رأت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" في اجتماعها، "أنّ "نهايات الأزمة السورية باتت قريبة جدا واللمسات الأخيرة على خطة الحل انطلاقا من مؤتمر الأستانة توضع وسط نقاش جدي. واعتبرت أنّ "الخلافات الحاصلة اليوم بين الدول الخليجية إنّما هي انعكاس لفشلهم في تمرير مشروع تقسيم المنطقة وإخضاعها للارادة الأميركية".
واستنكرت في بيان "التفجير الإرهابي الذي وقع في ذي قار في العراق من قبل داعش، كما دان محاولة الأكراد الانفصال عن العراق وبناء كيانهم العرقي، مشيراً إلى أنّ "ما تطمح إليه الشعوب هو وحدة الأمة الإسلامية ككل لا تقسيمها مع الحفاظ على خصوصيات الأعراق والطوائف في معتقداتهم وتراثهم ولغتهم".
كما أبدى التجمع ارتياحه لنتائج لقاء الأستانة ووضع حلول بتوسيع مناطق الحد من التوتر، مؤكدا "ضرورة التنبه لوحدة سوريا والقضاء على الإرهاب نهائيا ووضع دستور عصري للبلاد".
ودعا "تجمع العلماء المسلمين" الدولة للإهتمام بالاوضاع الإجتماعية والإقتصادية خصوصاً موضوع الأقساط المدرسية"، لافتاً إلى أنّ "لا بد لهذا العهد أن ينفذ وعده بقطع دابر الفساد خصوصا مع إشاعات عن صفقات مشبوهة وفاسدة على حساب الخزينة".