تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عيد الفطر يقف عند حدود مخيمات النازحين في لبنان

Lebanon 24
19-07-2015 | 04:48
A-
A+
 عيد الفطر يقف عند حدود مخيمات النازحين في لبنان
 عيد الفطر يقف عند حدود مخيمات النازحين في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"عيد الفطر وقف عند حدود المخيم".. جملة أجمع عليها النازحون السوريون في مخيم "الحياة والأمل" المقام على أرض يملكها مواطن لبناني، وتسكنه العشرات من العائلات السورية النازحة إلى منطقة كترمايا في جبل لبنان، في ظل أوضاع معيشية صعبة لا تزال تتغلغل بين الخيم وداخلها، آبية أن تسمح لعيد الفطر بأخذ مكانه ولو لأيام معدودة. زائر المخيم الذي يقع في أراض وعرة بين جبال، يتيقن من حقيقة تلك الجملة التي أجمع عليها النازحون، ويرى بأم عينه أن عيد الفطر، اجتاز الجبال الكبيرة كلها ولكنه عجز عن اجتياز حدود المخيم الصغير، ما ولّد غصة تُرى بأعين المقيمين هنا، ولسان حالهم "أعيدوا لنا فرحتنا المسلوبة". لا أجواء لعيد الفطر، فالكبار في خيمهم يحاولون تمضية الوقت والتعالي على جراح فراق الأحبة والأقرباء والأصدقاء، والصغار لم يجدوا لا مراجيح ولا ألعاب يلهون بها كبقية أطفال العالم في أيام العيد، فلم يكن أمامهم إلا التراب والأخشاب وأرجوحة صغيرة من صنع أيديهم، معلقة تتأرجح بين شجرتين، قد تسقط في أية لحظة. ويضم المخيم، الكائن على أرض يملكها علي طافش، في بلدة كترمايا حوالي 40 عائلة سورية نازحة من مختلف المناطق السورية، وهو أنشئ بعد تزايد أعداد اللاجئين السوريين في المنطقة، قبل حوالي 3 سنوات.‎ "أم العز"، التي تسكن المخيم منذ أكثر من عام، قالت لـ"الأناضول" أن "عيد الفطر لم يمر من عندنا، فلكل منا قصة مفجعة، وكل منا يفتقد لقريب أو صديق بسبب الحرب واللجوء"، مضيفة "حقيقة لقد وقف عيد الفطر عند حدود المخيم". من ناحيته، حمّل أبو يوسف حكومات العالم أجمع "أوضاعنا المعيشية السيئة منذ حوالي 5 سنوات، وخاصة اليوم مع حلول عيد الفطر". وقال أبو يوسف وهو يحاول تصليح دراجته النارية المهترئة "لقد أصبح الشعب السوري بكامله ألعوبة بيد حكومات وزعماء العالم، وليس لنا من معين إلا الله"، متخوفا من أن تمتد الأزمة لعشرات السنوات القادمة. ويبقى الأطفال الأكثر ألما مع حلول العيد بالاسم فقط، دون حلوله فعليا عليهم، عبد الله الدمراني، ابن التسعة أعوام، عبّر عن حزن شديد يملأ قلوب أطفال المخيم وقال "لا مراجيح عندنا، ولا ألعاب ومال ولا معايدات ولا شيء". وقال الدمراني إن "عدم وجود ألعاب لنا في العيد، أجبرنا على إنشاء أرجوحة واحدة صغيرة بإمكانيات قليلة ربطناها بين شجرتين... هذه هي لعبتنا الوحيدة الآن". يذكر أن لبنان استقبل أكثر من 1.1 مليون سوري هربوا من النزاع الدامي الذي تشهده سوريا المجاورة منذ منتصف آذار 2011، بحسب إحصائيات للأمم المتحدة. (الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك