تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي: الدستور حدد آلية واضحة لاتخاذ القرارات في حال الفراغ الرئاسي

Lebanon 24
16-07-2015 | 09:42
A-
A+
ميقاتي: الدستور حدد آلية واضحة لاتخاذ القرارات في حال الفراغ الرئاسي
ميقاتي: الدستور حدد آلية واضحة لاتخاذ القرارات في حال الفراغ الرئاسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس نجيب ميقاتي خلال استقباله اليوم في طرابلس وفوداً شعبية هنأته بحلول عيد الفطر السعيد "ضرورة الإلتفات الى معاناة الناس اليومية، والشكاوى المتزايدة على أكثر من صعيد، الأمر الذي يحتم علينا جميعاً التسامى والتعالى عن كل ما من شأنه المساهمة في تأخير حلحلة الملفات الساخنة، التي تتعلق بحياة المواطن اللبناني، وقد باتت نسبة كبيرة من المواطنين في طرابلس ولبنان عامة، عاجزة عن تامين قوتها اليومي". وقال إن "المسؤولية في هذا المجال جماعية، وينبغي الكف عن تقاذف المسؤوليات التي لا تفيد العباد والبلاد، والأولى أن نجتمع على كلمة سواء، قوامها وضع حد لمعاناة المواطن، قبل التوافق على كل المسائل السياسية العالقة، وتحديد سلم الأولويات في هذه المرحلة الحرجة التي نأمل ان تنتهي، وان يصار الى انتخاب رئيس للجهورية في اقرب وقت ممكن، وتعود الحياة الى المؤسسات الدستورية كلها، لكي يستقيم الوضع في البلاد". وأمل أن "تشهد الفترة الفاصلة عن موعد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل فرصة لمزيد من المشاورات للتوصل الى حل يبرد الاجواء المشحونة ويؤدي الى معالجة التحديات المالية والاجتماعية والاقتصادية الضاغطة الى درجة لا تحتمل المزيد من الشلل وغياب الحد الادنى من الانتاجية في عمل الحكومة والمجلس النيابي ايضاً". وقال: "نحن في ظرف استثنائي بفعل شغور منصب رئيس الجمهورية، ما يفرض على الجميع التروي في مقاربة اي مسألة، مهما كانت محقة، وبدل التلهي بالبحث عن اجتهادات واعراف جديدة، لنعد الى الدستور الذي حدد آلية واضحة لكيفية اتخاذ القرارات في حال الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية. وكنا قد حذرنا في السابق من ابتكار آليات جديدة للعمل الحكومي، لانها تفتح الباب على اجتهادات لا يمكن حصرها". ورداً على سؤال عن الإتفاق النووي الذي تم التوصل اليه في فيينا بين إيران والدول الست والإتحاد الأوروبي قال: "إن أي حل ديبلوماسي يبقى أفضل من نزاعات دموية لا توصل الى نتيجة. نتمنى أن يساهم هذا الإتفاق في فتح صفحة جديدة من العلاقات بين دول المنطقة تساعد في معالجة التوترات والنزاعات الراهنة، وتوطد الحلول السلمية المرتجاة". وردا على سؤال، قال: "إن أهلنا في طرابلس والشمال يتمتعون بقدر كبير من الوعي والوفاء، وهذا ما أشعر به في كل مرة التقي بهم، وهم لا يتأثرون باي محاولات تضليل أو تحريف للحقائق، وهم يعلمون اننا مستمرون في الوقوف الى جانبهم في كل المحطات والمراحل، وعملنا لم يكن ظرفيا او موسمياً ولن يكون، والحروب والحملات الإعلامية التي تعرضنا الها لن تزيدنا إلا اصراراً على القيام بواجباتنا تجاه المدينة والوطن". وختم بالقول: مع حلول عيد الفطر السعيد، نسأل الله تعالى أن يلهم الجميع الصبر والحكمة، للمساهمة في وضع حلول عملانية لكل الملفات، وأن تتوحد كل الارادات للنهوض بوطننا وتحقيق الخير لاهلنا . وكل عام وجميع اللبنانين بخير.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك