تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تجاذب ايراني - سعودي.. هل ينجو لبنان من محاولة الهيمنة عليه؟

Lebanon 24
30-09-2017 | 23:46
A-
A+
تجاذب ايراني - سعودي.. هل ينجو لبنان من محاولة الهيمنة عليه؟
تجاذب ايراني - سعودي.. هل ينجو لبنان من محاولة الهيمنة عليه؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "من ينقذ لبنان من تأثيرات الصراع الايراني - السعودي عليه؟" كتبت دوللي بشعلاني في صحيفة "الديار": لا يزال المحوران الإيراني والسعودي يتجاذبان محاولة السيطرة على لبنان، وكلّ محور يؤكّد عدم سماحه للمحور الآخر بفرض هيمنته على البلاد خوفاً من أن يُصبح من ضمن حصّته في منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي يريد فيه اللبنانيون بناء دولة مستقلّة لا يُشدّد فيها أي طرف قبضته عليها. فما أثبته المسؤولون السياسيون خلال الأشهر الماضية من قدرة على التوافق مع الشركاء الآخرين في الوطن، وما أظهره الجيش والأجهزة الأمنية من بسالة وشجاعة في تطهير الجرود اللبنانية من الإرهابيين، يدلّ على تميّز هذا البلد وقدرته على تسيير أموره بنفسه مع الحفاظ على أفضل العلاقات مع كلّ من إيران من جهة والسعودية من جهة ثانية. فما يقوم به "حزب الله" من خلال الطلب من الحكومة اللبنانية التفاوض مع الحكومة السورية بهدف إعادة النازحين السوريين الى بلادهم، لا يهدف، على ما أكّدت أوساط ديبلوماسية متابعة، الى تعويم النظام أو تشديد قبضة المحور الإيراني على لبنان، بل السعي الى حلّ إحدى الأزمات التي يُعاني منها البلد. فوجود الحزب في السلطة كمشارك فيها يُحتّم عليه اتخاذ المواقف واقتراح كلّ ما يجده مناسباً لمصلحة البلاد. في الوقت نفسه، تحاول السعودية، بحسب رأيها، العودة الى الساحة السياسية وتثبيت دورها في المنطقة، لا سيما بعد أن نالت الدعم العلني من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى وإن ارتأى المجتمع الدولي، خلافاً لإرادتها وتمنياتها، إبقاء الرئيس بشّار الأسد على رأس السلطة في سوريا، بدلاً من إزاحته. فالتنظيمات الإرهابية، من "داعش" الى "جبهة النصرة" وسواهما، والتي جرى دعمها وتمويلها مادياً ومعنوياً من قبل بعض الدول الغربية والعربية بهدف القضاء على "حزب الله"، قد أثبتت فشلها في تنفيذ المهمة التي خلقت من أجلها، ولهذا بدأ وجودها بالضمور. لكنّ لبنان الذي يستعيد عافيته على الصعيد السياسي في عهد الرئيس العماد ميشال عون، لا يُمكنه، على ما شدّدت، أن يُعادي لا السعودية ولا إيران ولا الولايات المتحدة الأميركية ولا روسيا نظراً لعلاقاته المميزة مع كلّ منها، وإن كان كلّ فريق في البلاد مع الإبقاء على العلاقة مع هذه الدولة ويُطالب بقطعها مع الأخرى. فلبنان الدولة والقانون لا يُمكنه الاستمرار في سياسة المحاور لأنّها لا تصبّ في مصلحة لبنان، ولأنّها تجعل الخلافات بين الأفرقاء السياسيين تستمرّ سيما أنّ كلّ فريق يُدافع عن المحور الذي يدعمه ويحميه بشكل مستمرّ. أما نزع سلاح الحزب فلا يُمكن أن يحصل حالياً، على ما كشفت الأوساط نفسها، لأنّه باقٍ الى حين تحرير الأراضي اللبنانية كافة بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا من الاحتلال الإسرائيلي. كما أنّ وجوده في الجنوب يُهدّد إسرائيل بشكل مستمرّ، وطلب نزعه من أي جهة داخلية أو خارجية، يُعتبر «خدمة كبيرة» لها سيما أنّها تخشى من أسلحة الحزب وصواريخه وتُطالب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بطمأنتها حياله. ولبنان كونه ليس بلداً معادياً لأي دولة في العالم باستثناء إسرائيل، لهذا عليه تحصين وحدته الداخلية، على ما أضافت، وحماية علاقاته الخارجية من أي شرخ داخلي، أو محاولة زعزعة مؤسساته الدستورية، على ما حصل خلال الأعوام الماضية التي ساد فيها "الفراغ" في القصر الرئاسي. ولا يُمكن بالتالي صون هذه الوحدة إلاّ من خلال الحفاظ على الحكومة الحالية والابتعاد عن كلّ الملفات الخلافية التي من شأنها إثارة النعرات الطائفية والاصطفافات أو الانقسامات السياسية. لقراءة المقال كاملًا اضغط هنا (دوللي بشعلاني - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك