس الآخرون"، تحدث "المساعي التي يقوم بها جعجع لرأب الصدع"، ونأيه عن المعركة الأخيرة بين "التيار البرتقالي" و"التيار الأزرق"، مع سعيه لتحقيق مكاسب في الشارع المسيحي.