تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سوريا: الفنادق "مفوّلة" والسهرات "ولعانة".. هل تتكرر تجربة "وسط بيروت" بدمشق؟

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
20-09-2017 | 05:34
A-
A+
سوريا: الفنادق "مفوّلة" والسهرات "ولعانة".. هل تتكرر تجربة "وسط بيروت" بدمشق؟
سوريا: الفنادق "مفوّلة" والسهرات "ولعانة".. هل تتكرر تجربة "وسط بيروت" بدمشق؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استبعدت الكاتبة اللبنانية في موقع "نيوز ديبلي" نور سماحة أن يحظى السوريون "العاديون" بحصة من مشاريع إعادة الإعمار التي بدأ الحديث عنها مؤخراً في ظل بروز ما يُعرف بأثرياء الحرب المتوقع أن يكونوا إلى جانب النخب من كبار المستفيدين من هذه الأموال. اقتصاد طلاء الأظافر لفتت سماحة إلى أنّه في الوقت الذي يعاني فيه عدد كبير من السوريين جراء تدني الراوتب وارتفاع معدلات التضخم والأوضاع الأمنية غير المستقرة، تشهد شوارع قريبة من باب شرقي في العاصمة زحمة سير أيّام نهاية الأسبوع تسببها سيارات من طراز "رانج روفر" يقودها روّاد ملهى "مزيكا" الذي فتح أبوابه مؤخراً والذي بات مقصد نخبة سكان دمشق، حيث ينفق الواحد منهم 200 ألف ليرة سورية في الليلة الواحدة أي ما يعادل 400 دولار أميركي. في هذا السياق، نقلت سماحة عن علاء، أحد سكان دمشق، قوله: "هذا ما أطلق عليه اقتصاد طلاء الأظافر"، شارحاً بأنّ البعض ينفق المال على الأمور السطحية مثل ارتياد المطاعم وتصفيف الشعر. وتابعت سماحة بأنّ عدداً كبيراً من الحانات والنوادي الليلية فتح أبوابه في دمشق بحلول تموز العام 2017، ما دفع المحافظة إلى المطالبة بزيادة عدد الحانات الثابت في المدينة منذ 1952 والمحدد بـ109 فقط. كما أوضحت سماحة أنّ السياحة الداخلية تزدهر في سوريا، مشيرةً إلى أنّ بعض الفنادق تحدّث عن حجوزات بنسبة 100% وإلى أنّ الدمشقيين عادوا إلى ارتياد المنتجعات الصيفية في بلودان. عن التضخم، كشفت سماحة أنّه ارتفع بنسبة 700% خلال السنوات الـ6 الفائتة من دون أن تُسجل أيّ زيادة على الرواتب، فارتفعت أسعار الغذاء والمشروبات غير الكحولية بنسبة 769% فيما زادات أسعار الخضار والفاكهة بنسبة 649% والملابس بنسبة 733% والكهرباء والغاز والمازوت بنسبة 618%. وأضافت سماحة أنّ سعر "سندويش" الشاروما ارتفع بنسبة 1.900%، فبات يُباع بـ500 ليرة سوريا بعدما كان يُشترى بـ25 ليرة سورية فقط خلال العام 2011. غياب النظام وكشفت سماحة أنّ الحكومة السورية تغض الطرف عن الممارسات غير الشرعية للمسلحين الذين يقاتلون إلى جانبها، ومنها النهب وفرض الخوات التي تعود عليهم بآلاف الدولارات، ناقلةً عن حسن، أحد سكان طرطوس، قوله إنّ هؤلاء يقودون سياراتهم في مواكب مثل رجال العصابات ويتخطون المواطنين الواقفين في طوابير أمام محطات الوقود. عودة العلاقات التجارية اللبنانية-السورية أكّدت سماحة أنّ الحكومة السورية الساعية إلى توطيد علاقاتها بالحكومات الأجنبية بدأت الحديث عن استثمارات أجنبية ومشاريع عقارية، موضحةً أنّ هذا النوع من الأعمال سيفيد الأغنياء ورجال الأعمال الأجانب. إلى ذلك تطرّقت سماحة إلى افتتاح معرض دمشق الدولي للمرة الأولى منذ 6 سنوات حيث حضرت شركات بريطانية وألمانية وفرنسية وإلى زيارة وزيريْ الصناعة والزراعة اللبنانييْن، غازي زعيتر وحسين الحاج حسن إلى سوريا، وإلى إمكانية إعادة تشغيل خط القطار الذي يصل حمص بطرابلس. في هذا الإطار، كشفت سماحة أنّ رجال الأعمال الأثرياء الذين تربطهم علاقات بالنظام السوري بدأوا إبرام اتفاقات من الحكومة لإقامة مشاريع غير مرتبطة بجهود إعادة الإعمار تُقدّر كلفتها بمليارات الدولارت، مشيرةً إلى أنّ مجموعة "أمان" التي يملكها رجل الأعمال السوري سامر فوز أعلنت عن إنشاء "أمان دمشق المساهمة" بالشراكة مع محافظة دمشق برأسمال 18.9 مليون دولار، بداية الشهر الجاري. من جهته، علّق موظف حكومي سوري سابق على هذه التطورات بالقول إنّ مشاريع إعادة الإعمار ستؤدي إلى "ولادة الآلاف من أمثال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري"، في تلميح إلى جهوده في إعادة إعمار بيروت بعد الحرب الأهلية، متخوفاً من أن يحول هؤلاء دون استفادة صغار الشركات والصناعيين من أرباح إعادة الإعمار. (ترجمة "لبنان 24" - News Deeply)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
16:02 | 2026-10-02 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك