تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سماحة أمام "التمييز" اليوم.. من دون استجواب

Lebanon 24
15-07-2015 | 19:55
A-
A+
سماحة أمام "التمييز" اليوم.. من دون استجواب
سماحة أمام "التمييز" اليوم.. من دون استجواب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المنتظر، أن يعود المحكوم بتهمة إدخال متفجّرات من سوريا إلى لبنان ميشال سماحة، صباح اليوم، إلى المحكمة العسكريّة بعد غياب لمدة شهرين إثر صدور الحكم عليه بالسجن لأربع سنوات ونصف السّنة. ولكن هذه المرّة لن يمثل الوزير الأسبق أمام هيئة «العسكريّة» الدائمة برئاسة العميد الرّكن الطيّار خليل ابراهيم، وإنما أمام محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طوني لطّوف. وبالرغم من أنّ الكثير من القانونيين يرون أنّ تمييز النيابة العامة الذي يستند إلى اجتهاد يعدّ سابقة في تاريخ «العسكريّة»، غير قانوني مئة في المئة على اعتبارها جزأت الحكم (ميّزت البراءة وليس الحكم كاملاً) لأنّه لا يحقّ للنيابة العامة تمييز حكم في حالة الإدانة، إلا أنّ محكمة التمييز قبلت طلب النيابة. وفي الوقت عينه، قامت المحكمة بردّ طلب التمييز المقدّم من وكلاء الدفاع، مع أن ذلك لن يغيّر في واقع الأمور شيئاً بعد أن تحوّلت القضيّة برمّتها إلى "التمييز". وعليه، ستقوم المحكمة اليوم باستكمال المحاكمة، أي عدم طرح الأسئلة نفسها التي طرحت من قبل ابراهيم على سماحة، أو على الأقلّ توضيح الأسئلة، وفق ما يقول وكيل الدفاع عن سماحة المحامي صخر الهاشم. ويتوقّع الهاشم أن لا يقوم لطّوف اليوم باستجواب سماحة نظراً لكثافة الأوراق المتعلقة بالقضية، حيث يفترض أن يتلى القرار الاتهامي، ويقوم وكلاء الدفاع والادعاء (النيابة العامة) بتلاوة مطالبهم في حال كان لديهم مطالب، من دون استبعاد إعلان رئاسة المحكمة لقرارات معيّنة تتعلق بسير المحاكمة.. وهذا ما يحتاج إلى وقت طويل نسبياً. وبالتالي من المتوقّع أن يرجئ لطوف الجلسة إلى موعد آخر يكون مخصصاً لاستجواب المحكوم. من جهة ثانية، استجوب العميد خليل ابراهيم، أمس، المدعى عليه كتيبة الأسعد (من وادي خالد)، بجرم الانتماء إلى تنظيم إرهابي. وبالرغم من أنّ الأسعد أشار إلى أنّه لا ينتمي إلى أي تنظيم إرهابي، اعترف أنّه زار مزارع ريما في العام 2013، وكان هدفه حينها الاطمئنان على صديق له يدعى عمر ح. الذي أسّس "كتيبة الوادي" التابعة لـ "الجيش السوري الحرّ". كما لفت الانتباه إلى أنّ ذهابه إلى إحدى المدن السوريّة الخاضعة لـ "جبهة النصرة" في تلك الفترة، مردّه إلى أنّه كان يهدف إلى استرجاع أحد أولاد جيرانه الذين يقاتلون في سوريا تحت لواء "النصرة". ويروي الأسعد في إفادته الأوليّة، والتي تراجع عنها خلال استجوابه أمس، أنّ عمر الصاطم (ينتمي إلى "داعش" وهو ابن عمّ الانتحاري قتيبة الذي نفّذ تفجير حارة حريك) هو من سهّل دخوله إلى سوريا وسأله إن كان يرغب بتنفيذ عمليّة انتحاريّة في لبنان فرفض. وعمر أيضاً هو من زكّاه عند القيادي في "داعش" أبو عبدالله العراقي الذي التقاه أيضاً خلال زيارته إلى سوريا. وأكّد الموقوف أنّ المضبوطات التي صودرت من منزله، وهي عبارة عن أسلحة متوسطة وثقيلة ومنها: اسطون خاص بالهاون وقاعدته، ورشاش نوع "بيكاسي" وبندقيات من نوع "فال" و"كلاشنكوف" وجعب ومخازن، يشتريها من السوق المحلية من دون أن يبيعها إلى تنظيمات إرهابيّة. والأسعد، الذي يرخي لحيته ويحفّ شاربيه، شدّد على أن السبب من ذلك هو خوفه من الموقوفين في روميه الذين يضغطون على الذين لا يفعلون ذلك! وبعد أن ترافعت وكيلة الأسعد المحامية جوسلين الراعي وطالبت بإعلان براءته من جرم الإرهاب ومنحه أوسع الأسباب التخفيفية بشأن تجارة السلاح، حكمت هيئة "العسكريّة" على الموقوف بالأشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات وتجريده من حقوقه المدنيّة ومصادرة المضبوط. (لينا فخر الدين – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك