تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

المجزرة الأسوأ في تاريخ أميركا.. "جثثٌ مطروحة أرضاً" وتساؤلات!

Lebanon 24
03-10-2017 | 07:45
A-
A+
المجزرة الأسوأ في تاريخ أميركا.. "جثثٌ مطروحة أرضاً" وتساؤلات!
المجزرة الأسوأ في تاريخ أميركا.. "جثثٌ مطروحة أرضاً" وتساؤلات! photos 0
Documents 89195
Documents 89195 Photos
Documents 89194
Documents 89194 Photos
Documents 89193
Documents 89193 Photos
Documents 89192
Documents 89192 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت وكالة "فرانس برس" أنّ الأميركيين ما يزالون يسعون لفهم الدوافع التي حملت متقاعداً يملك ترسانة من الأسلحة النارية على فتح النار على حشد كان يحضر حفلاً موسيقياً في الهواء الطلق مساء الأحد في لاس فيغاس، فيما رفضت السلطات تبنّياً للعملية صدر عن تنظيم "داعش"، بحسب تقرير "فرانس برس" الذي ذكّر أيضاً بأنّ حصيلة الإعتداء تفاقمت مساء الإثنين لتصل إلى 59 قتيلاً على الأقل و527 جريحاً، كما أنّه إضافة إلى الذين أصيبوا بالرصاص أو بشظايا الرصاص، فقد جُرحَ العديدون وهم يحاولون الفرار من الموقع. ومطلق النار المتمركز في طابق مرتفع من فندق مطلّ على الحفل الموسيقي، كان أميركياً من البيض عمره 64 عاماً يدعى ستيفن كرايغ بادوك، وهو محاسب متقاعد ثري من رواد الكازينوهات. وانتحر قبل أن يقتحم عناصر الشرطة غرفته في فندق "ماندالاي باي". فرضية الاعتداء الإرهابي وأعد مطلق النار لعمليته بعناية وعثر عناصر الشرطة في غرفة الفندق على 23 قطعة سلاح من عيارات مختلفة بينها بنادق هجومية، يعتقد أنّه نقلها في أكثر من عشر حقائب، بحسب ما أفاد رئيس شرطة المدينة جوزيف لومباردو. وبعض البنادق كان يحمل جهاز تصويب، وكان المسلح يخبِّئ في سيارته مادة نترات الأمونيوم وهو سماد يمكن استخدامه لصنع متفجرات. كما عثر لاحقاً في منزله في بلدة ميسكيت على مسافة حوالى 120 كلم من لاس فيغاس على ترسانة كاملة تضم 19 قطعة سلاح إضافية وآلاف الذخائر والمتفجرات. ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" فرضية اعتداء "إرهابي" رغم إعلان تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم، واصفاً منفذه بأنّه "أحد جنود الخلافة (...) اعتنق الإسلام" قبل عدّة أشهر ويدعى بحسب بيان التبنّي "أبو عبد البرّ الأميركي"، وقال العميل الخاص المكلف من مكتب لاس فيغاس في الشرطة الفدرالية الأميركية آرون راوز: "لم نتثبت من أي رابط في الوقت الحاضر مع أي مجموعة إرهابية دولية". ترامب: الحب هو ما يعرف عنّا وتتخطّى الحصيلة عدد ضحايا إطلاق النار في ملهى ليلي لمثليي الجنس في حزيران 2016 في أورلاندو، حين قتل 49 شخصاً برصاص رجل بايع تنظيم "داعش". ولم يتطرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إعلان تلاه صباح الاثنين من البيت الأبيض إلى الإرهاب ولا إلى مسألة حيازة الأسلحة. وقال إنّ "وحدة صفنا لا يمكن أن يدمرها الشرّ، وروابطنا لا يمكن أن يحلها العنف. ورغم شعورنا بغضب عارم بسبب قتل مواطنينا، فإنّ الحب هو ما يعرف عنا اليوم". وتم لزوم دقيقة صمت الاثنين في البيت الأبيض حيث نكست الأعلام، وكذلك في الكونغرس، على أن يزور الرئيس لاس فيغاس غداً الأربعاء. وأرسلت ملكة إنكلترا إليزابيث الثانية تعازيها وكتبت: "نرفع افكارنا وصلواتنا إلى الضحايا وعائلاتهم وإلى الذين أصيبوا". وفي فرنسا أطفئت أضواء برج إيفل مساء الاثنين تكريماً لضحايا هجومي لاس فيغاس ومرسيليا حيث قتلت فتاتان الأحد طعناً بالسكين. "جثث مطروحة أرضاً" وتمركز ستيفن بادوك مع ترسانته في الطابق الـ32 من فندق "ماندالاي باي" من حيث كان يشرف على مهرجان موسيقى الكانتري الذي يجري في الجانب الآخر من جادة لاس فيغاس الشهيرة. وكان أكثر من 22 ألف شخص يحضرون حفلاً موسيقياً للمغني جيسون ألدين حين دوت الطلقات النارية الأولى قرابة الساعة 22:08 بالتوقيت المحلي. وبعد الوهلة الأولى التي ظنّ فيها الجميع أنّها مفرقعات، سيطر الذعر على الحشود. ويمكن سماع رشقات رشاشة غزيرة في مقاطع الفيديو الكثيرة التي تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي، ويحاول البعض الفرار للاحتماء فيما يتمدّد آخرون أرضاً أو فوق أقرباء لهم لحمايتهم بأجسادهم. وروى المستشار في مجال المعلوماتية رالف رودريغيز القادم من لوس أنجلوس لحضور المهرجان الموسيقي أنّه "لم ندر من أين كان الرصاص يأتي، فرحنا نهرب من غير أن ندري أين نذهب"، مضيفاً: "رأينا جثثاً مطروحة أرضاً". أما جانيس غرين فكانت تنزل في فندق "الأقصر" المطل على الحفل أيضاً وهي سمعت الرشقات الرشاشة وظنت في بادئ الأمر أنّها مفرقعات. تقول لوكالة "فرانس برس" وهي تمسح دموعها: "خيّم الصمت، ثم انطلق رشق جديد (...) وقلت لنفسي إنّه إطلاق نار". "لا انتماء دينياً" ولم يكن المحقّقون حتّى ليل الإثنين يرجّحون أي فرضية وقال لومباردو إنّ عناصر الشرطة لم يعثروا على أي وثائق أو بيان، معتبراً أنّ مطلق النار تحرك من تلقاء نفسه. أما شقيق المسلّح، اريك بادوك، فبدا مذهولاً أمام الكاميرات، مؤكّداً أنّ شقيقه كان "ثرياً" و"ليس له أي انتماء ديني أو سياسي" و"ليس من هواة الأسلحة على الاطلاق". صديقة منفّذ الهجوم بالنسبة إلى صديقة مطلق النار ماريلو دانلي (62 عاماً)، فقد أعلنت حكومة كانبيرا الثلاثاء أنّها أسترالية انتقلت للعيش في الولايات المتحدة قبل عشرين عاماً للعمل في الكازينوهات، فيما ذكرت الصحافة الأسترالية أنّها جدّة. وبعدما أعلنت الشرطة الأميركية بالأساس أنّها تود استجواب دانلي، عاد المحقّقون لاحقاً واستبعدوا أيّ دور لها في الهجوم. وقال لومباردو إنّها كانت موجودة الاثنين في طوكيو. ووصل المسلح في 28 أيلول إلى الجناح المؤلف من غرفتين الذي حجزه في الفندق من غير أن يلاحظ طواقم الفندق في أي وقت أنه أدخل أسلحة. وحطم زجاج النافذة ليتمكن من إطلاق النار بسهولة. وطالب الديمقراطيون الكونغرس بالتحرك لفرض ضوابط على حيازة الأسلحة النارية غير أن البيت الأبيض رد أنّ الجدل حول الأسلحة النارية "سابق لأوانه" في هذه المرحلة الأولية من التحقيق. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك