تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فورين أفيرز": 5 عناصر لـ"حزب الله" مقابل 1 لـ"يونيفيل".. وهكذا "طار" بطرس غالي

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
27-09-2017 | 05:26
A-
A+
"فورين أفيرز": 5 عناصر لـ"حزب الله" مقابل 1 لـ"يونيفيل".. وهكذا "طار" بطرس غالي
"فورين أفيرز": 5 عناصر لـ"حزب الله" مقابل 1 لـ"يونيفيل".. وهكذا "طار" بطرس غالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنّ الكاتب في مجلة "فورين أفيرز" الأميركية دينيس جيت هجوماً على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، "اليونيفل"، مرجحاً بقاءها منتشرة على الحدود من دون أن تلوح نهاية مهمتها في الأفق بسبب الأوضاع السياسية التي تحكم كلاً من لبنان وإسرائيل، وغياب أيّ مبادرة جدية من المجتمع الدولي لحلحلتها والرغبة في تجنب أي خطوة يخشى البعض من قدرتها على زعزعة الاستقرار، ومستبعداً تخفيض ميزانيتها المقدرة بنصف مليار دولار على الرغم من "عملها عديم الجدوى إلى حدّ كبير". وتحت عنوان "مستقبل قوات حفظ السلام الأممية في لبنان"، انتقد جيت رفض لبنان إحداث تعديلات على مهمة "اليونيفيل" وتأييده لتمديد مهمتها سنة، معتبراً أنّ السبب يعود إلى تخوّفه من أنّ إسناد مهام أكثر عدائية لها سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار، وزاعماً أنّ لبنان يريد بقاء قوة حفظ السلام الأممية منتشرة على حدوده لحماية نفسه. ورأى جيت أنّ قوة "اليونيفل"، البالغ عدد عناصرها 10500 تقريباً، ما زالت تحاول تحقيق الأهداف نفسها بشكل أساسي منذ تشكيلها في العام 1978، مشيراً إلى أنّ عدم اندلاع نزاع بين لبنان وإسرائيل منذ 11 عاماً لا يعني أنّ حرباً جديدة لن تندلع بينهما. كما زعم جيت أنّ "حزب الله" يسيطر على الحدود الجنوبية، معتبراً أنّ السلام الحالي "وهم إلى حدّ كبير" تماماً مثل قدرة القوة الأممية على الحفاظ عليه. في السياق نفسه، علّق جيت على اعتبار صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أنّ القرار الأممي سيتيح لـ"اليونيفل" الدخول إلى البلدات الجنوبية التي يعمل فيها "حزب الله"، موضحاً أنّ القوة الأممية هذه غير مجهزة وغير مستعدة لخوض حروب. إلى ذلك، قال جيت إنّ "حزب الله" يفوق "اليونيفيل" عدداً، فيقابل عنصر من القوة الأممية 5 له على الأقل، مضيفاً بأنّ الحزب يحظى بدعم السكان، وبأنّ قوة حفظ السلام لن تخاطر في أن يتحوّل عناصرها إلى مقاتلين. وعلى الرغم من أنّ "اليونيفيل" تسيّر مئات الدوريات يومياً ومن أنّ عدد هذه الدوريات سيرتفع بموجب القرار الجديد، رأى جيت أنّها عديمة الجدوى محملاً إيّاها والدولة اللبنانية مسؤولية تخزين "حزب الله" 100 ألف صاروخ تقريباً. توازياً، تطرق جيت إلى قرار الولايات المتحدة الأميركية تخفيض تمويلها لقوات حفظ السلام الأممية- إذ وافق مجلس الأمن على تخفيض ميزانيتها بـ600 مليون دولار- وزعم أنّ الأمين السابق للأمم المتحدة المصري بطرس بطرس غالي خسر منصبه في العام 1996 بعدما أغضب واشنطن، حيث ذكّر بتصريحه بأنّ البوسنة استحوذت على انتباه أكبر من المجتمع الدولية بالمقارنة مع السودان لأنّ ضحاياها بيض البشرة. وعليه، رأى جيت أنّه إذا ظلّت ميزانية "اليونيفل" وعملياتها غير المنتجة مثلها في الشرق الأوسط على حالها في الوقت الذي يتم فيه تقليص ميزانية غيرها في دول أخرى بشكل كبير، فإنّ التساؤلات حول ما إذا تطبّق واشنطن معايير مزدوجة ستعود لتطرح نفسها. (ترجمة "لبنان 24" - Foreign Affairs)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك