تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أصداء مدوية لمواقف عون في تل أبيب: لا فرق بين حزب الله ولبنان!

Lebanon 24
25-09-2017 | 00:27
A-
A+
أصداء مدوية لمواقف عون في تل أبيب: لا فرق بين حزب الله ولبنان!
أصداء مدوية لمواقف عون في تل أبيب: لا فرق بين حزب الله ولبنان! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب علي ضاوي في صحيفة "الأخبار": لم يكن مفاجئا أن تلقى مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون، التي دافع فيها عن سلاح المقاومة، أصداء مدوية في تل ابيب. بل كان متوقعا ايضا أن يتم توظيفها في التسويق للاستراتيجية العدوانية التي تبنتها إسرائيل منذ ما بعد حرب العام 2006، وتقوم على التلويح باستهداف البنية التحتية اللبنانية في أي حرب مقبلة تشنها على لبنان. أتت ردود الفعل الإسرائيلية، حتى الان، على لسان عضو المجلس الوزاري المصغر، رئيس البيت اليهودي اليميني المتطرف نفتالي بينت، الذي رأى من الخطأ التمييز بين حزب الله ولبنان في أي مواجهة مقبلة، وهدد أنه في حال اطلق حزب الله الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، "سنعتبر ذلك فتح حرب من قبل الدولة اللبنانية ضد إسرائيل". وحتى لا تهيمن الرواية الإسرائيلية التي تضع تل ابيب في موقع ردة الفعل ولبنان في موقع المبادر، من الضروري التذكير وتوضيح بعض المفاهيم والمواقف ذات الصلة: في كل يوم تعتدي اسرائيل على لبنان، من خلال خرق سيادته الجوية والبرية والبحرية. ومع ذلك، لدى التدقيق في مواقف الرئيس عون، يلاحظ أنها أكدت على حق لبنان في تحرير أرضه وفي الدفاع عن نفسه بمواجهة أي عدوان إسرائيلي. في المقابل، يعكس الاعتراض والتهديد الاسرائيليان حقيقة موقف تل ابيب التي ترفض مطلقا امتلاك لبنان القدرة على الرد والدفاع عن نفسه، بل ترى فيه تهديدا ينبغي معالجته. وتهدف إسرائيل من وراء ذلك إلى ضمان حرية المبادرة بالعدوان في التوقيت الذي تراه مناسبا، وايضا عدم دفع أثمان مؤلمة. الترويج الذي يبدو أنه يتم التسويق له، يقوم على محاولة تقديم المواقف الرسمية الداعمة للمقاومة، كما لو أنها هي السبب الذي سيدفع إسرائيل إلى استهداف مؤسسات الدولة اللبنانية. وهي محاولة فاضحة لقلب معادلة السبب والنتيجة. إذ أن الموقف الإسرائيلي باستهداف البنية التحتية اللبنانية في أي مواجهة واسعة مفترضة لاحقة، لم يتبلور ردا على مواقف الرئيس عون الاخيرة، ولا حتى ما بعد توليه رئاسة الجمهورية. بل هي استراتيجية تبنتها المؤسسة العسكرية والسياسية، على قاعدة استخلاص العبر من فشل حرب العام 2006. بدأ مسلسل التهديد الإسرائيلي القائم على التلويح باستهداف مؤسسات الدولة اللبنانية، منذ ما بعد انتهاء الحرب مباشرة. ومن أبرز محطاته خلال السنوات الماضية، التهديد الذي أطلقه رئيس الاركان الحالي، غادي ايزنكوت عندما كان يتولى قيادة المنطقة الشمالية، باعتماد عقيدة الضاحية التدميرية "سندمر لبنان عن بكرة أبيه...ولن نرعوي عن المس بالبنية التحتية اللبنانية" ("يديعوت احرونوت"/ 6/10/2008). ثم استمر ذلك على ألسنة العديد من المسؤولين والخبراء، من ضمنهم وزير الامن في حينه ايهود باراك (عام 2008) الذي اعتبر أن الخطأ الذي ارتكبته إسرائيل أنها ميزت في حرب العام 2006 بين حزب الله والدولة اللبنانية ومتوعدا باستهداف البنية التحتية اللبنانية في أي مواجهة لاحقة. اضافة إلى الحملات التي شنتها إسرائيل طوال السنوات الماضية، وهدفت إلى منع تسليح الجيش اللبناني، والتهديد باستهدافه. استند تبني هذا الخيار العملاني الإسرائيلي إلى مفهوم مفاده أن حرب العام 2006، أثبتت انه ليس بالامكان الحسم العسكري مع حزب الله في أي مواجهة لاحقة، وبالتالي فإن البديل لردع حزب الله عن الرد والدفاع، يتم بالتلويح باستهداف بنية ومؤسسات الدولة اللبنانية، من أجل تأليب الرأي العام اللبناني ضد المقاومة وسلاحها. لكن مشكلة اسرائيل، التي ليس لها علاج، أن حزب الله لديه القدرات الهائلة ايضا، لتدمير واسع في المنشآت الاستراتيجية الاسرائيلية الامر الذي أدى حتى الان الى تعزيز معادلة الردع المتبادل. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك