تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

المواجهة بين عون وبري مفتوحة وحتى إشعار آخر

Lebanon 24
29-09-2017 | 00:08
A-
A+
المواجهة بين عون وبري مفتوحة وحتى إشعار آخر
المواجهة بين عون وبري مفتوحة وحتى إشعار آخر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب اسكندر شاهين في صحيفة "الديار": المواجهة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري مفتوحة وحتى اشعار آخر وربما الى ان يقدر الله امرا كان مفعولا وفق الاوساط المواكبة لايقاع الرجلين فلا بدايتها هو الخلاف حول "اتفاق الطائف" الذي كان يرفضه عون يوم كان رئيساً للحكومة الانتقالية اثر نهاية عهد الرئيس امين الجميل الذي غادر القصر الجمهوري تاركاً الجمهورية على عتبة المجهول، ولا نهايتها تتمثل في الخلاف حول سلسلة الرتب والرواتب والقانون الضريبي الذي اطاحه قرار المجلس الدستوري، اما سبب الخلاف بين عون وبري فبالاضافة الى اختلاف الاثنين من حيث الشخصية كونهما من قماشتين مختلفتين ومتناقضتين في آن، كذلك فان الامر ينسحب على كيفية ممارسة الرجلين "فن الممكن" في مقاربة الملفات الساخنة، فرئيس الجمهورية صاحب اسلوب مباشر يسمي الاشياء بأسمائها بعيداً عن التوريات وما تحمله من رموز في وقت يلجأ فيه رئيس مجلس النواب في معظم الاحيان الى التلميح دون التصريح كي لا يقطع شعرة معاوية مع احد وهو المعروف بسعة الكم الذي غالباً ما يطلق منه ارانب الحلول. وتضيف الاوساط انه على صعيد التركيبة الشخصية لعون فهي نقيض تركيبة شخصية "ابو مصطفى"، فالجنرال جدّي حتى الصراحة، لا يمزح وهو على خصام مزمن مع الضحك، لا يحب "النكات" ولا "الزكزكة"، سريع الغضب على عادة العسكر حيث لا وجود لحلول وسط في قاموسه ولا مكان للون الرمادي، ابيض او اسود فكيف الحال والرجل عاش المنافي طوال 15 عاماً ولم يستطع احد ان "يأخذ توقيعه". وتشير الاوساط الى ان شخصية بري هي نقيض شخصية عون، فالرجل على طريقة الجاحظ يقول "النكتة" و"لو حضرته في المسجد"، مرح الى اقصى الحدود، يكسر رتابة الجلسات النيابية الطويلة حيث يقطعها بعض النواب بغفوة، "بقفشات" تعيد الحيوية الى البرلمان، لا ينسف الجسور مع احد وغالباً ما يؤدي دور الاطفائي في خضم المواقف ولا سيما ان المرحلة بالغة الاستثنائية والدقة، جمع في عمله السيف والقلم ونجح في جمع رئاستين في قبضته رئاسة مجلس النواب ورئاسة حركة "امل"، رجل منبر يتقن فن الخطابة ويقرض الشعر في المناسبات الموصوفة، واذا كان بري نقيض رئيس الجمهورية، الا ان ما يجمعهما العداء الاسرائيلي على الصعيد الوطني والدهاء المشترك على المستوى الشخصي. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك