تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لقطات يصعب نسيانها من 11 أيلول.. بينها رجل يقفز من أعلى البرج الشمالي

Lebanon 24
11-09-2017 | 07:39
A-
A+
لقطات يصعب نسيانها من 11 أيلول.. بينها رجل يقفز من أعلى البرج الشمالي<br/>
لقطات يصعب نسيانها من 11 أيلول.. بينها رجل يقفز من أعلى البرج الشمالي<br/> photos 0
Documents 86960
Documents 86960 Photos
Documents 86959
Documents 86959 Photos
Documents 86958
Documents 86958 Photos
Documents 86957
Documents 86957 Photos
Documents 86956
Documents 86956 Photos
Documents 86955
Documents 86955 Photos
Documents 86954
Documents 86954 Photos
Documents 86953
Documents 86953 Photos
Documents 86952
Documents 86952 Photos
Documents 86951
Documents 86951 Photos
Documents 86950
Documents 86950 Photos
Documents 86949
Documents 86949 Photos
Documents 86948
Documents 86948 Photos
Documents 86947
Documents 86947 Photos
Documents 86946
Documents 86946 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 16 عاما من هجمات مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون، أو ما يعرف بأحداث 11 أيلول، ما تزال هناك بعض المشاهد القاسية التي يصعب النظر إليها حتى اليوم. فمع ذكرى هذه الأحداث، تتراءى في أذهان الجميع صور الطائرات التي ارتطمت ببرجي مركز التجارة العالمي، وما نتج عنها من مشاهد قاسية. وخلال تنفيذ الهجوم، تم تحويل وجهة أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة، نجحت في ذلك ثلاث منها، ضربت وزارة الدفاع الأميركية وبرجي التجارة بمنهاتن. وسقط نتيجة تلك العمليات قرابة 3000 قتيل، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة. وقد تم إنشاء متحف 11 أيلول التذكاري وسط مدينة منهاتن، حيث يحيي الذكرى الإنسانية للأحداث، وقد استقبل أكثر من 10 ملايين زائر منذ افتتاحه العام 2014. لكن الصور الموثقة لتلك الأحداث تبقى صادمة، وقد تلقت عدة صحف أميركية وابلا من الانتقادات والشكاوى لنشرها بعض الصور التي يرى فيها الكثيرون "إهانة للضحايا". ومن أكثر الصور التي ما تزال راسخة في الأذهان، هي تلك التي يظهر فيها الكثيرون وهم يقفزون من أعلى البرج الشمالي، حيث كان الحريق في ذلك المبنى أكثر كثافة، وقال شهود عيان آنذاك بأن البعض حاولوا استخدام الستائر أو أغطية الطاولات كمظلات. ولعل الأمر الأكثر مأساوية هو أنه ما يزال من غير الواضح بالضبط عدد الموتى نتيجة القفز من أعلى المبنيين، نظرا إلى أن السلطات لم تتمكن من استعادة أو التعرف على بقايا الضحايا. (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك