تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ترامب يسخر من "الرجل الصاروخ" ويعتبر هيلاري كلينتون "معتوهة"

Lebanon 24
17-09-2017 | 17:17
A-
A+
ترامب يسخر من "الرجل الصاروخ" ويعتبر هيلاري كلينتون "معتوهة"
ترامب يسخر من "الرجل الصاروخ" ويعتبر هيلاري كلينتون "معتوهة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ زعماء من مختلف دول العالم بالوصول إلى نيويورك استعداداً للمشاركة في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ غداً، ويتوقع أن يطغى حضور الرئيس دونالد ترامب على عناوينها السياسية. وتتقدم الأجندة الأميركية ملفات ساخنة أولها التصعيد النووي والباليستي في كوريا الشمالية، لكن الترقب الدولي منصب أيضاً على احتمالات انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وما قد تترتب عليه من نتائج إقليمية. وعشية سفره الى نيويورك، اطلق ترامب سلسلة تغريدات لاذعة وساخرة، استهدفت منافسته السابقة هيلاري كلينتون وأطلق عليها «هيلاري المعتوهة»، ووصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون بـ «الرجل الصاروخ». وأعاد نشر تغريدات أرسلها إليه أنصاره، بينها صورة متحركة تظهره يلعب الغولف، تليها صور لكلينتون وقد أصابتها كرة ترامب وجعلتها تتعثر خلال صعودها الى طائرة. وكتب ترامب تعليقاً على الصورة «تأرجح دونالد ترامب الرائع يصيب هيلاري المعتوهة». وبعدما أعلن أنه التقى نظيره الكوري الجنوبي مون جاي - إن، كتب ترامب على «تويتر» «سألته كيف هي حال الرجل الصاروخ»، مشيراً بسخرية إلى الزعيم الكوري الشمالي وبرنامج كوريا الشمالية البالستي. وقلل ديبلوماسيون في مجلس الأمن فرص حصول اختراق سياسي في شأن الأزمة السورية، خصوصاً أن «مجموعة الدعم الدولية لسورية باتت في حكم المنتهية»، في وقت تحاول فرنسا تسويق مبادرة لإيجاد «مجموعة اتصال» دولية جديدة لسورية، لم تتعد بعد مرحلة «الاقتراح». وأوضح ديبلوماسي غربي رفيع في مجلس الأمن أن باريس ترى أن «الحاجة ملحة لإيجاد توافق أولاً بين الدول الخمس الدائمة العضوية على كيفية الوصول الى حل سياسي في سورية» يمكن أن يبنى عليه «إنشاء مجموعة اتصال تضم إلى جانب الدول الخمس الكبرى، الدول الإقليمية الأساسية» أي تركيا والمملكة العربية السعودية وإيران. واعتبر أن «مجموعة الدعم هي هيئة أكبر من أن تكون فاعلة عملياً، لأنها تضم الكثير من الأطراف، وهي معضلة يمكن تجاوزها من خلال التوافق أولاً بين الدول الخمس الكبرى، ومشاركة التوجه المتفق عليه مع الدول الإقليمية الأساسية» المعنية بالأزمة السورية. لكنّ ديبلوماسيين آخرين اعتبروا أن «الدول الأوروبية في مجلس الأمن تسعى دوماً إلى الحفاظ على دورها ضمن التفاهمات الروسية- الأميركية، والمبادرة الفرنسية في شأن سورية هي جزء من هذا التوجه».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك