تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لهذه الأسباب سبق لقاءُ الحريري - بوتين زيارةَ عون

Lebanon 24
10-09-2017 | 17:45
A-
A+
لهذه الأسباب سبق لقاءُ الحريري - بوتين زيارةَ عون
لهذه الأسباب سبق لقاءُ الحريري - بوتين زيارةَ عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ألان سركيس في صحيفة "الجمهورية": "يُكثّف رئيس الحكومة سعد الحريري زياراتِه الخارجية الى عواصم القرار العالمية، فبعد باريس، يباشر الحريري اليوم رحلتَه الروسية التي سيتوِّجها بلقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.لا شكّ في أنّ روسيا لاعبٌ أساس وكبير في الشرق الأوسط، وقد تزايد دورُها بعد دخولها الحربَ السورية وتغييرِها موازين القوى على الأرض، ومن الطبيعي أن يسعى لبنان الى نسج علاقات معها. وتتّخذ زيارةُ الحريري لها أبعاداً عدّة في ضوء التغييرات الحاصلة في المنطقة والكلام عن إمكان إنضاج التسوية الإقليمية وترتيب الأوضاع وإعادة توزيع مناطق النفوذ بين القوى العالمية. وسعى رئيسُ الجمهورية العماد ميشال عون منذ مطلع العام الجاري الى زيارة موسكو ولقاء بوتين، لكنّ هذه الزيارة لم تتمّ حتّى الآن، في حين أنّ بوتين حدّد موعداً للحريري. وفي هذا الإطار، يكشف أحدُ الديبلوماسيين العاملين في العاصمة الروسية لـ«الجمهورية» عن الأسباب التي أدّت الى تأخُّر زيارة عون وذهاب الحريري قبله، ويلخصها بالنقاط الآتية: أولاً، الحريري هو إبنُ الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والروس لا ينسون دورَ الحريري الأب في مصالحتهم مع العالم الإسلامي ومدِّه جسورَ تحالف وحوار مع الدول الإسلامية الكبرى، حيث استعمل الحريري صداقاته مع الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرّف، ورئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد، وهذان البلدان من أكبر البلدان الإسلامية المهمّة، بحيث وقفَ الحريري الأب وراءَ فتح العلاقات مع موسكو، وهذا الأمر ما زال يردّده الروس حتّى الآن. ثانياً، إستفاد الحريري الإبن من علاقات والدِه الدولية وتلقائياً مع روسيا، حيث قام بزيارات متكرّرة الى موسكو خصوصاً لتسويق مبادرته الرئاسية الأخيرة، وبنى صداقات مع المسؤولين هناك وباتوا يعرفونه جيداً، وهذا الأمر يسهّل زيارتَه موسكو ولقاءَه بوتين سريعاً. ثالثاً، لم يتمّ التنسيقُ منذ مطلع السنة لترتيب زيارة عون الى موسكو ضمن الأطر المتعارَف عليها والقنوات الديبلوماسية الرسمية، وبالتالي فإنّ مَن كان يعمل لهذه الزيارة حاول التواصل مباشرة مع الكرملين، ما صعَّب تحديد موعدها سريعاً. رابعاً، رغم موافقة روسيا على التسوية الرئاسية القاضية بإنتخاب عون ومباركتها أيَّ حلّ لبناني، لا يزال هناك بعض الترسّبات التي حصلت منذ نحو سنتين، خصوصاً بعدما حمّلت روسيا تكتل «التغيير والإصلاح» مسؤولية الفراغ الرئاسي نتيجة مقاطعتِه جلسات إنتخاب رئيس الجمهورية، ووجّهت رسائل ديبلوماسية في هذا الخصوص. لكنّ هذا الأمر بات عابراً ولا يُفسد للودّ قضية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك