تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لاسن بمؤتمر عن التعليم العالي واللاجئين: لإيجاد بيئة من الثقة وعدم التمييز

Lebanon 24
26-09-2017 | 09:16
A-
A+
لاسن بمؤتمر عن التعليم العالي واللاجئين: لإيجاد بيئة من الثقة وعدم التمييز
لاسن بمؤتمر عن التعليم العالي واللاجئين: لإيجاد بيئة من الثقة وعدم التمييز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت المفوضية الأوروبية بالتعاون مع مشروع HOPES "فرص ومجالات التعليم العالي للسوريين"، الممول من الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية "صندوق مدد"، مؤتمرا حول "كيفية دعم اللاجئين والشعوب المعوزة في البلدان المضيفة للوصول إلى التعليم في منطقة المتوسط". حضر الافتتاح كل من وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن والأمين العام لاتحاد الجامعات العربية سلطان أبو عرابي العدوان. وشارك في المؤتمر 120 ممثلا عن الوزارات والمنظمات الدولية وغير الحكومية والجامعات، فضلا عن طلاب من منطقة المتوسط، وممثلين عن المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ويهدف المؤتمر إلى تسهيل النقاشات ومقارنة النجاحات والتحديات في تأمين الوصول إلى التعليم العالي للاجئين من سوريا وللطلاب المعوزين من المجتمعات المضيفة. لاسن ورأت السفيرة لاسن في كلمتها الافتتاحية ان "سوريا والمنطقة والاتحاد الأوروبي والعالم أجمع في حاجة لأشخاص متعلمين وأصحاب خبرة فنية، وواثقين من أنفسهم ومندفعين ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم. ومن خلال الوصول إلى التعليم العالي، سيكون لهؤلاء الأفراد ومجتمعاتهم آمال أكبر وتطلعات أفضل للمستقبل. لذلك نحن في حاجة لجامعات توفر تعليما ذات جودة يمكنها إيجاد بيئة من الثقة والاحترام وعدم التمييز، ومؤسسات تعليم عالي تشجع التنوع الثقافي والديني، وتعزز احترام الفرد والحرية الشخصية". وأضافت: "انه من المهم خلال المؤتمر إظهار النجاحات والتحديات التي لا تزال قائمة. فهذان الأمران سيشكلان ركائز أساسية لتعاون الاتحاد الأوروبي في المستقبل ولمؤتمر بروكسل الثاني حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي سينظم خلال عام 2018 كما أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغيريني في نيويورك يوم الجمعة الماضي". بيان وذكر بيان صادر عن المفوضية انه "جراء الحرب في سوريا، نزح أكثر من سبعة ملايين سوري وفر ما يناهز الخمسة ملايين، تاركين وراءهم أسرهم، أصدقائهم وأملاكهم كما وآمالهم وتطلعاتهم. ورغم مضي سبع سنوات على النزاع القائم، لم يتم بعد إيجاد حلدائم في الأفق. وأدت هذه الأزمة إلى انقطاع الملايين من الأطفال والشباب السوريين النازحين عن استكمال دراستهم التعليمية في كل مراحلها. حيث أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين هم دون 18 عاما وهم بحاجة ماسة للتعلم. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتأمين التعليم في المرحلة الابتدائية وبشكل جزئي في المرحلة الثانوية، لا يزال التحاق اللاجئين السوريين في قطاع التعليم العالي غير كاف. مما يخلق فجوة خطيرة في تعليم وتأهيل جيل الشباب السوري، وهو الجيل الذي سيعيد يوما بناء سوريا وبالتالي فلا يجب أن يصبح "جيلا ضائعا. وقدم الاتحاد الأوروبي بوجه خاص المساعدة المادية والعينية كما والخبرات اللازمة لإلحاق الشباب السوري والشباب من المجتمعات المضيفة بمؤسسات التعليم العالي. علما أن الصندوق الإئتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية "صندوق مدد" قد خصص وحدهمبلغ 53 مليون يورو للمساعدة. ويشمل هذا الدعم حوالي 3800 منحة دراسية كاملة، و5,741 دورة لغوية، وأكثر من 40,000 جلسة إرشاد وتوجيه، تضمنت نسبة عالية من الفتيات والنساء. وقد سمحت هذه النشاطات للطلاب في حضور واستكمال البكالوريوس على مدى 4 سنوات ودرجة الماجستير والدورات المهنية ودروس اللغة في القطاعات الرئيسية مثل التمريض والصيدلة والتعليم والهندسة وإدارة الأعمال وغيرها. واعتبر ان هذه الجهود تكملة لنشاطات الإتحاد الأوروبي في دعم وتحسين جودة وإصلاح أنظمة ومؤسسات التعليم العالي ضمن برنامج Erasmus + إيراسموس + وبرامج ثنائية محددة مع بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأبدت منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط والدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي اهتماما خاصا للاستفادة من هذه التجارب وكيف تعمل المؤسسات وغيرها من المنظمات المحلية على تلبية احتياجات النازحين واللاجئين في مجال التعليم العالي. وتعتبر مشاركة ممثلين عن دول جنوب المتوسط (الجزائر ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وتركيا وسوريا وتونس) وعن الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي (بلجيكا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وهولندا، والبرتغال، وإسبانيا، والسويد والمملكة المتحدة) فرصة لتشارك الخبرات وإثراء المناقشات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك