تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

روسيا أسقطت الخطوط الحمراء.. طريق طهران ــ بغداد ــ دمشق ــ بيروت تُفتح!

Lebanon 24
22-09-2017 | 23:44
A-
A+
روسيا أسقطت الخطوط الحمراء.. طريق طهران ــ بغداد ــ دمشق ــ بيروت تُفتح!
روسيا أسقطت الخطوط الحمراء.. طريق طهران ــ بغداد ــ دمشق ــ بيروت تُفتح! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "طريق طهران ــ بغداد ــ دمشق ــ بيروت تفتح قريبا" كتب رضوان الذيب في صحيفة "الديار": اسقط الجيشان السوري والروسي و"حزب الله" و"الحرس الثوري" الايراني وألوية الفاطميين كل الخطوط الحمر الاميركية في مدينة دير الزور ووصلوا الى شرق الفرات وتابعوا تقدمهم على ضفاف نهر الفرات باتجاه مدينة معدان اخر معاقل التنظيم في ريف الرقة الجنوبي الشرقي وقطعوا الطريق على قوات سوريا الديموقراطية للوصول الى مدينتي الميادين والبو كمال في دير الزور والى الحدود العراقية السورية. ووقف عملياتها في ريف دير الزور الشرقي. انجاز الجيش السوري وحلفاؤه بالوصول الى شرق الفرات، اثار احتجاجاً اميركياً وترجم على الارض بقصف وحدات من قوات سوريا الديموقراطية لمواقع الجيش السوري في شرق الفرات. وهذا الامر اثار احتجاج القوات الروسية، واصدرت وزارة الدفاع الروسية تحذيراً حازماً وشديد اللهجة للقوات الاميركية طالبتها فيه بوقف عمليات قصف مواقع الجيش السوري في محيط نهر الفرات. واكدت وزارة الدفاع الروسية انه تم ابلاغ ممثل قيادة القوات الاميركية في قطر بلهجة حازمة وحاسمة بوجوب وقف جميع محاولات قصف مواقع الجيش السوري من المناطق التي تتواجد فيها القوات الاميركية الخاصة الى جانب قوات سوريا الديموقراطية شرق الفرات. وذكرت القيادة الروسية، انه تم فتح النار مرتين مؤخراً. وجرى قصف كثيف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون لمواقع الجيش السوري قرب نهر الفرات، في منطقة تسيطر عليها القوات الاميركية الخاصة وقوات سوريا الديموقراطية، وكشفت وزارة الدفاع الروسية ان قوات العمليات الخاصة الروسية تقوم بمهام قتالية الى جانب الجيش السوري في هذه المناطق المستهدفة بهدف القضاء على داعش. وفي المعلومات ان الجيش الروسي لم يكتف بالبيانات، بل نفذت طائراته الحربية غارات على مواقع لقوات سوريا الديموقراطية في ريفي الرقة ودير الزور. كما قصفت القوات الروسية مواقع عسكرية للاكراد يتواجد فيها مراقبون اميركيون. وفي المعلومات، ان التوتر الاميركي - الروسي بلغ مداه في الايام الماضية. وشنت جبهة النصرة هجوماً واسعاً من ادلب باتجاه مجموعة عسكرية روسية مؤلفة من 29 جندياً في ريف حماه يراقبون وقف النار، وتمكنت من محاصرة القوة الروسية لـ5 ساعات وسقط منها 3 جرحى. واتهمت روسيا المخابرات الاميركية بالوقوف وراء العملية. لكن الرد الروسي العنيف واستخدام كل الاسلحة البرية بالاضافة الى اكثر من 200 غارة، مع صمود الفرقة الروسية بمساعدة الجيش السوري وحزب الله، ثم قامت وحدات خاصة روسية - سورية بانزال جوي وتمكنت قوات المظليين السوريين من فك الحصار وسحب عناصر الجيش الروسي. واللافت ان كثافة القصف الروسي شكل اكبر رسالة للمسلحين ولقوات سوريا الديمقراطية وللمراقبين الاميركيين بانه ممنوع تجاوز الخطوط الحمر مع روسيا. وافيد ان معظم القوة المهاجمة من المسلحين ابيدت بكاملها وقتل فيها قائد العملية ابو محمد التونسي. وجرى بعدها اشتباكات بين المسلحين في ادلب جراء هذه العملية. وفي المعلومات، ان قرار الوصول الى شرق الفرات وتجاوز الخط الاحمر الاميركي اتخذته غرفة العمليات المشتركة السورية - الروسية - الايرانية - العراقية وحزب الله، وان القوات الروسية امنت للجيش السوري كل ما يحتاجه لعبور نهر الفرات، من جسور حديدية عائمة وزوارق مطاطية وتم تجاوز النهر والوصول الى الضفة الشرقية بعد معارك عنيفة سقط فيها للجيش السوري عدد من الشهداء وقاد عملية شرق الفرات العميد سهيل الحسن «النمر» فيما تولى العميد عصام زهر الدين تنظيف المدينة والريف فيما اشرف مركزيا على العمليات اللواء رفيق شحادة. وقد عبر الجيش السوري وحلفاؤه فرع نهر الفرات الجزئي الفاصل بين قرية الجفرة، ومنطقة حويجة حكر شمال مطار دير الزور العسكري عبر قوارب صغيرة وثبتوا مواقعهم في بداية المنطقة، وعملت الوحدات الهندسية على نصب جسور حديدية عائمة بين الحفرة وحويجة حكر لاكمال عبور باقي التجهيزات العسكرية للجيش السوري والحلفاء والسيطرة على منطقة حويجة حكر، وهذا الفرع الجزئي يتراوح عرضه بين 5 امتار الى 15 مترا ويفصل الحويجة عن مدينة دير الزور من الجهة الغربية وعن مطلة من الجهة الشرقية وباتت قوات الجيش السوري تبعد 15 كلم عن مدينة الميادين و25 كلم عن البوكمال اخر مدينة على الحدود السورية العراقية. وفي المعلومات، ان الطرف الاميركي وبعد التحذيرات الروسية، واصرار الجيش السوري على التقدم بقرار روسي - ايراني، لوقف عمليات قوات سوريا الديموقراطية في ريف دير الزور الشرقي بعد ان سيطر على 3 منابع نفطية بينها الشدادي، فيما منع الجيش السوري والحلفاء هذه القوات من الوصول الى اكبر حقل نفطي في سوريا في شرق نهر الفرات. (رضوان الذيب - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك